آخر الأخبار
  بالأسماء .. تنقلات لكبار ضباط الأمن العام   المجالي: لا أضرار في منشآت العقبة وعمل طبيعي في المطار والموانئ   بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى   الضمان يحذر من رسائل وهمية تحمل شعار المؤسسة   الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني احتجاجًا على الاعتداءات الإيرانية   دائرة الأحوال المدنية : الاسم الأكثر تسجيلا في الدائرة خلال العام الماضي محمد ومسك   الضمان يخاطب الوزارات والمؤسسات والشركات لتزويده بعقود شراء الخدمات   الفايز: الأردن لن يسمح بأن تكون أراضيه وأجواءه ساحة لأي صراع إقليمي   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الفواعير والخلايلة   الجيش: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن وسقوط رابع في منطقة نائية   صفارات الإنذار تدوي في الأردن   وزارة المياه تحث الأردنيين على استخدام خزان مياه أرضي   "سلطة العقبة": العمل في ميناء ومطار العقبة مستمر وبدون توقف   "الأشغال" تنفذ 10 مشاريع لصيانة وتأهيل الطرق خلال النصف الأول من 2026   ضبط 283 كغم لحوم ومواد غذائية و17 ذبيحة غير صالحة للاستهلاك في الزرقاء   التطوير الحضري: تمديد إعفاء 50% من القيمة الإدارية للمباني المأهولة   تقارير تكشف رفض إدارة ترامب انخراط إسرائيل في الحرب مع إيران   وزير الزراعة: استقرار أسعار اللحوم محليا إثر تعزيز المعروض وتنويع المصادر   مجلس النواب يقر مشروع قانون معدل لقانون الجامعات لسنة 2026   الإفتاء الاردنية : لا يجوز إضافة عمولة على الدفع بالبطاقات الائتمانية

مقال.لم نعد نثق إلا بجلالته

Sunday
{clean_title}
لعل الإضرابات والمظاهرات و الوقفات السلمية والتخريبية التي تشهدها المملكة حاليا ما كانت لتأتي فجاه على ارض الواقع , بل هي نتيجة لسياسات وقرارات حكوميه سابقه خاطئة ومتراكمة , وبالعودة إلى الوراء في صفحات تاريخ الأردن نجد انه حصلت مثل هذه الأحداث في نيسان عام 1989 وبشكل يكاد يكون مشابه ومطابق للظروف الحاليه , حيث إبان حكومة زيد الرفاعي و نتيجة قرار حكومته انذاك برفع اسعار المحروقات والتي كانت قد سبقتها قرارات رفع اسعار المواد الغذائيه فجعلت حياة المواطن انذاك صعبه ومتعبه فضاق الحال بالشعب فكانت هبة نيسان وما خروج المواطنيين الى الشارع الا بسبب تراكمات تلك القرارات الخاطئه للحكومات المأزومه , لا يمكن لاردني ان ينسى هبة نيسان التي بدأت تتدحرج مثل كرة الثلج من الجنوب في معان الى الشمال في الرمثا وكان المواطن حينها يرفع شعار المطالبه بالخبز والحريه , لقد كانت تلك الأحداث أول بقعة سوداء في صفحة الثقة بين الحكومة والشعب , ومنذ حكومة الرفاعي الى حكومة الملقي اليوم والقرارات ألاقتصاديه غير الرشيدة تتراكم فتؤدي الى ازمه تلو الأخرى وحياة المواطن من ضنك إلى حال اشد ضنكا , نذكر حكومة النسور والذي كان عندما يتحدث عن المستقبل والازدهار والانتعاش القادم يقنعنا جميعا فنصفق له , نشد الأحزمة ونتحمل من اجل الوطن وفي النهايه ذهبت جكومة النسور وترك الشعب وراءه يتلوى بالجوع ة والحرمان ولم يصدق أي وعد منه للشعب وهذه هي البقعه السوداء الاخرى في ازمة الثقه بين الشعب والحكومة , واليوم أكاد اقول بعد كل شهدناه و رأيناه من وعود كاذبة من كل الحكومات انعدمت الثفه بشكل شبه كامل بين الشعب والحكومه , حتى ان ناطقنا الاعلامي ليس له أي قبول شعبي فما ان يدلي بتصريح حتى نرى التعليقات والاستهزاء بكل كلمه يقولها , وفي المقابل وزراء سابقين وحكومات سابقه لم يعد احد من الشعب يريد سماع نصيحة او توصيه منهم تبعا لان المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين فالتجارب مع هؤلاء الأشخاص علمتنا أنهم لا ثقة بهم بتاتا , ويبقى الرهان الكبير ألان على الثقة في شخص جلالة الملك عبد الله الثاني نفسه , كل الشعب يحب ويثق في جلالته ولا بديل لنا عن جلالته ملكا لنا فهو الهاشمي ابن الهاشمي الذي لا يظلم عنده احد , فكيف اذا كان الشعب كله يصرخ ويستغيث ,ان كل الوطن يتنفس الصعداء بانتظار كلمة واحدة من جلالته لينهي الاضراب ويغلق باب الفتنه ويعيد الى الشعب كرامته التي سلبتها منه تلك الحكومات المريضة المأزومه , لقد فقد الشعب ثقته في كل الحكومات وفي مجلس النواب والأعيان