آخر الأخبار
  تضامناً مع مصابي الحمود .. قرار صادر عن عشيرة الحوت - العيسى   هذا ما كتبه محترف الفيصلي كلاوديو مارادونا حول شهداء الحمود في الكرك   الملك يتلقى اتصالات من رؤساء وقادة دول للتعزية بشهداء الكرك   خوري: لا تحوّلوا الجريمة إلى قضية دينية!   البطيخي عضواً في مجلس إدارة "فيم بنك" العالمي   سيؤول بطلًا للدوري الكوري الجنوبي .. ويزن العرب يدخل التاريخ   لا موعد محددا لتشييع ضحايا هجوم كنيسة حمود   إكراما لشهداء الكرك .. قبيلة العدوان تعفو عن المتسبب بوفاة طالب الطب عون   اضطرابات جوية وأمطار غزيرة متوقعة في الأردن بدءًا من الثلاثاء وتحذيرات من السيول   رئيس هيئة الأركان المشتركة يعود مصابي حادثة الكرك   الملك يوجه الأجهزة المعنية بالرد بحزم والضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه العبث بوحدة الأردنيين   ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9   الحسنات: العمل الإجرامي الذي وقع في الكرك مدان ومحرّم شرعاً   مبيضين: التنظيمات الإرهابية لا تستهدف مكونا دينيا بل تسعى لضرب الدولة   أمين عام الافتاء: استهداف الكنيسة لا يرضي إلا أعداء الأردن   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي   وزير الصحة: الوضع الصحي لأحد مصابي الكرك لا يزال غير مستقر   راغب علامة: قلوبنا مع الأردن الحبيب ملكاً وشعباً في هذا المصاب الأليم الذي شهدته مدينة الكرك   الهجوم على كنيسة حمود يعيد توقعات حايك وعبد اللطيف عن الأردن إلى الواجهة   مقتدى الصدر وابنة صدام حسين يعلقان على هجوم الكرك في الأردن

تعزيز ثقافة الحوار والاتصال دعوة ملكية

Saturday
{clean_title}
في ظل التحديات الراهنة التي يواجهها الأردن من تحولات قاسية في المشهد الاقتصادي، تتداخل فيها حسابات المصالح الدولية وطموحات النفوذ والهيمنة الإقليمية، آن الأوان لمواجهة عوامل ومحركات الاضطراب وإطفائها من خلال تعزيز شأن "ثقافة الحوار والاتصال" والانتقال في ذلك إلى الممارسة على الطاولة لا سيما وأن الحوار والاتصال المباشر حاجة إنسانية رئيسة للاندماج في الجماعة والشعور بالمسؤولية تجاه القضايا والتحديات المشتركة في آن.
الحوار والاتصال منهج من مناهج الوعي بالذات والمجتمع ووسيلة من وسائل التلاقي وتعزيز الروابط، وهي بمثابة المعبر الوحيد لتحقيق التوازنات وتحصين الفكر وبث شرايين الحياة داخل المجتمعات الإنسانية وأساس بناء المستقبل وتحقيق النهضة والقوة والعزيمة، وهي مسؤولية قادة الرأي والسياسة والمفكرين ورجال الأعمال والمربين والمثقفين.
جلالة الملك عبد الله الثاني، خلال لقائه الكتاب الصحفيين والإعلاميين أشار إلى أن مشكلة الإعلام تتمثل في كيفية التواصل مع المواطنين وهذا جزء من المشكلة التي أثرت على الوضع الاقتصادي في المملكة وشدد جلالته على ضرورة تعزيز منظمة الإعلام المهني وإبراز التحديات التي تواجه الأردن وإيصال الرسالة الإعلامية بشكل واضح وموضوعي للمواطنين في كافة القضايا المحلية والإقليمية العالقة، باعتبارها رسالة مهمة للشعب ودورها أساسي في العمل لمصلحة الأردن.
في سياق واقع الحال نحن اليوم بحاجة أكثر من أي يوم مضى إلى التخلي عن الأسلوب الكلاسيكي في التواصل كما أشار جلالته، والتركيز على المبادئ والقيم والاتجاهات التي ترسخ قيم المواطنة، وردم فجوات الانعزال والغياب من قبل الإدارات في مؤسسات الدولة عن الميدان، واحترام الآخرين وأفكارهم وتجنب منهج التحدي ونبذ التعصب وفرض الرأي المخالف!.