آخر الأخبار
  تعديلات تمس الاقتراع والدعاية والترشح .. ماذا سيتغير في الانتخابات بالأردن؟   أمطار غزيرة مصحوبة بالعواصف الرعدية والبرد والسيول تشمل 4 دول عربية اعتبارًا من الأحد   قطر تنفي بشكل قاطع الادعاءات المتداولة بشأن احتجاز طيارين إيرانيين   البدور: عيادات المرضى المحولين حديثا في مستشفيي البشير وحمزة لا تشمل مرضى المتابعات المنتظمة   مشروع قانون "الإدارة المحلية": صلاحيات جديدة لرئيس البلدية وتحول نحو القيادة التنموية   "جنة الأثرياء" تهتز .. موجة سطو منظم تستهدف قصور جنيف وضواحيها   تنفيذا لتوجيهات الملك.. رئيس الديوان الملكي يلتقي (300) من وجهاء وممثلي محافظة معان لاستكمال بحث أولوياتها عقب الزيارة الملكية   خبير طاقة يكشف عن طريقة لتخفيض فاتورة الكهرباء الشهرية من 5% لـ10%   الملك يبدأ زيارة دولة إلى الصين الاثنين المقبل   ابوغزالة: الأردن والصين نحو شراكة استراتيجية تعزز الاستثمار وتدعم التحول الاقتصادي   مدير الأمن العام يكرّم عدداً من الضباط المتقاعدين   أمانة عمّان تنفيذ أعمال قشط وتعبيد ليلية في شارع مطار الملكة علياء .. وتحويلات مرورية ليلية   تقرير يكشف عن الاعتداءات التي تعرض لها مشروع جر مياه الديسي   في لقاء مع التلفزيون الأردني .. أ.د.حمدان : تخصصات عمان الاهلية متوائمة مع التطوّرالسريع في سوق العمل   اتحاد الكرة يحدد موعدا جديدا لتقديم الزاكي   وزير الثقافة يعود المخرج حاتم السيد   الضمان الاجتماعي توضِّح إجراءات تقديم طلب شمول المنشأة إلكترونيًّا   الأردن يُعزّي إندونيسيا بضحايا الزلزال   الاعتداءات على المياه تهدد الأمن المائي وتفاقم فاقد الشبكات   الترخيص المُتنقِّل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد

مقال.لم نعد نثق إلا بجلالته

Sunday
{clean_title}
لعل الإضرابات والمظاهرات و الوقفات السلمية والتخريبية التي تشهدها المملكة حاليا ما كانت لتأتي فجاه على ارض الواقع , بل هي نتيجة لسياسات وقرارات حكوميه سابقه خاطئة ومتراكمة , وبالعودة إلى الوراء في صفحات تاريخ الأردن نجد انه حصلت مثل هذه الأحداث في نيسان عام 1989 وبشكل يكاد يكون مشابه ومطابق للظروف الحاليه , حيث إبان حكومة زيد الرفاعي و نتيجة قرار حكومته انذاك برفع اسعار المحروقات والتي كانت قد سبقتها قرارات رفع اسعار المواد الغذائيه فجعلت حياة المواطن انذاك صعبه ومتعبه فضاق الحال بالشعب فكانت هبة نيسان وما خروج المواطنيين الى الشارع الا بسبب تراكمات تلك القرارات الخاطئه للحكومات المأزومه , لا يمكن لاردني ان ينسى هبة نيسان التي بدأت تتدحرج مثل كرة الثلج من الجنوب في معان الى الشمال في الرمثا وكان المواطن حينها يرفع شعار المطالبه بالخبز والحريه , لقد كانت تلك الأحداث أول بقعة سوداء في صفحة الثقة بين الحكومة والشعب , ومنذ حكومة الرفاعي الى حكومة الملقي اليوم والقرارات ألاقتصاديه غير الرشيدة تتراكم فتؤدي الى ازمه تلو الأخرى وحياة المواطن من ضنك إلى حال اشد ضنكا , نذكر حكومة النسور والذي كان عندما يتحدث عن المستقبل والازدهار والانتعاش القادم يقنعنا جميعا فنصفق له , نشد الأحزمة ونتحمل من اجل الوطن وفي النهايه ذهبت جكومة النسور وترك الشعب وراءه يتلوى بالجوع ة والحرمان ولم يصدق أي وعد منه للشعب وهذه هي البقعه السوداء الاخرى في ازمة الثقه بين الشعب والحكومة , واليوم أكاد اقول بعد كل شهدناه و رأيناه من وعود كاذبة من كل الحكومات انعدمت الثفه بشكل شبه كامل بين الشعب والحكومه , حتى ان ناطقنا الاعلامي ليس له أي قبول شعبي فما ان يدلي بتصريح حتى نرى التعليقات والاستهزاء بكل كلمه يقولها , وفي المقابل وزراء سابقين وحكومات سابقه لم يعد احد من الشعب يريد سماع نصيحة او توصيه منهم تبعا لان المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين فالتجارب مع هؤلاء الأشخاص علمتنا أنهم لا ثقة بهم بتاتا , ويبقى الرهان الكبير ألان على الثقة في شخص جلالة الملك عبد الله الثاني نفسه , كل الشعب يحب ويثق في جلالته ولا بديل لنا عن جلالته ملكا لنا فهو الهاشمي ابن الهاشمي الذي لا يظلم عنده احد , فكيف اذا كان الشعب كله يصرخ ويستغيث ,ان كل الوطن يتنفس الصعداء بانتظار كلمة واحدة من جلالته لينهي الاضراب ويغلق باب الفتنه ويعيد الى الشعب كرامته التي سلبتها منه تلك الحكومات المريضة المأزومه , لقد فقد الشعب ثقته في كل الحكومات وفي مجلس النواب والأعيان