آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

مقال.لم نعد نثق إلا بجلالته

{clean_title}
لعل الإضرابات والمظاهرات و الوقفات السلمية والتخريبية التي تشهدها المملكة حاليا ما كانت لتأتي فجاه على ارض الواقع , بل هي نتيجة لسياسات وقرارات حكوميه سابقه خاطئة ومتراكمة , وبالعودة إلى الوراء في صفحات تاريخ الأردن نجد انه حصلت مثل هذه الأحداث في نيسان عام 1989 وبشكل يكاد يكون مشابه ومطابق للظروف الحاليه , حيث إبان حكومة زيد الرفاعي و نتيجة قرار حكومته انذاك برفع اسعار المحروقات والتي كانت قد سبقتها قرارات رفع اسعار المواد الغذائيه فجعلت حياة المواطن انذاك صعبه ومتعبه فضاق الحال بالشعب فكانت هبة نيسان وما خروج المواطنيين الى الشارع الا بسبب تراكمات تلك القرارات الخاطئه للحكومات المأزومه , لا يمكن لاردني ان ينسى هبة نيسان التي بدأت تتدحرج مثل كرة الثلج من الجنوب في معان الى الشمال في الرمثا وكان المواطن حينها يرفع شعار المطالبه بالخبز والحريه , لقد كانت تلك الأحداث أول بقعة سوداء في صفحة الثقة بين الحكومة والشعب , ومنذ حكومة الرفاعي الى حكومة الملقي اليوم والقرارات ألاقتصاديه غير الرشيدة تتراكم فتؤدي الى ازمه تلو الأخرى وحياة المواطن من ضنك إلى حال اشد ضنكا , نذكر حكومة النسور والذي كان عندما يتحدث عن المستقبل والازدهار والانتعاش القادم يقنعنا جميعا فنصفق له , نشد الأحزمة ونتحمل من اجل الوطن وفي النهايه ذهبت جكومة النسور وترك الشعب وراءه يتلوى بالجوع ة والحرمان ولم يصدق أي وعد منه للشعب وهذه هي البقعه السوداء الاخرى في ازمة الثقه بين الشعب والحكومة , واليوم أكاد اقول بعد كل شهدناه و رأيناه من وعود كاذبة من كل الحكومات انعدمت الثفه بشكل شبه كامل بين الشعب والحكومه , حتى ان ناطقنا الاعلامي ليس له أي قبول شعبي فما ان يدلي بتصريح حتى نرى التعليقات والاستهزاء بكل كلمه يقولها , وفي المقابل وزراء سابقين وحكومات سابقه لم يعد احد من الشعب يريد سماع نصيحة او توصيه منهم تبعا لان المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين فالتجارب مع هؤلاء الأشخاص علمتنا أنهم لا ثقة بهم بتاتا , ويبقى الرهان الكبير ألان على الثقة في شخص جلالة الملك عبد الله الثاني نفسه , كل الشعب يحب ويثق في جلالته ولا بديل لنا عن جلالته ملكا لنا فهو الهاشمي ابن الهاشمي الذي لا يظلم عنده احد , فكيف اذا كان الشعب كله يصرخ ويستغيث ,ان كل الوطن يتنفس الصعداء بانتظار كلمة واحدة من جلالته لينهي الاضراب ويغلق باب الفتنه ويعيد الى الشعب كرامته التي سلبتها منه تلك الحكومات المريضة المأزومه , لقد فقد الشعب ثقته في كل الحكومات وفي مجلس النواب والأعيان