آخر الأخبار
  الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع   الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير يعكس فاعلية خطة الطوارئ   الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 أشخاص إثر سقوط طائرة مروحية   ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع

الكذب خُلُق دميم

{clean_title}
مما لا شك فيه أن الكذب صفة مذمومة في المجتمع و خلق دميم نهى عنه ديننا الحنيف فهذه الصفة لو انتشرت في المجتمع فسوف تعرضه إلى الكثير من المشاكل الاجتماعية و التسافل الأخلاقي فما هو حال عندما المجتمع عندما يفقد أفراده المصداقية و تنعدم بينهم قيمها الإنسانية ؟ يقيناً سيكون وقتها كالغابة التي لا أمان فيها بسبب غياب الصدق و سيادة الكذب و أساليب المكر و الخداع نتيجة متوقعة ولا نستغرب منها ، فالكذب يعني قول الزور ، قول خلاف الواقع مما يثير الشك و الريبة في نفس المقابل فيكون في حيرة من أمره هل يقتنع بكلام المتحدث أو أن لا يأخذ به فيكذبه وهذا ما يزعزع الثقة و المصداقية و مما يفسد أخلاق الفرد و قد يدخله في متاهات لم تكن بالحسبان بسبب عدم مصداقيته مع الآخرين ، و للكذب عدة ألوان تختلف حسب طبيعة الحدث الذي يتناوله الشخص الكاذب فبالإضافة إلى أسلفناه من نوع من أنواع الكذب نجد اللون الأبرز وهو ما يدفع الإنسان إلى حطام الدنيا و دنانيرها السوداء فنجد الكثير ممَنْ ينتحل عناوين وهميه لا ووجود لها على ارض الواقع فيسلب حقوق الآخرين وهذا ما نسميه بالنصاب ، أو نجد إنسان يمتهن الكذب بغية إبعاد الناس عن الحقيقة عندما ينتحل صفة ذات مكانة مرموقة في المجتمع و كذلك لها تأثير كبير عليه مثل عنوان النبي أو القائد المصلح أو الخليفة التقي أو الإمام الصالح فمثلاً مسيلمة الكذاب و إدعائه النبوة و التاريخ حافل بشخصيات كارتونية من أمثال مسيلمة و غيره من الكذابين ، و نطرح سؤالاً هنا ماذا يحدث لو شاع الكذب في المجتمع ؟ هل سيكون حينها بخير و صلاح أم أنه سيكون في حالة من الفوضى و انتشار ظاهرة الفساد و الإفساد الاجتماعي و الأخلاقي ؟ فعندما تذهب الثقة أدراج الرياح و تسود مظاهر الكذب و الخداع حينها يمكننا القول بضياع هذا المجتمع و عليه لنقرأ السلام بسبب ما يحصل فيه من فوضى و أزمات شتى تجعله يقف على حافة الانهيار ، ففي كل زمان و مكان يسعى المفكرون و دعاة الإصلاح الحقيقيون إلى إنقاذ الأمة من أزمات الكذب ويحذرونها من عواقبه الوخيمة وما سيؤول إليه حال المجتمع عند هيمنة تلك الصفة الدميمة فقال أحدهم :( إن تفشي هذا المرض الخطير و العادة السيئة في المجتمع تؤدي إلى هدم المجتمع أخلاقياً و فكرياً و اقتصادياً و غيرها ، حيث تضعف ثقة الناس بعضهم ببعض ، و تشييع بينهم أحاسيس الإنكار ، و الخوف من الآخرين لانعدام الثقة ، و حيث يبعث لتضييع الجهد و الوقت الثمينين لتميز الواقع و الصدق عن الزيف و الكذب فتشيع الفوضى و الفساد في المجتمع ) وهذه الكلمات حقيقة نجدها من الطرق الناجعة في وقتنا الحاضر خاصة مع ما يواجهه المجتمع من انحطاط في الأخلاق و رداءة طرق التعامل بين الناس بسبب ما يتعرضون له من تأثير و تضليل مزوق للأحداث و تضليل إعلامي فاسد يقف خلفه عبيد الدينار و الدرهم ومن مختلف العناوين في المجتمع و كل حسب سياسته الفاسدة ، لذلك قنا و نقول الكذب صفة دميمة علينا تجنبها و الابتعاد عن مخاطرها .