آخر الأخبار
  نقابة الأطباء ترحب بتعديلات الإجازة دون راتب .. 3 سنوات بدل 5 وإلغاء السقف الزمني   سيطرة أميركا على نفط فنزويلا تهدد مليارات الدولارات من مستحقات الصين   فريحات: كرم المواطنين وترحابهم يضمنان استقبال الباحثين   عمدة برلين يقرّ بتعرض بيانات حساسة للسرقة بعد هجوم سيبراني   بعد تجاوزت ديون اميركا 40 تريليون دولار .. كيف يقترض أكبر اقتصاد في العالم ولا ينهار؟   الجيش الأميركي يقصف 3 ناقلات نفط إيرانية   حسان: وجهة سياحية شرق المملكة تربط الواحة والمحميات والقصور الصحراوية   أكسيوس: إدارة ترامب تضع مسودة خطة للشرق الأوسط بعد حرب إيران   إطلاق طلبات إصدار الجواز الإلكتروني في مراكز الخدمات الحكومية   بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات .. فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين   من "مهدية" إلى "مها" .. محكمة أردنية تقضي بتغير إسم فتاة   توضيح حول تفاصيل استحقاق نفقات الجنازة البالغة 700 ديناراً   محافظ جنوب سيناء يلتقي القنصل الأردني راشد العدوان ويعزيه في ضحايا حادث نويبع   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الرواشدة   تنظيم الطاقة تتلقى 1183 طلبا للحصول على تراخيص خلال تموز   الافتاء توضح حول التبرع بالاعضاء   هل يجوز للمرأة قراءة القرآن الكريم في مجلس يحضر فيه الرجال الأجانب؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   الدوريات الخارجية: ضبط صهريج تسبب بانسكاب زيوت على الطريق الخلفي في العقبة   انقطاع مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاحد   الأشغال تنهي تنفيذ مشاريع طرق زراعية وصيانة في 7 مناطق بعجلون

في يوم البيعة

Sunday
{clean_title}
لم يعد يخفى علينا كشعوب عربية ما يُدبّر له الرئيس الأمريكي ترامب المُنحاز لإسرائيل على حساب فلسطين الذي إعترف مُسبقاً بقدسِها عاصمة للدولة المُحتلة, ولأن صفقة القرن هي الحل الوحيد الذي تراهُ مناسباً سياسة ترامب ويسعى له نتنياهو منذ زمن, فإن ثمة تحركات أمريكية إسرائيلية يلّمسُها العالم إستعداداً لإعلانها وإعتمادها في شكل رسمي.. مما يعني أن ما بعد صفقة القرن لن تكون هناك دولة تُسمى فلسطين " ربما ستكون دويلة تحكمُها دولة" , ولن يكون للفسلطين حق للعودة بنظر الولايات المتحدة التي ما عادت وسيط سلام في القضية, بل صارت تلعبُ دور الحياد الكامل مع إسرائيل. لذلك لا بد من القول اليوم بأن الصهاينة يتمتعون بحظ كبير لسببين: الأول صمت العرب وخذلانهم لقضيتهم منذ النكبة حتى يومنا هذا, والثاني هدية الزمان لهم " ترامب" الذي تحالف وتكالب معهم ومنحهم مزيداً من القوة وبدأ بتحقيق مخططاتهم في إستملاك فلسطين وإقامة دولة إسرائيلية وعاصمتها القدس مُختصراً عليهم الطريق ومُسهلاً لهم كل المُعيقات التي كانت تقف في وجه الحل الذي يريدونه.

المُعيب ليس أن فلسطين تُركت وحيدة منذ عشرات السنوات, ولم تعد أولوية عربية كما نكذب في خطاباتنا , فثمة عواصم عربية مُتشجّعة لفكرة الصفقة, واخرى قد ترضخُ لما يُمليه ترامب عليها, وترضى بعرض الصفقة, وتوافق على بنودها ذلك إن لم يكن بمزاجها فسيكون غصباً عنها حتماً ولا حيلة لها إلا القبول مثلما أن لا حيلة لها أمام جرائم الجنود الإسرائيلين في حق الفلسطينين والإقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى سوى بيانات الشجب والإستنكار التي أضاعت وطناً عربياً بأكمله..."فما إستطاعوا إرجاع فلسطين... وسيكونون شركاء في تسليمُها رسمياً لليهود"... وقد نجدُ من رحم ربي من الدول التي ما تخلّت يوماً عن فلسطين وقضيتُها وقدّمت لها ولشعبها ما بوِسعها تقديمه قد نرى لها موقفاً مُتصدياً لمشروع الصفقة دون أن يكون لها ثمة دور في تغيير المسار...لأن الدولة الواحدة ليس بمقدورها مقاومة دول اخرى عديدة تحديداً تلك التي لا تريد توتر علاقات معها.

أعتقد أن في يوم البيعة سيتنازع كل البائعون على من سيكون القابض الرئيس, وستتعالى الأصوات الغاضبة عليه إذا ما كان عادلاً في توزيع الثمن وبالمناصفة على الباعة جميعًا.

في يوم البيعة أيُّ القلوب ستكتوي بنار الحسرة والحزن ...ومن سيمسح دمعتُكِ يا قدس؟؟؟..