آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

حكومة إلكترونية بلا "علوم الحاسوب"

{clean_title}
في الوقت الذي تتحدث فيه الحكومة عن خطة التحول الالكتروني ، ودعم مشروع الحكومة الإلكترونية و رؤية الاردن الرقمي ؛ نجد ان المادة التي تم تطوير منهاج خاص لها وهي علوم الحاسوب يتم استبعادها من ضمن المواد الاختيارية للفرع العلمي وابقاءها للفرع الأدبي لطلاب التوجيهي ، كما جاء بقررات التربية الاخير
هذه مفارقة عجيبة ،،،،، كيف ذلك !! يجب ان يبقى الحاسوب ضمن مواد الثقافات المشتركة الإجبارية ، او على الاقل ضمن المواد الاختيارية ، هذه رسالة مباشرة لطلاب العام القادم بأن الحكومة ليست جادة بتطبيق ما تتحدث عنه من تحول رقمي وحكومة الكترونية ، وأننا نتغنى بذلك فقط على سبيل الشعارات .
كمتابع للشأن التربوي والتعليمي وحتى لا ننسف جهود وزارة التربية والتعليم بتطوير امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة ، اقول يجب استدراك هذا الخلل ، بتطوير مناهج الحاسوب ومهارات التعامل معه والتي تدرس في مرحلة التعليم الجامعي لتتواءم مع المرحلة الإلكترونية القادمة ، بما يحصن أبناءنا الطلبة بثقافة حاسوبية والكترونية من جانب ، واكسابهم المهارات والمعارف الضرورية لذلك .
بغير ذلك سنبقى في دائرة ( الاحجام وعدم ثقة وضعف في المهارات ومقامة للتغيير و و ... ) من قبل المواطنيين لكل ما يتصل بخدمات الحكومة الالكترونية التي بدأت بعض مؤسسات الدولة بالمضي قدما فيها ، وطورت لأجل ذلك تطبيقات ذكية تسهيلا على المواطنيين .
يحب على الاجيال القادمة ان تؤمن بان الحلول الإلكترونية هي الحلول الانجع والانفع والاقل تكلفة ووقت ومال وجهد ، وفيها الخروج من المشاكل التي يعني منها جهاز الدولة العام ومؤسساته من فساد اداري ومالي وصعوبة وضعف في تقديم الخدمة للمواطن ، وعلى وزارتي التربية والتعليم و التعليم العالي ان تعمل من اجل ذلك وتكثف جهودها بهذا الاتجاه بصفتها معنية بمستقبل أبناءنا الطلبة والاجيال الصاعدة .
اذا لم نعمل جميعا على خلق ثقافة الكترونية بالمجتمع داعمة لمشروع التحول الإلكتروني ومسانده لما تم إطلاقه من خدمات الكترونية حكومية ، فلا فائدة من كل هذه الجهود وسيبقى خيار الورقه والقلم هو المفضل لدى المواطن لا الأدوات التي توفرها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات .
علينا ان نركز على الاجيال الصاعدة من فئة الشباب وخصوصا من يجلسون على مقاعد الدراسة بالمدارس والجامعات بأن تصبح الثقافة الالكترونية لديهم هي الثقافة السائدة .