آخر الأخبار
  السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي   الجيش يحبط تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   تزايد الطلب على الدينار الأردني   ضبط اعتداءات على المياه في الزرقاء تزوِّد 100 منزل بشكل مخالف   النشامى يغادر بورتلاند إلى دالاس استعدادا للقاء الأرجنتين   انخفاض أسعار الذهب محليا   النشامى يقفون دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي   الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان   أبو طه خامسا في مؤشر استعادة الاستحواذ بمونديال 2026   بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة .. انطلاق أولى جلسات التوجيهي الخميس   للمرة الثانية خلال أسبوع .. الفراية يتفقد جسر الملك حسين   الخميس .. أجواء صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق   مجالس بلديات ومحافظات يطالبون بعدم تقليص صلاحياتهم في القانون الجديد   أبو طه بالمرتبة الخامسة بين اللاعبين الأكثر قطعًا للكرات في كأس العالم   صافرة رومانية لمواجهة النشامى والأرجنتين في المونديال   الجيش يرسل مواد تزويد طبية إلى المحطتين الجراحيتين في الضفة الغربية   طوقان: لدينا في الأردن 42 ألف طن من اليورانيوم   مكافحة المخدرات تُحبط تهريب كوكايين و150 ألف حبّة وتُطيح بـ9 متورطين في 5 قضايا نوعية   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية   علان يدعو الشباب لاغتنام تراجع أسعار الذهب وعدم تأجيل الشراء

.. دائرة الطباشير!

Thursday
{clean_title}

سيجد د. مرسي الرئيس المصري المنتخب نفسه جزءاً من «الدولة»، وليس من الثورة أو من الحزب أو من ساحة التحرير!!.

- وجد د. مرسي أنه مدعو إلى القسم الرئاسي أمام المحكمة الدستورية العليا.. لا في مجلس شعب منحل، ولا في ميدان التحرير. ووجد أنه مدعو إلى الخطاب الرسمي في القاعة الكبرى لجامعة القاهرة، وأنه سيلقي كلمة في ميدان التحرير!!.

- وكجزء من الصورة، يقبل الرئيس الجديد الإضافة الدستورية التي أصدرها المجلس الأعلى للقيادة العامة للجيش، باعتباره سلطة تشريعية في غياب مجلس الشعب، وهذا جزء من الشروط ليتسلّم الرئيس سلطاته التنفيذية المحدودة!!.

- وفي النظام الرئاسي يكون مجلس الوزراء بمثابة سكرتيرين للرئيس. وليس عليهم أن يذهبوا إلى مجلس الشعب طالبين الثقة بهم. وهنا فإن أقصى استعمالات ذكاء الرئيس هي تكليف شخصية مستقلة لتشكيل وزارة ائتلاف وطني، وجمع كل أحزاب مصر في جهة ليعادل ربما في المستقبل قوة ونفوذ القوات المسلحة.

ميدان التحرير قوة.. نعم هو قوة لكنه ليس قوة حكم!!.

وجماهير الإخوان، كجماهير الوفد لها وجودها في المجالس المنتخبة، لكن هناك قوة يجب عدم تجاوزها هي القوات المسلحة. الآن الإخوان تعاملوا مباشرة معها فقبلوا بكل إملاءاتها وفي 23 يوليو قبلوا الانقلاب العسكري واخلوا الوزارة والبرلمان والشارع للقادمين باسم الثورة!!.

نقرأ في مذكرات ديغول – الأمل – أن تمرّد المستوطنين في الجزائر، وتمرد الجيش في حكومة باريس إلى جانبهم.. فرض على الجميع دعوة الرجل التاريخي لإخراج فرنسا من أزمتها، وقد يكون الجميع عرفوا أن ثمن عودته سيكون الاستيطان في الجزائر، وذهاب الجنرالات إلى السجن.. ولقد أطاح الشباب بحسني مبارك فكان ربيع مصر، وأطاح الإخوان بالشباب، ويطيح الجيش الآن بالإخوان.. رغم انتصارهم الكبير فمجلس الشعب انحل، والتكملة الدستورية ماشية، ولجنة وضع الدستور الجديد لم تعد وليدة مجلس الشعب كجمعية تأسيسية، وإنما وليدة توافقات صنعها الجيش. وها هو الرئيس الإخواني يعلن أنه ليس جزءاً من تنظيمهم لأنه... رئيس مصر!!.

هذا الكلام ليس تقليلاً من قيمة «انتصار» الإخوان المسلمين،... ولكنه قراءة مخلصة لما يحدث في مصر!.