آخر الأخبار
  حالة الطقس في المملكة اليوم وحتى الثلاثاء - تفاصيل   وزير الزراعة: أسعار زيت الزيتون المستوردة مناسبة للمستهلكين   وفاة أب وطفليه غرقاً في مادبا .. ووفاة أخر إختناقاً بسبب "مدفأة" في الكرك   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي القطارنة وزوغانه وأبوحمور والطوال   بعد تفقده لمناطق شهدت ارتفاعاً في منسوب المياه أثناء المنخفض الأخير .. الشواربة يوعز   بعد تشكيل لجنة إدارة غزة .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   بيانات: 77% من الأردنيين متفائلون بعام 2026 اقتصاديًا   الصبيحي: 3 اختلالات ناجمة عن ضغوط سوق العمل يُعالحها الضمان   اختتام امتحانات تكميلية التوجيهي .. والنتائج في شباط   حسان يشارك في زراعة حديقة المفرق الجديدة بمناسبة يوم الشَّجرة   رئيس الوزراء يوجه برفع مستوى خدمات مركز صحي المفرق الأولي   إصابة 7 أشخاص من عائلة واحدة بسبب مدفأة حطب في مأدبا   الحسابات الفلكية تُحدد موعد أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 2026   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في دير علا ليوم غد   وزارة الأوقاف: انتهاء تسليم تصاريح الحج السبت   الترخيص المتنقل المسائي في برقش غدا   العيسوي يشكر الملك وولي العهد والمعزين بوفاة شقيقته   أورنج الأردن: أقوى وأسرع شبكة اتصالات في المملكة   احذر.. هذه الأجهزة تستهلك كهرباء حتى وهي مغلقة   تدريب 9000 موظف حكومي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي حتى نهاية 2025

أميرتي توجتني ملكاً على عرش الرجولة

{clean_title}

تلك الأميرة النائمة على السرير في زاوية غرفة المستشفى ، جميلة الملامح ناعمة، فيها من النور ما يكفي لترى روعة ابتسامتها الحزينة،، أخفت تحت الغطاء جسدها الغضد الضعيف، اقتربت منها وكأن القدر ساقني إليها ، لأكون ملاكها ، لم أكن أدرك أن هذه الأميرة هي ملاكي أنا ، أحببت تلك القوة في عيونها ، أحببت فيها ما لم أجده بكل نساء الأرض،،لكنني أخطأت حين ظننت أن السرطان هو سجانها في هذه الغرفة، فالسجان الحقيقي كان رجلا تزوجها واستباح شقاءها وعذابها ،، تزوجت من كومة خردة بلا مشاعر وبلا إنسانية ، تزوجت بذكر لا يعرف الرجولة ، تزوجت بالسرطان حتى تغلغل في جسدها ولم يصب روحها ..
ابتعدتُ عنها ، لأجل هذا السرطان البشري.
لكن ،
أميرتي تمردت .. تمردت عليه .. وتمردت أنا لأجلها وتحديت العالم ، تزوجتها ... تزوجت أميرتي النائمة.. تزوجتها ، فتوجتني ملكا على عرش الرجولة والحياة ، أحببتها وعشقتها ، فبعثت في روحي حياة لم أعرفها ، تلك الجميلة التي رقصنا معا على إيقاع ألمها ، وصرخنا معا ليعلو صراخنا على أوجاع علاجها الذي يحرق جسدها ، ويحرقني معها بصمت ، كانت ترحل كل يوم ، وكنت أقترب منها أكثر ، كانت أميرة تقترب من الجنة وأنا أقترب من جحيم رحيلها ، حتى رحلت .. رحلت أميرتي وتركت سريرها خاليا ، ارتدت عروسي ثوبها الأبيض كفنا، وتركتني بلا روح ، سكن جسدها الأرض ، وافترش جسدي فوق قبرها موطنا ، سأبكيها عمري الذي مضى دونها وسأندب عمري بعدها..
يا أميرتي في هذا اليوم وفي كل يوم سأذكرك .. فاذكريني وانتظريني ، لأراقصك بالجنة دون ألم.

قصة حقيقة ، بطلتها رحلت والبطل الحقيقي .. بيننا ، يقرأ كلماتكم .. ففي عالم الواقع ، هل تقبل الزواج بمريضة سرطان ؟ هل تمضي العمر مع زوجة مصابة بالسرطان ؟ هل هي الرجولة ما تدفعك لذلك أم الأنانية تقودك للهرب ؟