آخر الأخبار
  بلدية الزرقاء تسمي شارعًا باسم شهداء كنيسة حمود وآخر باسم "طبيب الفقراء" محمد القسوس   الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس اللبناني   الصقور يرد على أمين عام الميثاق: أمثّل إرادة الناخبين ولا أستمد شرعيتي من أحد   سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن   أربعة مرشحين يتنافسون على رئاسة مجلس النواب   بدء مراسم تشييع جثامين شهداء الكرك   الحكومة: أجهزة الدولة كافة تعمل للقبض على مجرمي الكرك   الأردنيون يتوافدون إلى حمود لتشييع جثامين شهداء الكنيسة   تونس وماليزيا تدينان الهجوم الإرهابي على كنيسة في الكرك   الكرك تستعد لتوديع شهداء الكنيسة .. ومراسم شعبية تجمع الأردنيين في حمود   دوام الجامعات يضاعف أعداد مستخدمي النقل المنتظم بين المحافظات   طقس معتدل الأحد وحالة من عدم الاستقرار الجوي الثلاثاء   أوباما مهاجماً ترمب يوجه كلمة للأمريكيين: لديكم الفرصة لتقولوا لقد طفح الكيل   وزير الأوقاف من الكرك: من يقول بعدم الترحم على المسيحيين متطرف   وقفة شموع وصلاة أمام كنيسة قلب يسوع الأقدس في تلاع العلي تضامنا مع ضحايا حادثة الكرك   منخفض جوي واسع يؤثر على دول عربية وأوروبية .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية وسيول محتملة منتصف الأسبوع   مصابان في هجوم كنيسة حمود يرويان لحظات الرعب: ظننا الصوت انفجارًا قبل أن ينهمر الرصاص   بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك   تضامناً مع مصابي الحمود .. قرار صادر عن عشيرة الحوت - العيسى   هذا ما كتبه محترف الفيصلي كلاوديو مارادونا حول شهداء الحمود في الكرك

كيف أستعد و أدرس على الامتحانات في شهر رمضان ؟

Sunday
{clean_title}
«أبنائي يخافون من الإمتحانات كثيراً ، وينتابهم القلق والتوتر ، وهذا يحصل معهم عند كل امتحان ، أما الآن وقد جاء توقيت الإمتحانات في شهر رمضان المبارك فقد أصبت بالقلق معهم أيضاً ، ففي كل يوم أبذل مجهوداً إضافياً في تدريسهم إلى جانب ما أقوم به من تحضير للفطور والسحور وبقية أعمال المنزل «. بهذه الكلمات عبرت حسناء محمد وهي أم لثلاثة أطفال عن استيائها من إجراء الإمتحانات في شهر رمضان.

ويقول علي أحمد ،وهو طالب في الصف العاشر إن:» الدراسة ليلة الإمتحان تختلف كلياً عن المتابعة أولاً بأول» رغم تحضيراتي المسبقة قبل شهر رمضان ودراستي للمادة بأكملها إلا أن الدراسة النهائية قبل الإمتحان بيوم لها تأثير مختلف ، ومع ذلك لا أشعر بالتعب على الإطلاق فالقضية هي تنظيم وقت ، لذلك أحب الدراسة فقط عقب السحور ، حيث أشعر بأن ذهني صاف وأتمكن من الحفظ ومراجعة المادة ، و تذمر الطلاب الدائم هو عبارة عن أعذار يختلقوها لعدم الدراسة».

وتقول المستشارة التربوية الدكتورة أمينة حطاب إلى:» ضرورة تقبل الطالب لفكرة أن رمضان سيأتي في الأعوام القادمة خلال الدوام المدرسي وليس في الإمتحانات فقط « وتشير إلى أنه:» يأتي شهر رمضان خلال أيام السنة الدراسية ففي العام الماضي جاء في نهاية الإمتحانات وفي هذا العام جاء في بدايتها وفي الأعوام السابقة سيأتي خلال الدوام المدرسي لذلك هذه القضية يجب أن يتقبلها الطلبة ويتوقفوا عن التذمر من الدراسة والإمتحانات في رمضان ويتوقفوا عن وضع الأعذار بأن رمضان للمناسبات الإجتماعية والعزائم ، وبأن الأمهات لا يجدن الوقت الكافي لتدريس أبنائهن ، فهذه المشاكل جميعها سببها عدم متابعة الطالب للدراسة أولاً بأول وابقاء المادة بأكملها لوقت الإمتحان».

وعن الوقت المناسب للدراسة تقول حطاب :«الأمهات العاملات لا يستطعن تدريس أبنائهن خلال النهار لذلك الوقت المناسب هو فترة السحور وحتى بداية الدوام الساعة العاشرة صباحاً ففي هذه الفترة تكون الأم غير مشغولة ويكون الطالب في مرحلة صفاء ذهني لذلك على الأم استغلال هذه الفترة ، وهناك أيضاً وقت آخر وهي فترة الظهيرة للأمهات غير العاملات وللطلاب الذين لا يصومون ، لذلك الفكرة في رمضان هي فكرة تنظيم للوقت لا غير».

وأنهت حديثها عن ضرورة استغلال شهر رمضان لتعليم الطلبة الأعمال التطوعية، فقالت :» شهر رمضان شهر روحاني وأحب قدومه خلال فترة الدراسة وليس الإمتحانات ، حتى يتم تعليم الطلاب العمل التطوعي وأن يمارسوا أنشطة ينفتحوا فيها على المجتمع مثل أعمال البر والإحسان ، والإفطارات الرمضانية حيث يعتاد الطفل ويتعلم معنى تفطير صائم أو يتيم وبهذه النشاطات يصبح الطالب نشيطا وينسى الكسل رغم مشقة الصيام «

ووفقاً للتربوية المتخصصة في مجال الإرشاد والصحة النفسية نجوى حرز الله فإنه :» في الأشهر العادية غير رمضان قد تعاني الأم من مشكلة تنظيم وقتها مع وقت دراسة أبنائها ، وفي شهر رمضان يصبح التنظيم أصعب قليلاً خاصة بأن شهر رمضان هذا العام يتزامن مع وجود الإمتحانات وفصل الصيف فهو أمر مرهق على الأمهات «.

أما عن أفضل أوقات المذاكرة في رمضان تقول حرز الله :» إن أفضل أوقات الدراسة هو ما بعد الإفطار بساعتين لإن الدراسة بعد الإفطار مباشرة متعبة فالطعام يسبب الخمول وهذا الوقت هو وقت هضم الطعام ، لذلك بعد الإفطار بساعتين يكون تركيز الطالب أعلى ويتمكن من مذاكرة ما يريد وإنجاز المهام الدراسية».

وبينت حرز الله ما على الأم إتباعه حتى يتمكن الطالب من المذاكرة بشكل جيد ،فقالت :» وعلى الأم التركيز على اتباع نظام غذائي صحي بحيث يتناول الطالب بعض الأطعمة التي تساعد على التركيز مثل الخضراوات والفواكه والمكسرات ، عدا عن التخلص من المشتتات مثل الإبتعاد عن مشاهدة التلفاز وعن المسلسلات والبرامج التي تكثر برمضان واستغلال الوقت للدراسة فقط».

وتضيف أنه :»يجب تنظيم الوقت بحيث يستغل الطالب أوقات الإفطار بالدراسة ، بالإضافة إلى اختيار المكان المناسب للدراسة لأن أجواء رمضان يغلب عليها السهر ومشاهدة التلفاز وهذه جميعها مزعجة ومشتتة للطالب ،وعلى الأم خلال الإمتحانات أن تنظم وقتها فقط لمدة معينة حتى لا يكون الأمر متعبا لها وللأولاد فتؤجل الزيارات المنزلية والعزائم لأن أغلب العائلات تمر بنفس الظروف ».

يذكر أن أطباء وخبراء متخصصون في التغذية، يؤكدون أن للصوم تأثيراً إيجابياً على تركيز الطلاب، وقدرتهم على الإستيعاب، وذلك على خلاف المشاع بين الجميع ، حيث أن الحرمان من الطعام يزيد اليقظة عند مختلف الكائنات الحية ، والعديد من الأبحاث أثبتت أن الصيام يزيد من ذكاء الفرد، فيعمل الصيام على زيادة نسبة «النيوروتروفينات» في الجسم وهي بروتينات مغذية للأعصاب تحافظ على سلامة الأعصاب وهامة لنمو وتطور وظائف الأعصاب وهو ما يؤدي إلى تحسن أداء المخ وكافة أعضاء الجسم.

وقد أثبتت دراسة أعدها باحثون بجامعة «لوفان» الكاثوليكية في بلجيكا، أن الصوم لا يؤثر سلبًا على الصحة، وأكدت تجارب أجريت على 20 شخص من مسلمي بلجيكا، أن الصوم له تأثير إيجابي على التركيز، والذاكرة القصيرة المدى ، وقال الدكتور لود غودريس، إن النصيحة الوحيدة للصائمين هي النوم الكافي، وتناول المياه بكثرة في الفترة من بعد أذان المغرب وحتى قبل أذان الفجر .