آخر الأخبار
  الصبيحي يوضح أشكال إصابة العمل في قانون الضمان   الأردن يقر تعليمات عنوان البريد الرقمي لسنة 2026 وآلية الحصول عليه   أمانة عمّان: مجمع وادي السير يعمل تجريبيا تمهيدا للتشغيل الكامل الأسبوع المقبل   أمطار متوقعة شمال الأردن .. وانخفاض الحرارة 4–6 درجات وأجواء باردة ليلًا   تأشيرة المغرب للأردنيين مجانًا .. السفارة المغربية في عمّان تكشف آلية التقديم وتحذر من مكاتب التأشيرات   التربية تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث .. رابط   الإحصاءات: بيانات التعداد لا ترتبط بدخل الأردنيين أو وضع إقامة غير الأردنيين   صندوق الائتمان العسكري يطلق الموظف الرقمي عون لتعزيز التواصل الإلكتروني   رعد هارون يعلن استقالته من رئاسة الاتحاد الأردني للمبارزة   زياد عشيش يواجه الكازاخي صابيرخان بحثا عن ذهبية تاريخية في آسياد ناغويا   "الخيرية الهاشمية" تواصل توزيع الخبز على الأسر في مخيمات النزوح بغزة   إغلاقات وتحويلات مرورية في شارع الاستقلال بدءا من الليلة   178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني» .. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي   موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء)   خبراء: ترامب لن يفوز بنوبل للسلام هذا العام   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة سلامة الحجايا   منح 500,000 دولار أمريكي لـ 5 منظمات مجتمع المدني في العقبة ووادي رم   الحكومة: التعداد السكاني يعزز الصورة الإيجابية والحضارية عن وطننا   جورجيا ترحّل أردنيين وتمنع دخولهم مجددا ضمن قائمة من 84 أجنبيا   خرّيجة من عمان الأهلية تشارك بالوفد الأردني في مؤتمر الشباب الإقليمي RCOY

في يوم البيعة

Friday
{clean_title}
لم يعد يخفى علينا كشعوب عربية ما يُدبّر له الرئيس الأمريكي ترامب المُنحاز لإسرائيل على حساب فلسطين الذي إعترف مُسبقاً بقدسِها عاصمة للدولة المُحتلة, ولأن صفقة القرن هي الحل الوحيد الذي تراهُ مناسباً سياسة ترامب ويسعى له نتنياهو منذ زمن, فإن ثمة تحركات أمريكية إسرائيلية يلّمسُها العالم إستعداداً لإعلانها وإعتمادها في شكل رسمي.. مما يعني أن ما بعد صفقة القرن لن تكون هناك دولة تُسمى فلسطين " ربما ستكون دويلة تحكمُها دولة" , ولن يكون للفسلطين حق للعودة بنظر الولايات المتحدة التي ما عادت وسيط سلام في القضية, بل صارت تلعبُ دور الحياد الكامل مع إسرائيل. لذلك لا بد من القول اليوم بأن الصهاينة يتمتعون بحظ كبير لسببين: الأول صمت العرب وخذلانهم لقضيتهم منذ النكبة حتى يومنا هذا, والثاني هدية الزمان لهم " ترامب" الذي تحالف وتكالب معهم ومنحهم مزيداً من القوة وبدأ بتحقيق مخططاتهم في إستملاك فلسطين وإقامة دولة إسرائيلية وعاصمتها القدس مُختصراً عليهم الطريق ومُسهلاً لهم كل المُعيقات التي كانت تقف في وجه الحل الذي يريدونه.

المُعيب ليس أن فلسطين تُركت وحيدة منذ عشرات السنوات, ولم تعد أولوية عربية كما نكذب في خطاباتنا , فثمة عواصم عربية مُتشجّعة لفكرة الصفقة, واخرى قد ترضخُ لما يُمليه ترامب عليها, وترضى بعرض الصفقة, وتوافق على بنودها ذلك إن لم يكن بمزاجها فسيكون غصباً عنها حتماً ولا حيلة لها إلا القبول مثلما أن لا حيلة لها أمام جرائم الجنود الإسرائيلين في حق الفلسطينين والإقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى سوى بيانات الشجب والإستنكار التي أضاعت وطناً عربياً بأكمله..."فما إستطاعوا إرجاع فلسطين... وسيكونون شركاء في تسليمُها رسمياً لليهود"... وقد نجدُ من رحم ربي من الدول التي ما تخلّت يوماً عن فلسطين وقضيتُها وقدّمت لها ولشعبها ما بوِسعها تقديمه قد نرى لها موقفاً مُتصدياً لمشروع الصفقة دون أن يكون لها ثمة دور في تغيير المسار...لأن الدولة الواحدة ليس بمقدورها مقاومة دول اخرى عديدة تحديداً تلك التي لا تريد توتر علاقات معها.

أعتقد أن في يوم البيعة سيتنازع كل البائعون على من سيكون القابض الرئيس, وستتعالى الأصوات الغاضبة عليه إذا ما كان عادلاً في توزيع الثمن وبالمناصفة على الباعة جميعًا.

في يوم البيعة أيُّ القلوب ستكتوي بنار الحسرة والحزن ...ومن سيمسح دمعتُكِ يا قدس؟؟؟..