آخر الأخبار
  الأمن العام: الدفاع المدني يخمد حريقاً شب داخل مصنع دهانات في محافظة الزرقاء   بعد هروب عاملات المنازل .. دراسة لبوليصة تأمين تغطي الخسائر المالية   في سيناريو "نهاية العالم" .. بحث علمي يحدد الدولة الأفضل للنجاة   "الضمان" يتيح احتساب راتب التقاعد افتراضيًا   الدفاع المدني: إرشاد طبي عبر 911   "استثمار أموال الضمان" يعرض قطعتي أرض للبيع في عبدون بالظرف المختوم   ضبط خمسة أطنان حطب واعتداء على أشجار حرجية معمرة في عجلون   9586 حالة عقر كلاب في الأردن العام الماضي   إحصائية: الأردن الرابع عالميًا بعدد أطباء الاختصاص في أمريكا   استحداث ساحة جديدة تتسع لـ 200 شاحنة في حدود جابر   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في حماية أمنها واستقرارها   كريشان يكشف سبب إزالة خطوط سكة حديد العقبة القديمة   انخفاض حالات الانتحار في الأردن إلى 156 حالة خلال 2025   تخريج الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   كيف يُغيّر التداول عبر المتصفح الوصول إلى أسواق العقود مقابل الفروقات العالمية   وزير الزراعة: 448 ألف طن صادرات الأردن من الخضار والفواكه خلال 8 أشهر   انخفاض إطلاق العيارات النارية في المناسبات بالأردن   قرابة 30 ألف قضية جرائم إلكترونية أمام المحاكم الأردنية خلال 2025   عمان الأهلية الأولى أردنياً في الذكاء الاصطناعي والهندسة الكهربائية والإلكترونية بتصنيف شنغهاي للمواضيع الأكاديمية 2026   الأمن العام يوضّح تفاصيل حادثة طعن ومشاجرة وقعت في مدينة إربد بتاريخ 2026/9/8

القيمة المضافة في الصناعة

Tuesday
{clean_title}

قطاع الصناعة الأردني بفروعه الثلاثة التحويلية والاستخراجية والكهرباء والماء لم يتطور بعد إلى مرحلة متقدمة، إلا أنه يمثل المركز الأول بين جميع القطاعات الاقتصادية من حيث الإسهام في الناتج المحلي الإجمالي، هذا الإسهام يتكون أساساً من القيمة المضافة.
تدل نتائج مسح الصناعة لسنة 2010 الذي قامت به دائرة الإحصاءات العامة أن قيمة الإنتاج القائم للقطاع الصناعي بلغت 12114 مليون دينار، ولكن الصناعة استهلكت كمية كبيرة من المدخلات المستوردة والمحلية في حدود 7631 مليون دينار أي ما يعادل 63% من المنتج النهائي، وهي نسبة عالية تشير إلى أن القيمة المضافة في الصناعة الأردنية متدنية ولا تزيد عن 37% في المتوسط، ولكنها أعلى بكثير في الصناعة الاستخراجية (فوسفات وبوتاس).
هذه القيمة المضافة يتم توزيعها على أغراض عديدة أهمها الرواتب والأجور التي تنال 21%، والضرائب على الإنتاج وتعادل 7ر16%، واستهلاك الموجودات الثابتة وخاصة الآلات والمعدات وهي تأخذ 3ر5%، والفوائد والإيجارات وتعادل 9%، كما أن الوحدات الصناعية تنفق على تكوين رأس المال الثابت بشكل آلات وسيارات وأجهزة ومعدات في حدود 22%، ويذهب 5% لضريبة الدخل و15% للاحتياطات الإجبارية والاختيارية والأرباح المستبقاة ويحصل المساهمون على 6%.
أي أن عنصر المُلكية في الصناعة يحصل على أرباح جارية ورأسمالية في حدود 21% من القيمة المضافة وهي تعادل حصة الرواتب والأجور، مما يشير إلى أن الصناعة الأردنية عبارة عن شراكة متكافئة بين رأس المال والعمل.
من جهة أخرى فإن حصول المساهم في الصناعة على دينار من الأرباح الصافية النقدية يستوجب تحقيق إنتاج إجمالي يعادل 2000 دينار من السلع، أو 740 ديناراً من القيمة المضافة، وأن المستفيد الأول من الصناعة هو الحكومة التي تحصل على ضرائب إنتاج ومبيعات ودخل، والاقتصاد الوطني الذي يحصل على فرص عمل وصادرات، ونمو في الناتج المحلي الإجمالي.
هذه الأرقام تمثل خرطوشة مبدئية تخضع للتدقيق والتعديل ولكنها تعطي الصورة العامة للشراكة الرابحة بين رأس المال والعمل، وبين المستثمر (المحلي والأجنبي) والاقتصاد الوطني.