آخر الأخبار
  آل البيت: فصل طلبة شاركوا في المشاجرة واستمرار التحقيقات   الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله

واقع مؤلم

Wednesday
{clean_title}
لم يبق من هذا العمر الكثير ، هل سيمضي الى الامام أم سيتوقف ، العلم عند الله عز وجل ، ولكن الأمر الذي أدهشني أكثر ، أن الكثير من البشر ينظرون إلى عيوب غيرهم؛ من أجل وضع العثرات في طريق غيرهم ، وهي ليست عيوب، وإنما عقولهم تدرك أنها عيوب ؛ من أجل أن تصب في أمور أخرى، ولم ينظروا أبدا على عيوبهم ، لأنهم بلا تشبيه يشعرون أنفسهم بأنهم ملائكة الرحمة، يسجلون أعمال غيرهم وينسون أعمالهم ، هكذا هم، حياة بدون رحمة ، ونجاح يقابله العثرات ، لماذا؟ ، لا أدري ، الحياة قصيرة، والعمر لم يبق منه الكثير ، لماذا ، لا نعيش، ونحن على يقظة تامة ، بأننا يوما ما ،سوف نلتقي بالموت، وهو سوف يقودنا إلى الجنة، أم النار ، وحسب ما أراه من مشاهد منها افلام الاكشن ، لم تحدث إلا في واقعي ، أن الكثير من البشر يقومون، بالحكم على الانسان الذي تربى على اشياء كثيرة، ،ومنها والأهم عدم الإساءة إلى الآخرين ، بأنه شخص لا يفقه من الاحترام، ولا من التربية ،ولا من اي شيء يخص الاخلاق ،ولا من العلم الذي أعطاه الله له ، هكذا يا بشر تعاقبون من قام بإعطاء القليل من نجاحه ، وذلك بنشر إشاعات مفبركة ، منها حقد الناشر ، والتقليل من قيمة الذات لدى الناجح ، لماذا؟ ، لماذا؟ ، لماذا؟ ، ارحموا الإنسانية من أجل أن يرحمكم من في السماء ، الواقع يتكلم عن فقدان الضمير ، لأمور أهم أسبابها التفكير، وبعد ذلك اتخاذ القرار، وبعدها نحكم على عاتقنا من أجل مصالحنا ، لماذا ؟،لماذا ؟، لماذا نحن هكذا ؟

الا ان هناك حفرة إسمها القبر ، هل أحدا يفكر بها ،لا أظن ذلك ، لأسباب عديدة ؛ وأهمها نحن الآن في نهاية الطريق كيف ؟
علامات الساعة وظهورها ، دليل قوي على عدم تفكيرنا في ذاك القبر ،الذي سوف أدخله، وأرى عالم آخر ،غير عالمنا الوحشي ، وأنا على يقين ، لن ولم أرى مثل عالمي هذا ، وإنما أصبح تفكيرنا بالنظر إلى غيرنا، بأسلوب ان هذا أسلوبه يوجد به النقد، والتجريح، ونسوا أن أسلوبهم يوجد به الدمار، إلى أشخاص لم يبق من عقولهم سواء ضربها بحجر يكسر الجمجمة؛ من أجل ان يبقوا على قيد الحياة ، ومن أجل إرضاء النفس البشرية التي كرمت في اجمل صفاتها ، ببيعها إلى اخلاقها ، الإنسانية غابت و العدوانية ظهرت، نحن في زمن الشجاعة, ولكن ليس كما تفكرون، وتظنون، وإنما في أسلوب الانتقام الذي ان دل على شيء، يدل على عدم التربية المأخوذة من البيت القاطن به ، هل مقالاتي أصبحت تفسر بأنها مدعومة كما تفكرون ، ليس ذلك يا بشر ، ان الإبداع الذي أخذته من والدي ووالدتي هو الذي قاد بي الى الإبداع فقط ، إبداعي سر نجاحي ، ليس كما أسمع، وليس كما تعملون على فبركة الكلام ، هذه هي الصراحة التي بي، وليس كما تظنون بسوء الظن ، هذا هو واقعي ، هل منكم يعطيني واقعه .