آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

أميرتي توجتني ملكاً على عرش الرجولة

{clean_title}

تلك الأميرة النائمة على السرير في زاوية غرفة المستشفى ، جميلة الملامح ناعمة، فيها من النور ما يكفي لترى روعة ابتسامتها الحزينة،، أخفت تحت الغطاء جسدها الغضد الضعيف، اقتربت منها وكأن القدر ساقني إليها ، لأكون ملاكها ، لم أكن أدرك أن هذه الأميرة هي ملاكي أنا ، أحببت تلك القوة في عيونها ، أحببت فيها ما لم أجده بكل نساء الأرض،،لكنني أخطأت حين ظننت أن السرطان هو سجانها في هذه الغرفة، فالسجان الحقيقي كان رجلا تزوجها واستباح شقاءها وعذابها ،، تزوجت من كومة خردة بلا مشاعر وبلا إنسانية ، تزوجت بذكر لا يعرف الرجولة ، تزوجت بالسرطان حتى تغلغل في جسدها ولم يصب روحها ..
ابتعدتُ عنها ، لأجل هذا السرطان البشري.
لكن ،
أميرتي تمردت .. تمردت عليه .. وتمردت أنا لأجلها وتحديت العالم ، تزوجتها ... تزوجت أميرتي النائمة.. تزوجتها ، فتوجتني ملكا على عرش الرجولة والحياة ، أحببتها وعشقتها ، فبعثت في روحي حياة لم أعرفها ، تلك الجميلة التي رقصنا معا على إيقاع ألمها ، وصرخنا معا ليعلو صراخنا على أوجاع علاجها الذي يحرق جسدها ، ويحرقني معها بصمت ، كانت ترحل كل يوم ، وكنت أقترب منها أكثر ، كانت أميرة تقترب من الجنة وأنا أقترب من جحيم رحيلها ، حتى رحلت .. رحلت أميرتي وتركت سريرها خاليا ، ارتدت عروسي ثوبها الأبيض كفنا، وتركتني بلا روح ، سكن جسدها الأرض ، وافترش جسدي فوق قبرها موطنا ، سأبكيها عمري الذي مضى دونها وسأندب عمري بعدها..
يا أميرتي في هذا اليوم وفي كل يوم سأذكرك .. فاذكريني وانتظريني ، لأراقصك بالجنة دون ألم.

قصة حقيقة ، بطلتها رحلت والبطل الحقيقي .. بيننا ، يقرأ كلماتكم .. ففي عالم الواقع ، هل تقبل الزواج بمريضة سرطان ؟ هل تمضي العمر مع زوجة مصابة بالسرطان ؟ هل هي الرجولة ما تدفعك لذلك أم الأنانية تقودك للهرب ؟