آخر الأخبار
  زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخوالدة والطيطي   إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة   عراقجي: المفاوضات تتقدم لكن لا نتيجة نهائية بعد   التمييز الأردنية تحسم دعوى الـ25 مليون دينار لرئيس وزراء ليبيا السابق .. تفاصيل   أمطار وثلوج في دول البحر الأبيض المتوسط .. كيف تنعكس على الأردن؟   قضية احتيال تهز العراق .. القضاء يستعيد 21 مليار دينار   الإحصاءات العامة تمدد أعمال التعداد لاستكمال تغطية جميع مناطق المملكة   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الأشغال توضح حقيقة الأضرار في طريق كفرنجة وتكشف سبب تسرب المياه   ما حقيقة فرض غرامة 225 ألف دينار على مزارع بسبب الحصاد المائي؟   الاردن يحصل على تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو   الفريحات والحسنات والعوضات يؤدون القسم اعضاء في مفوضي إقليم البترا   صادرات الأردن للاتحاد الأوروبي ترتفع 11.4% قبيل مؤتمر الاستثمار   الأردن ضمن تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو لدعم المدن الخضراء   الأمانة تنذر 22 موظفاً .. العودة إلى العمل أو الفصل .. أسماء   الأمن العام: إحباط تهريب 2 مليون حبّة مخدرة عبر معبر حدود جابر   إدارة السير: كثافة مرورية على مداخل عمّان وعدد من شوارعها الرئيسية   الأمن العام يحذر من حسابات وهمية تستهدف إثارة الفتنة وتضليل الرأي العام   مهم من التنفيذ القضائي للأردنيين

مقال.لم نعد نثق إلا بجلالته

Sunday
{clean_title}
لعل الإضرابات والمظاهرات و الوقفات السلمية والتخريبية التي تشهدها المملكة حاليا ما كانت لتأتي فجاه على ارض الواقع , بل هي نتيجة لسياسات وقرارات حكوميه سابقه خاطئة ومتراكمة , وبالعودة إلى الوراء في صفحات تاريخ الأردن نجد انه حصلت مثل هذه الأحداث في نيسان عام 1989 وبشكل يكاد يكون مشابه ومطابق للظروف الحاليه , حيث إبان حكومة زيد الرفاعي و نتيجة قرار حكومته انذاك برفع اسعار المحروقات والتي كانت قد سبقتها قرارات رفع اسعار المواد الغذائيه فجعلت حياة المواطن انذاك صعبه ومتعبه فضاق الحال بالشعب فكانت هبة نيسان وما خروج المواطنيين الى الشارع الا بسبب تراكمات تلك القرارات الخاطئه للحكومات المأزومه , لا يمكن لاردني ان ينسى هبة نيسان التي بدأت تتدحرج مثل كرة الثلج من الجنوب في معان الى الشمال في الرمثا وكان المواطن حينها يرفع شعار المطالبه بالخبز والحريه , لقد كانت تلك الأحداث أول بقعة سوداء في صفحة الثقة بين الحكومة والشعب , ومنذ حكومة الرفاعي الى حكومة الملقي اليوم والقرارات ألاقتصاديه غير الرشيدة تتراكم فتؤدي الى ازمه تلو الأخرى وحياة المواطن من ضنك إلى حال اشد ضنكا , نذكر حكومة النسور والذي كان عندما يتحدث عن المستقبل والازدهار والانتعاش القادم يقنعنا جميعا فنصفق له , نشد الأحزمة ونتحمل من اجل الوطن وفي النهايه ذهبت جكومة النسور وترك الشعب وراءه يتلوى بالجوع ة والحرمان ولم يصدق أي وعد منه للشعب وهذه هي البقعه السوداء الاخرى في ازمة الثقه بين الشعب والحكومة , واليوم أكاد اقول بعد كل شهدناه و رأيناه من وعود كاذبة من كل الحكومات انعدمت الثفه بشكل شبه كامل بين الشعب والحكومه , حتى ان ناطقنا الاعلامي ليس له أي قبول شعبي فما ان يدلي بتصريح حتى نرى التعليقات والاستهزاء بكل كلمه يقولها , وفي المقابل وزراء سابقين وحكومات سابقه لم يعد احد من الشعب يريد سماع نصيحة او توصيه منهم تبعا لان المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين فالتجارب مع هؤلاء الأشخاص علمتنا أنهم لا ثقة بهم بتاتا , ويبقى الرهان الكبير ألان على الثقة في شخص جلالة الملك عبد الله الثاني نفسه , كل الشعب يحب ويثق في جلالته ولا بديل لنا عن جلالته ملكا لنا فهو الهاشمي ابن الهاشمي الذي لا يظلم عنده احد , فكيف اذا كان الشعب كله يصرخ ويستغيث ,ان كل الوطن يتنفس الصعداء بانتظار كلمة واحدة من جلالته لينهي الاضراب ويغلق باب الفتنه ويعيد الى الشعب كرامته التي سلبتها منه تلك الحكومات المريضة المأزومه , لقد فقد الشعب ثقته في كل الحكومات وفي مجلس النواب والأعيان