آخر الأخبار
  أمانة عمان: تأهيل الممرات والطرق الواقعة على امتداد المسار السياحي   الزيود: لا تمديد لفترة تصويب أوضاع العمالة الوافدة   الزراعة: أهمية المراقبة المستمرة للحد من انتشار ذبابة ثمار الزيتون   ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان والسيد جميل بقدوم التوأمتين   كاتس يدعو إلى تولي الشرطة بدل الجيش "حفظ النظام" في الضفة الغربية   الأميرة إيمان ترزق بتوأمتين   مسؤولان: واشنطن تضغط على نتنياهو بسبب مستوطنين في الضفة   انطلاق فعاليات مهرجان شارع الثقافة في موسمه الثامن   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية في مضيق هرمز   القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود   أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين   "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية   أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران مساء الخميس   حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج   إرادة ملكية بتعيين القاضي الضمور رئيسًا للنيابة العامة   الملك ينعم على طاقم التحكيم المونديالي بوسام التميز   من الخميس حتى الاحد .. إيقاف الانظمة والخدمات المرتبطة بدائرة الأراضي والمساحة

نقابة المعلمين او حزب سياسي !

Saturday
{clean_title}
جراءة نيوز - عصام قضماني

ﺗﻘﺪﻡ ﻧﻘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﻴﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻛﺤﺰﺏ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻧﻘﺎﺑﺔ ﻣﻬﻨﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺑﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ .. ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻟﻪ ﺑﻴﺎﻧﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻼﺣﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺨﻠﻮ ﻣﻦ ﺩﻳﺒﺎﺟﺎﺕ ﺗﺴﺘﺪﻋﻲ ﻧﻈﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ﻭﺗﺴﻠﺐ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﺎ ﻋﺪﺍﻫﺎ ﺻﻔﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻦ .
ﻭﻫﺎ ﻫﻮ ﺫﺍ ﻧﻘﻴﺐ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﻴﻦ ﻳﺪﻋﻮ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺻﺤﻔﻲ ﺍﻟﻰ ﺗﺤﺸﻴﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻟﻠﻮﻗﻮﻑ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺔ ﺿﺪ ‏« ﻣﺨﻄﻄﺎﺕ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﻩ ‏» ﻭﻗﺪ ﻋﻠﻖ ﺇﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺑﺸﻌﺮﺓ ﻫﻲ ﺑﺼﻤﺔ ﺩﻭﺍﻡ ﻭﺩﻭﻧﻬﺎ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﺔ .!
ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺔ ﻣﻌﺮﻛﺘﻬﺎ ﺿﺪ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻣﺼﻴﺮﻳﺔ ﻭﻗﺪ ﻇﻨﻨﺖ ﻟﻠﺤﻈﺔ ﺃﻥ ﻫﺪﻑ ﺍﻟﺘﺤﺸﻴﺪ ﺍﻟﺒﻼﻏﻲ ﻏﺰﺍﺓ ﻣﺤﺘﻤﻠﻴﻦ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺍﺳﺘﺒﺎﺣﺔ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﻓﻤﺸﺮﻭﻉ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺷﻴﻄﺎﻧﻲ ﻳﺴﺘﻬﺪﻑ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻦ، ﻭﻳﺤﺎﻭﻝ ﺗﻘﻮﻳﺾ ﺃﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﺔ، ﻭﻫﻮ ﻣﺆﺍﻣﺮﺓ ﻟﻦ ﺗﺴﻤﺢ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺔ ﺑﻪ ﻷﻧﻪ ﻣﺆﺍﻣﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻭﻃﻨﻨﺎ ﻭﻗﻴﺎﺩﺗﻪ ﻭﺷﻌﺒﻪ ، ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﻫﻢ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺑﻨﺎﺓ ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ ﻭﺍﻷﻭﻃﺎﻥ .
ﻗﺮﺃﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﻭﺍﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺃﺗﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺔ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻬﺎ ﺗﻌﺘﺮﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺘﺮﺍﺟﻊ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻫﻲ ﻭﺗﺴﻴﻴﺴﻬﺎ ﺳﺒﺒﺎ ﻣﻦ ﺃﺳﺒﺎﺑﻪ ﻭﺗﺬﻛﺮﺕ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻣﺆﻟﻤﺔ ﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﻠﺼﺖ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ 324 ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻟﻢ ﻳﻨﺠﺢ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﺣﺪ، ﻭﺃﻥ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﻮﺍ ﻻ ﻳﺠﻴﺪﻭﻥ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ .
ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﺍﻟﺬﺭﻳﻊ ﻟﻤﻬﻨﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﺘﺼﺪﻯ ﻟﻪ ﻧﻘﺎﺑﺔ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺑﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻬﻨﻴﺔ ﻫﺪﻓﻬﺎ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻭﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻧﻘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﻫﻲ ﺍﻷﺳﺒﻖ ﻟﻼﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺎﻟﺘﻘﺼﻴﺮ ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺗﺪﺍﺭﻙ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻤﺆﻟﻤﺔ .
ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺗﻘﺮﺭ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺔ ﺍﻹﺿﺮﺍﺏ ﻭﺗﺪﻋﻮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﻺﺣﺘﻜﺎﻡ ﺍﻟﻰ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ .!!
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺤﺘﺞ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﻮﺳﺒﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﺋﻤﺎ ﻟﻠﺪﻭﺍﻡ ﻭﺇﺛﺒﺎﺗﻪ، ﻭﻫﻮ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺴﺠﻞ ﺍﻟﻮﺭﻗﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﻗﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ،
ﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻻ ﺃﺭﻯ ﺳﺒﺒﺎ ﺳﻮﻯ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻔﺮﻏﻴﻦ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻟﻤﻬﻨﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻔﺴﺮﻩ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻨﻘﻴﺐ ﺑﺈﻋﺘﺮﺍﺿﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺼﻤﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻘﺮﺭ ﺣﺒﺲ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺇﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﺤﺼﺺ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ .!!
ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺑﻨﻘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﻨﺂﻯ ﻋﻦ ﺍﻷﻏﺮﺍﺽ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻌﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺗﺆﺷﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻌﻨﻲ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﻓﻲ ﺷﻲﺀ ﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻲ ﺗﺮﺍﺟﻊ .
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻋﻨﺪ ﺷـﺮﻑ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﻭﻳﻔﺘﺮﺽ ﺑﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻮﻗﻔﻮﺍ ﻧﻘﺎﺑﺘﻬﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺰﺍﻭﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﺎﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﻻ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﻓﻮﺿﻰ ﻟﺘﺤﻘﻴﻘﻬﺎ ﻭﻻ ﺍﻟﻰ ﺇﺑﺘﺰﺍﺯ ﻭﻣﻨﺎﻛﻔﺔ ﻭﻳﻔﺘﺮﺽ ﺑﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﺣﺮﺹ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ .
ﻟﻴﺲ ﻣﻄﻠﻮﺑﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﺤﺘﺮﻕ ﻟﻴﻀﻲﺀ ﻓﻴﻜﻔﻲ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻬﻨﻴﺎ ﺣﺮﻳﺼﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺑﺄﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺘﻪ ﻟﻜﻦ ﺃﻳﻀﺎ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻘﻪ ﺃﻥ ﻳﺤﺮﻕ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ .