آخر الأخبار
  ابو عبيدة يكشف عن الطريقة الوحيدة لضمان حياة الأسرى الاسرائيليين   تعرف على موعد الموجة الخماسينية التي ستضرب الأردن!   ترامب: سياساتي لن تتغير أبدا رغم تواصل تراجع الأسواق   إنهاء العمل بتجديد وصيانة إنارة طريق المطار   صدور تعليمات الدوام الرسمي والدوام المرن في الجريدة الرسمية   الأردن .. أبرز تعديلات قانون الإقامة وشؤون الأجانب   مساعدات غذائية تطال 940 ألف أردني ولاجئ   الأمن يتعامل مع 1486 حادثًا خلال الـ24 ساعة الماضية   طقس لطيف الجمعة والسبت .. والارصاد تحذر من خطر تدني الرؤية   عمان الأهلية تُعزّي بوفاة والد د.مأمون الدبعي   المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهتها الشمالية   صدور تعليمات مخالفات أحكام قانون الأمن السيبراني وضوابطها   انفجار عنيف في العاصمة السورية دمشق .. تفاصيل   فلسطين تدعو المجر للالتزام بالشرعية الدولية وتسليم نتنياهو   هيئة تنشيط السياحة تواصل جولاتها التفقدية في المنافذ الحدودية   محامٍ: التقاط صور لمخالفات داخل السيارة غير قانوني   اليونسكو: السلط الموقع الأردني الوحيد المدرج كمدينة للتسامح والضيافة   هام للمواطنين بخصوص "الرسائل التحذيرية"   تفاصيل حالة الطقس حتى يوم الاحد .. وتحذير هام للمواطنين   خلال شهر حزيران .. عطلة طويلة ينتظرها الأردنيون

نقابة المعلمين او حزب سياسي !

{clean_title}
جراءة نيوز - عصام قضماني

ﺗﻘﺪﻡ ﻧﻘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﻴﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻛﺤﺰﺏ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻧﻘﺎﺑﺔ ﻣﻬﻨﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺑﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ .. ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻟﻪ ﺑﻴﺎﻧﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻼﺣﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺨﻠﻮ ﻣﻦ ﺩﻳﺒﺎﺟﺎﺕ ﺗﺴﺘﺪﻋﻲ ﻧﻈﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ﻭﺗﺴﻠﺐ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﺎ ﻋﺪﺍﻫﺎ ﺻﻔﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻦ .
ﻭﻫﺎ ﻫﻮ ﺫﺍ ﻧﻘﻴﺐ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﻴﻦ ﻳﺪﻋﻮ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺻﺤﻔﻲ ﺍﻟﻰ ﺗﺤﺸﻴﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻟﻠﻮﻗﻮﻑ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺔ ﺿﺪ ‏« ﻣﺨﻄﻄﺎﺕ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﻩ ‏» ﻭﻗﺪ ﻋﻠﻖ ﺇﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺑﺸﻌﺮﺓ ﻫﻲ ﺑﺼﻤﺔ ﺩﻭﺍﻡ ﻭﺩﻭﻧﻬﺎ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﺔ .!
ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺔ ﻣﻌﺮﻛﺘﻬﺎ ﺿﺪ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻣﺼﻴﺮﻳﺔ ﻭﻗﺪ ﻇﻨﻨﺖ ﻟﻠﺤﻈﺔ ﺃﻥ ﻫﺪﻑ ﺍﻟﺘﺤﺸﻴﺪ ﺍﻟﺒﻼﻏﻲ ﻏﺰﺍﺓ ﻣﺤﺘﻤﻠﻴﻦ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺍﺳﺘﺒﺎﺣﺔ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﻓﻤﺸﺮﻭﻉ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺷﻴﻄﺎﻧﻲ ﻳﺴﺘﻬﺪﻑ ﺃﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻦ، ﻭﻳﺤﺎﻭﻝ ﺗﻘﻮﻳﺾ ﺃﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﺔ، ﻭﻫﻮ ﻣﺆﺍﻣﺮﺓ ﻟﻦ ﺗﺴﻤﺢ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺔ ﺑﻪ ﻷﻧﻪ ﻣﺆﺍﻣﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻭﻃﻨﻨﺎ ﻭﻗﻴﺎﺩﺗﻪ ﻭﺷﻌﺒﻪ ، ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﻫﻢ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺑﻨﺎﺓ ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ ﻭﺍﻷﻭﻃﺎﻥ .
ﻗﺮﺃﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﻭﺍﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺃﺗﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺔ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻬﺎ ﺗﻌﺘﺮﻑ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺘﺮﺍﺟﻊ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻫﻲ ﻭﺗﺴﻴﻴﺴﻬﺎ ﺳﺒﺒﺎ ﻣﻦ ﺃﺳﺒﺎﺑﻪ ﻭﺗﺬﻛﺮﺕ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻣﺆﻟﻤﺔ ﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﻠﺼﺖ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ 324 ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻟﻢ ﻳﻨﺠﺢ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﺣﺪ، ﻭﺃﻥ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﻮﺍ ﻻ ﻳﺠﻴﺪﻭﻥ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ .
ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﺍﻟﺬﺭﻳﻊ ﻟﻤﻬﻨﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﺘﺼﺪﻯ ﻟﻪ ﻧﻘﺎﺑﺔ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺑﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻬﻨﻴﺔ ﻫﺪﻓﻬﺎ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻭﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻧﻘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﻫﻲ ﺍﻷﺳﺒﻖ ﻟﻼﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺎﻟﺘﻘﺼﻴﺮ ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺗﺪﺍﺭﻙ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻤﺆﻟﻤﺔ .
ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺗﻘﺮﺭ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺔ ﺍﻹﺿﺮﺍﺏ ﻭﺗﺪﻋﻮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﻺﺣﺘﻜﺎﻡ ﺍﻟﻰ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ .!!
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺤﺘﺞ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﻮﺳﺒﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﺋﻤﺎ ﻟﻠﺪﻭﺍﻡ ﻭﺇﺛﺒﺎﺗﻪ، ﻭﻫﻮ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺴﺠﻞ ﺍﻟﻮﺭﻗﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﻗﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ،
ﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻻ ﺃﺭﻯ ﺳﺒﺒﺎ ﺳﻮﻯ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻔﺮﻏﻴﻦ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻟﻤﻬﻨﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻔﺴﺮﻩ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻨﻘﻴﺐ ﺑﺈﻋﺘﺮﺍﺿﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺼﻤﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻘﺮﺭ ﺣﺒﺲ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺇﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﺤﺼﺺ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ .!!
ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺑﻨﻘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﻨﺂﻯ ﻋﻦ ﺍﻷﻏﺮﺍﺽ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻌﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺗﺆﺷﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻌﻨﻲ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﻓﻲ ﺷﻲﺀ ﻣﺎ ﺩﺍﻡ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻲ ﺗﺮﺍﺟﻊ .
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻋﻨﺪ ﺷـﺮﻑ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﻭﻳﻔﺘﺮﺽ ﺑﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻮﻗﻔﻮﺍ ﻧﻘﺎﺑﺘﻬﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺰﺍﻭﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﺎﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﻻ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﻓﻮﺿﻰ ﻟﺘﺤﻘﻴﻘﻬﺎ ﻭﻻ ﺍﻟﻰ ﺇﺑﺘﺰﺍﺯ ﻭﻣﻨﺎﻛﻔﺔ ﻭﻳﻔﺘﺮﺽ ﺑﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﺣﺮﺹ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ .
ﻟﻴﺲ ﻣﻄﻠﻮﺑﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﺤﺘﺮﻕ ﻟﻴﻀﻲﺀ ﻓﻴﻜﻔﻲ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻬﻨﻴﺎ ﺣﺮﻳﺼﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺑﺄﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺘﻪ ﻟﻜﻦ ﺃﻳﻀﺎ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻘﻪ ﺃﻥ ﻳﺤﺮﻕ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ .