آخر الأخبار
  انطلاق فعاليات مهرجان شارع الثقافة في موسمه الثامن   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية في مضيق هرمز   القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود   أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين   "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية   أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران مساء الخميس   حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج   إرادة ملكية بتعيين القاضي الضمور رئيسًا للنيابة العامة   الملك ينعم على طاقم التحكيم المونديالي بوسام التميز   من الخميس حتى الاحد .. إيقاف الانظمة والخدمات المرتبطة بدائرة الأراضي والمساحة   قرار صادر عن الطيب بشأن دوام 6 مكاتب تابعة لمديرية أحوال وجوازات العاصمة يوم السبت   مطالبات بإعادة النظر في "الملكية العقارية"   تفاصيل ضبط موظف بوزارة الزراعة خلال تلقيه "رشوة" من أحد مراجعي الوزارة   العيسوي يلتقي فعاليات شعبية   مساعدات اللاجئين السوريين خارج المخيمات في الأردن معلقة منذ نيسان   ترامب يراهن على إفلاس إيران .. "يملك العديد من أدوات الضغط "   ضبط 5 اعتداءات كبيرة على المياه في ام الرصاص

ما الذي يحدث بالاردن؟ ولماذا انتحر الاربعيني بهذه الطريقة!

Friday
{clean_title}
لا يكاد يمر يوم بدون جريمة قتل أو انتحار أو تهديد بالانتحار .
مشاهد يومية تتناقلها وسائل التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر واليوتيوب تجعل من المرء يشعر بالقلق والحيرة من القادم الذي يبدو أكثر سواداوية في ظل تزايد أعداد الجرائم وحالات الانتحار العديدة التي شهدتها البلاد بالاوانة الأخيرة والتي لا تريد أن تتوقف .

بالمقابل لا نرى اي اهتمام رسمي من الحكومات المتعاقبة خلال العشر سنوات الماضية بهذه الحوادث رغم أنها أصبحت ظاهرة مقلقة للغاية وتحتاج لحلول سريعة للحد منها .

اليوم تفاجئت كما تفاجىء الجميع بجريمة الانتحار للشاب الاربعيني الذي قيل عنه أنه جاء من فلسطين لينتحر في محافظة المفرق الأردنية وهو يضع وصيته أمام الكاميرا ويطلق النار على رأسه بشكل غير متوقع ويدعو إلى الاستغراب والتعجب من جراء هذا العمل الجنوني.

هل اصبحت الاردن يا ترى مهوى افئدة المنتحرين والمكان المفضل لهم ؟ فقد قيل إن هذا الشاب جاء من فلسطين قبل يومين من تنفيذ هذه العملية المروعة .

عند مشاهدة فيديو الانتحار تجد أنه قام بتوجيه المسدس الى رأسه بشكل فجائي وهو يوصي أحدهم على أولاده ويتحسب على شخص معين ذكر اسمه مرتين على ما يبدو ،.. فهل خطرت فكرة الانتحار على عقله فجأة وهو يلهو بين أصدقائه كما ظهر بالفيديو فقام على الفور بتنفيذها وأطلق الرصاص على رأسه ؟

اسئلة عديدة تدور في ذهن الإنسان وهو يرى مثل هذه الجريمة ويحاول جاهدا الإجابة عليها خوفا على المجتمع الذي يعيش فيه ومستويات الأمان والاستقرار الذي يتمتع به.

اعتقد ان الضحية مر بفترة عصيبة قبل الانتحار وقد يكون فر من فلسطين خوفا من شيء ما ، أو خوفا من السجن اذا بقي فيها ، فأراد التخلص من هذا الكابوس بهذه الطريقة المؤلمة وهذا هو السيناريو الوحيد المتوفر لتبرير عملية الانتحار .

اصبحت الحياة صعبة للغاية ولا رحمه فيها في ظل تزايد الضرائب غير المسبوق على المواطنين من ذوي الدخل المحدود ، وارتفاع معدلات البطالة والفقر وغلاء الاسعار ، فالشيء الذي كان ثمنه نصف دينار أصبح عشرة دنانير بدون ارتفاع يساوي ذلك بالرواتب مع اخذنا لخطورة القروض البنكية والتي من الممكن أن تدفع صاحبها للانتحار أن كان هذا خياره الوحيد للخلاص من الملاحقة القانونية والفضائح المالية.