آخر الأخبار
  الكساسبة في أول تصريح تحت القبة: لم تتغير إلا الاسماء   الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب   عطل مفاجئ يصيب فيسبوك   فريج يعلق على تصريح النائب الجديد الكساسبة: سكروا هالطابق !   سرقة كابلات كهربائية تغرق طريق البحر الميت في الظلام   أجواء حارة في معظم المناطق حتى الأربعاء   خبير استراتيجي: لا قواعد أميركية في الأردن وطهران تستخدم هذه السردية لتبرير هجماتها   ممداني يقول إنه يدرس توقيف نتنياهو خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة   الاردن.. العمل على إنشاء مركز متخصص لتدريب عمال الوطن !   الأردن يشارك بمؤتمر القدس في القاهرة بحضور عربي ودولي واسع   الجيش الأمريكي: مقتل جنديين وفقدان اخر في الأردن خلال التصدي لهجمات إيرانية   بعد تداول أنباء عن خطف طفل .. الأمن يوضح: القضية سرقة وليست اختطافًا   عمّان تدخل 500 آلية حديثة لجمع ونقل النفايات اعتباراً من أيلول   "التربية" تتوقع إعلان نتائج التوجيهي في النصف الأول من آب   أمانة عمان: الشوارع والأرصفة ملك للأمانة، وحق استخدامها يكون لجميع المواطنين   صدور نظام معدّل لصندوق دعم الطالب في الجامعات   تشغيل 15 حافلة بنظام التردد بين إربد وجرش نهاية الشهر الحالي   بعد تجدّد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت .. وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً   النائب ديمة طهبوب: أمي من القدس سيدة المدائن وأس الأديان والحضارات وكان بيتهم يحوي المضافة وغرف النوم فقط بينما المرافق في الخارج   طقس العرب يكشف تفاصيل حالة الطقس للأيام القادمة

البليط!!

Sunday
{clean_title}
وبعد المعاناة والضنك وتراكم الغبار على رأس مواطن يكاد يركض 24 ساعة ليغطي ما التهمته نيران الضرائب من راتبه ليخسر ثلثه بحد أدنى؛ وكأنما صدر قرار باقتطاع ثلث الراتب .اذ أنه كان يصرخ من عدم تمكنه من تلبية حاجاته من راتب متواضع كامل! فكيف اذا ذهب ثلثه!!! اظن (هيك قمة الزهزهة والنغنشة والكيفية)....
وعندما يكون مواطن ما غارقا في تلك الحالة وخاصة اذا كان منتشيا في ذروة تجلياته والنقص يعتريه من كل حدب وصوب ، ومستقبله مجهول ونهاره ليل، وليله ليل ، ويغني ياليل...اذ استذكر من تحت هذه الانقاض روايات مؤلمة لمعلمين ومعلمات يتحدثون عن طلاب وطالبات صغار ،روايات تصيب سامعيها بالقهر عندما روي أن طلابا وطالبات في الصفوف الاولى من المعدمين ينظرون الى نظرائهم من حاملي المصروف، فيحركون شفاههم مع مضغ هولاء للبسكويتة او السندويشة...اقسم بالله سمعت هذه الرواية لطالبة صغيرة تأكل هواءا بتحريك شفتيها الصغيرتين على انغام أكل الآخرين...الى اين ياناس...؟؟؟....الى أين....لوين رايحين؟؟..وبعد كل هذا لايشغلني السطو المسلح الذي هبط علينا مرة واحدة ...حزمة واحدة...بل انني أتساءل عن (البليط)..يعني فوق كل هذا ...يظهر البليط؟!...ومدعوم ايضا؟؟!!
....انا اتذكر ايام زمان عندما ظهر ابو شاكوش..أيام البساطة..والآن في زمن الديجيتاليين يظهر البليط ليكون هو نفسه "ابو شاكوش" ولكن اصبح حجمه جمبو ،وفمه كبيرا ،وانيابه مخيفة ولايبلط الا بحراسة مشددة...أظن أن تضييع الاموال في التبليط لايبقي ولايذر..نعم لايبقي ولايذر شيئا للاعمدة والجدران....يعني تبليط في الخلاء.....وخلينا نشوف آخرة هالتبليط...!!!! فقد يأتي يوم لايجد فيه مايبلطه!