آخر الأخبار
  شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   رئيس مربي المواشي: الأضاحي البلدية أرخص من المستورد وتوقعات بتراجع أسعارها بالعيد   نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم   أكثر من 50 فعالية وفقرة فنية بالمواقع السياحية خلال العيد   انخفاض أسعار الذهب محليًا إلى 92.1 دينار   الجيش يضبط شخصا حاول التسلل عبر الحدود الشمالية   السعودية: اكتمال تصعيد جميع الحجاج إلى مشعر عرفات   الحذيفي في خطبة عرفة: الحج عبادة لا ساحة للشعارات السياسية   مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك   عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   وزارة الأوقاف تعلن وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات   الأمن يحقق بجريمتين مروّعتين: قتل صديقه وانتحر في سحاب وجثة مطعونة بالعقبة   الأمن يُحذِّر من إعاقة السير خلال العيد   العثور على جثّة تعرّضت للطعن في العقبة   إجراءات رقابية وبيئية مكثفة في الطفيلة خلال عطلة العيد   اربد الكبرى: إعفاء المواطنين من رسوم ذبح الأضاحي   الخرابشة: الأردن يمضي بثقة نحو مستقبل الطاقة والتعدين   القضاة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجاً وتنافسية   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون

الاحترام الزائد في زمن القرصنة

Tuesday
{clean_title}
الاحترام الزائد ،يجعل صاحبه ، عرضة إلى الكثير، من المشاكل ،التي تواجه الشخص الذي يحترم الجميع بنسبة 100%، فيصبح أكثر عرضة إلى المشاكل، بوضع اشياء ليست به ، من أجل شن معركة عليه اسمها الانتقام حتى الموت ، وهو ليس لدى الشخص الا تلقي مصائب، و إشاعات، وتنقيص من قيمة الذات ، من أجل الاحترام الزائد، الذي ولد من البيت الذي تربى عليه ، ولا باليد حيلة سواء الحفاظ على النسبة، وهي 100% ، ضربات قاضية إلى الشخص الذي يحترم الجميع ، ولكنها سوف تثمر نجاح بإذن الله عز وجل .

هكذا يقين من يحمل عقلية ناجحة، ومثابرة في زمن القرصنة ، نعم أتحدث عن زمن القرصنة ، وهو دخول اصحاب العقول الناطحة أي الرجل الذي به مرض الهلوسة ، الى حساب العقول البالغة أمثال حمامة المسجد في العلم، والاخلاق .

زمن القرصنة ، هو تعكير صفو المبدعين ، لم أعد افهم سواء ، ان فلان خارج عن الاحترام ،و فلان خارج عن كل شيء له مبدأ ، أصبحت عندي قناعة ان الذي يحكم على الآخرين بأنه الى الجنة ، هكذا يتوقع مثل توقعي ، أصبحت على يقين أن زمن القرصنة قد دخل الى حسابي ، لست أعرف لماذا؟

نعيش على الأمل، ولكن هل سيأتي , لم أعد افهم سواء بني آدم ينتقم من بني آدم ، بأشياء تسمع ولم ترى ، وعلى من على الأدباء ، أصبح اليوم الذي يأتي الي مغامرة ، مملوء بأشياء ، يصعب علي ذكرها ، لأنها لو تذكر لكانت في عالم الخيال ، لم أعد افهم سواء الانتقادات ، هل هي حلم أم حقيقة ، في أحدى الأيام ، قررت أن أقوم تأليف كتاب كيف نصبح من الاخلاق التي نرتقي لها ، بعد تأليف الكتاب ، كنت جالس في جلسة، كان بها مجموعة أشخاص , و الجلسة كانت في ديوان إحدى العشائر ، قمت بإعطاء مقدمة عن الكتاب ، أول سؤال كان موجه لي من اين لك المال من أجل طباعته ، والسؤال الذي يليه هل انت قمت بتأليف الكتاب ، كان حينها الجواب الصمت ، لأن السؤال الأول هو عبارة عن استفزاز ، والذي يليه هو عبارة عن تنقيص قيمة الذات ، وبعدها قمت بحرق الكتاب ، حينها أصبحت عندي قناعة ، وهي القراصنة هم اصحاب الفكر الذين يسعون إلى تعكير صفو المبدعين .