آخر الأخبار
  مجلس رؤساء الكنائس: جريمة الكرك لن ترهبنا ولن تنال من عزيمتنا ولن تزيدنا إلا تمسكا بوطننا   بيان استنكار صادر عن ديوان عشيرة السعايدة   ولي العهد: رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك .. والأردنيون صف واحد في وجه من يمس أمن الوطن   الملك يصل إلى الكرك   المعايطة: سنبشر الأردنيين بالقريب العاجل بإلقاء القبض على منفذي هجوم حمود   نائب رئيس الوزراء يطمئن على الحالة الصحية لمصابي حادثة الكرك   وزير الداخلية الفراية : هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   حزب التغيير يدين حادثة إطلاق النار في الكرك ويؤكد رفضه المطلق لأي أعمال إجرامية أو إرهابية تمس أمن الوطن   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   جريمة حمود تدمي قلوب الأردنيين.. ووحدتنا الوطنية وأمن أهلنا خط أحمر   بيان استنكار وغضب صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمان   الملك: سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات   إياد سمارة يدين الاعتداء في الكرك ويؤكد وحدة الأردنيين   مديرية الامن العام تعلن اعداد الشهداء والمصابين في حادثة الكرك   الأمن العام يحذّر من تداول معلومات حول حادثة إطلاق النار على جنازة في الكرك   وزير الاتصال الحكومي: تتابع الأجهزة الامنية في الميدان حادثة اطلاق نار في محافظة الكرك   الامن : وفيات واصابات بعملية إطلاق نار على كنيسة في الكرك   10 اصابات في إطلاق نار على كنيسة في قرية حمود في الكرك   وزارة الزراعة : لا حاجة لاستيراد زيت الزيتون في ظل وفرة الإنتاج

في يوم البيعة

Friday
{clean_title}
لم يعد يخفى علينا كشعوب عربية ما يُدبّر له الرئيس الأمريكي ترامب المُنحاز لإسرائيل على حساب فلسطين الذي إعترف مُسبقاً بقدسِها عاصمة للدولة المُحتلة, ولأن صفقة القرن هي الحل الوحيد الذي تراهُ مناسباً سياسة ترامب ويسعى له نتنياهو منذ زمن, فإن ثمة تحركات أمريكية إسرائيلية يلّمسُها العالم إستعداداً لإعلانها وإعتمادها في شكل رسمي.. مما يعني أن ما بعد صفقة القرن لن تكون هناك دولة تُسمى فلسطين " ربما ستكون دويلة تحكمُها دولة" , ولن يكون للفسلطين حق للعودة بنظر الولايات المتحدة التي ما عادت وسيط سلام في القضية, بل صارت تلعبُ دور الحياد الكامل مع إسرائيل. لذلك لا بد من القول اليوم بأن الصهاينة يتمتعون بحظ كبير لسببين: الأول صمت العرب وخذلانهم لقضيتهم منذ النكبة حتى يومنا هذا, والثاني هدية الزمان لهم " ترامب" الذي تحالف وتكالب معهم ومنحهم مزيداً من القوة وبدأ بتحقيق مخططاتهم في إستملاك فلسطين وإقامة دولة إسرائيلية وعاصمتها القدس مُختصراً عليهم الطريق ومُسهلاً لهم كل المُعيقات التي كانت تقف في وجه الحل الذي يريدونه.

المُعيب ليس أن فلسطين تُركت وحيدة منذ عشرات السنوات, ولم تعد أولوية عربية كما نكذب في خطاباتنا , فثمة عواصم عربية مُتشجّعة لفكرة الصفقة, واخرى قد ترضخُ لما يُمليه ترامب عليها, وترضى بعرض الصفقة, وتوافق على بنودها ذلك إن لم يكن بمزاجها فسيكون غصباً عنها حتماً ولا حيلة لها إلا القبول مثلما أن لا حيلة لها أمام جرائم الجنود الإسرائيلين في حق الفلسطينين والإقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى سوى بيانات الشجب والإستنكار التي أضاعت وطناً عربياً بأكمله..."فما إستطاعوا إرجاع فلسطين... وسيكونون شركاء في تسليمُها رسمياً لليهود"... وقد نجدُ من رحم ربي من الدول التي ما تخلّت يوماً عن فلسطين وقضيتُها وقدّمت لها ولشعبها ما بوِسعها تقديمه قد نرى لها موقفاً مُتصدياً لمشروع الصفقة دون أن يكون لها ثمة دور في تغيير المسار...لأن الدولة الواحدة ليس بمقدورها مقاومة دول اخرى عديدة تحديداً تلك التي لا تريد توتر علاقات معها.

أعتقد أن في يوم البيعة سيتنازع كل البائعون على من سيكون القابض الرئيس, وستتعالى الأصوات الغاضبة عليه إذا ما كان عادلاً في توزيع الثمن وبالمناصفة على الباعة جميعًا.

في يوم البيعة أيُّ القلوب ستكتوي بنار الحسرة والحزن ...ومن سيمسح دمعتُكِ يا قدس؟؟؟..