آخر الأخبار
  الخرابشة: الأردن لم يكن يحصل على النفط العراقي مجانًا .. والاستيراد توقف مطلع 2026   وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف عن قائد في حركة حماس يسعى الاحتلال لإغتياله!   بيان صادر عن "إدارة الأرصاد" بشأن حالة عدم الاستقرار الجوي   النقل البري: أسس جديدة للحد من النقل مقابل أجر بالسيارات الخصوصية   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لمواجهة الاعتداءات   3 أعوام من الاستجابة الأردنية لـِ غزة رغم العدوان وإغلاق المعابر   توجيه صادر عن اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة بشأن فصل الشتاء   "أمانة عمَّان" تُجدِّد تذكيرها بتمديد الخصومات والإعفاءات حتَّى نهاية 2026   موجودات البنك المركزي من الذهب تسجل رقما قياسيا جديدا   تعميم جديد بحظر إنتاج وبيع وتداول مدافئ "الشموسة"   العباسي تسأل الحكومة عن كلف تسعير المحروقات وحصيلة الضرائب للخزينة   الأمن يوضّح محاولة سائق تطبيقات تضليل الرأي العام بفيديو لمخالفة داخل المطار   الأمانة تستعين بالبكتيريا النافعة للحد من الروائح في وسط البلد   وفاة أب وإصابة ابنته وحفيدته إثر انفجار جسم مجهول داخل منزله في عمّان   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   النائب إسماعيل المشاقبة يسأل عن تصاريح تحميل الشاحنات غير الأردنية وإيراداتها   مصر تدرس تصدير الكهرباء إلى سورية ولبنان عبر الأردن   زين الأردن تُصنَّف ضمن أفضل أماكن العمل في الشرق الأوسط   بنك الإسكان يواصل دعمه لتمكين المرأة وتعزيز دورها   العمل: 2778 أسرة خرجت من مظلة المعونة بعد توفير فرص عمل لأفرادها

القيمة المضافة في الصناعة

Sunday
{clean_title}

قطاع الصناعة الأردني بفروعه الثلاثة التحويلية والاستخراجية والكهرباء والماء لم يتطور بعد إلى مرحلة متقدمة، إلا أنه يمثل المركز الأول بين جميع القطاعات الاقتصادية من حيث الإسهام في الناتج المحلي الإجمالي، هذا الإسهام يتكون أساساً من القيمة المضافة.
تدل نتائج مسح الصناعة لسنة 2010 الذي قامت به دائرة الإحصاءات العامة أن قيمة الإنتاج القائم للقطاع الصناعي بلغت 12114 مليون دينار، ولكن الصناعة استهلكت كمية كبيرة من المدخلات المستوردة والمحلية في حدود 7631 مليون دينار أي ما يعادل 63% من المنتج النهائي، وهي نسبة عالية تشير إلى أن القيمة المضافة في الصناعة الأردنية متدنية ولا تزيد عن 37% في المتوسط، ولكنها أعلى بكثير في الصناعة الاستخراجية (فوسفات وبوتاس).
هذه القيمة المضافة يتم توزيعها على أغراض عديدة أهمها الرواتب والأجور التي تنال 21%، والضرائب على الإنتاج وتعادل 7ر16%، واستهلاك الموجودات الثابتة وخاصة الآلات والمعدات وهي تأخذ 3ر5%، والفوائد والإيجارات وتعادل 9%، كما أن الوحدات الصناعية تنفق على تكوين رأس المال الثابت بشكل آلات وسيارات وأجهزة ومعدات في حدود 22%، ويذهب 5% لضريبة الدخل و15% للاحتياطات الإجبارية والاختيارية والأرباح المستبقاة ويحصل المساهمون على 6%.
أي أن عنصر المُلكية في الصناعة يحصل على أرباح جارية ورأسمالية في حدود 21% من القيمة المضافة وهي تعادل حصة الرواتب والأجور، مما يشير إلى أن الصناعة الأردنية عبارة عن شراكة متكافئة بين رأس المال والعمل.
من جهة أخرى فإن حصول المساهم في الصناعة على دينار من الأرباح الصافية النقدية يستوجب تحقيق إنتاج إجمالي يعادل 2000 دينار من السلع، أو 740 ديناراً من القيمة المضافة، وأن المستفيد الأول من الصناعة هو الحكومة التي تحصل على ضرائب إنتاج ومبيعات ودخل، والاقتصاد الوطني الذي يحصل على فرص عمل وصادرات، ونمو في الناتج المحلي الإجمالي.
هذه الأرقام تمثل خرطوشة مبدئية تخضع للتدقيق والتعديل ولكنها تعطي الصورة العامة للشراكة الرابحة بين رأس المال والعمل، وبين المستثمر (المحلي والأجنبي) والاقتصاد الوطني.