آخر الأخبار
  بالأسماء .. تنقلات لكبار ضباط الأمن العام   المجالي: لا أضرار في منشآت العقبة وعمل طبيعي في المطار والموانئ   بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى   الضمان يحذر من رسائل وهمية تحمل شعار المؤسسة   الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني احتجاجًا على الاعتداءات الإيرانية   دائرة الأحوال المدنية : الاسم الأكثر تسجيلا في الدائرة خلال العام الماضي محمد ومسك   الضمان يخاطب الوزارات والمؤسسات والشركات لتزويده بعقود شراء الخدمات   الفايز: الأردن لن يسمح بأن تكون أراضيه وأجواءه ساحة لأي صراع إقليمي   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الفواعير والخلايلة   الجيش: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن وسقوط رابع في منطقة نائية   صفارات الإنذار تدوي في الأردن   وزارة المياه تحث الأردنيين على استخدام خزان مياه أرضي   "سلطة العقبة": العمل في ميناء ومطار العقبة مستمر وبدون توقف   "الأشغال" تنفذ 10 مشاريع لصيانة وتأهيل الطرق خلال النصف الأول من 2026   ضبط 283 كغم لحوم ومواد غذائية و17 ذبيحة غير صالحة للاستهلاك في الزرقاء   التطوير الحضري: تمديد إعفاء 50% من القيمة الإدارية للمباني المأهولة   تقارير تكشف رفض إدارة ترامب انخراط إسرائيل في الحرب مع إيران   وزير الزراعة: استقرار أسعار اللحوم محليا إثر تعزيز المعروض وتنويع المصادر   مجلس النواب يقر مشروع قانون معدل لقانون الجامعات لسنة 2026   الإفتاء الاردنية : لا يجوز إضافة عمولة على الدفع بالبطاقات الائتمانية

تصفيق حآر

Sunday
{clean_title}
لا أرى للحزن والحسرة ثمة داعي, فمن كان شريكٌ في البيّعه ستكون دمعته كذبة, ستكون هتافاته خدعة, وسيكون ما سيشاهده يحدث مُتعة تسرُ ناظريه..أيُ نكبة أعظم من أن ترى إنتصار عدوّك عليك وأنت لست في داخل المعركة, وأنت لا تحملُ السلاح, وأنت لا تردي لباسُ الشرف..بل أنت تمكثُ خلف الشاشات تنتظر روعة المشهد الذي تعتبره مستفزاً لمشاعر المسلمين, أما مشاعرك فتكاد أن ترقص فرحاً على أنغام النصر, نصر العدو الذي يحتفلُ بعقر دار أوطاننا ولم نستح أو نخجل. ممن نستح؟ من فلسطين المجروحة, أم من القدس المبيوعة, أم من نظرة السبعيني الذي أمضى عمره يقرأ في وعودنا وكذب تصريحاتنا أن العودة لا محال منها وتقرير المصير سيكون آجلا أو عاجلاً وها هو على مشارف الموت ولم يحدث من هذا شيء, أم نخجل من نظرات الطفل الذي حال لسانه يسأل أين سيأخذ الزمان وطني!.

ما بال قلوب الأوطان قسّت على فلسطين, لماذا صرّنا مع العدو والزمان عليها , وما الذي إغترفته حتى نتخلى عنها علناً وبكل هذه البرودة.. واللهِ أنها شريفه ولم يمسسها أحداً وهي راضية مرضية, وإن إغتصبها نكِرةُ هذا الزمان, فلا ذنب على المغصوبة حتى يُحكم عليها بهذا الإعدام.

كلكم خائفين من رجل خلقه الله, لكنكم لا تخافون من الله وتدافعون عن المقدسات الإسلامية, لا تقفون في وجه الإسرائيليون وهم يستبيحون ساحاته ويرقصون فيها فرحاً بذكرة الإنتصار التي هي نكبتُنا, سبعون عاما لم نستطع فيها إسترداد حقنا, سبعون عاما ونحن نحلم.... وهل النائمين على وسادة العارِ يحققون أحلامهم!.

لكل عربي خائن, متهاون, مُتخاذل.... أنت على موعد مع حصاد ضعف السنين, أنت على موعد مع وسم العار الجديد, أنت وجميعنا على موعد مع نكبة هذا الزمان برعاية رجل بلا عقل لكنه يملك السلطة والمال إنحنت لقراراته كل الجباه العربية. فثمة مشهدين مؤلمين سيكونا حاضرانِ ويمكنك التصفيق بحرارة لمن تشاءُ منهما دون خجل أو حياء, سيما وأنك لا تستطيع التمثيل في مشهد الإفتتاح... وعلى فكرة

ليست وحدها السفارة الأمريكية ستُفتتح في القدس.... بل أشياء اخرى كثيرة ستُعاني.