آخر الأخبار
  البوتاس العربية: مصاب الكرك مصاب الأردن كله.. ونقف صفًا واحدًا في مواجهة الإرهاب   العجارمة يطالب بسن قانون فعال يجرّم خطاب الكراهية   تخصيص الإذاعة المدرسية الأحد لإدانة الهجوم الإرهابي على الكنيسة   اجراس كنائس الأردن وفلسطين تتضامن مع شهداء الكرك   إياد سمارة يصدر بيانه الانتخابي لغرفة تجارة الأردن تحت شعار «تمثيل متجدد وإجراءات أسهل وكلفة أقل»   تنكيس الأعلام في الأردن حدادا على شهداء كنيسة الكرك   السفارة الأمريكية في عمّان تحذر رعاياها: تعزيز الإجراءات الأمنية   27 حالة ما زالت تتلقى العلاج إثر جريمة كنيسة الكرك الارهابية   ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 8   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.40 دينارا للغرام   السبت .. طقس معتدل واحتمال زخات مطرية متفرقة   عمان الأهلية تُدين الإعتداء الإرهابي بالكرك وتؤكد الوقوف أسرة أردنية واحدة خلف جلالة الملك   بتوجيهات ملكية .. القوات المسلحة تخلي مصابي حادثة الكرك إلى مدينة الحسين الطبية   إعلان الحداد العام وتنكيس الأعلام في الأردن 3 أيام   ‏السعودية: ندين بأشد العبارات العمل الإرهابي الجبان ضد كنيسة في الكرك   وقفة تضامنية في الصويفية رفضا للهجوم على كنيسة الكرك   وزير الداخلية: لا صحة لتكفيل أحد منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك سابقا   الأمير الحسن: رحم الله شهداء الكرك   رئيس الوزراء: توجيهات الملك بتسخير كل أجهزتنا ومواردنا لجلب المجرمين للعدالة   مجلس رؤساء الكنائس: جريمة الكرك لن ترهبنا ولن تنال من عزيمتنا ولن تزيدنا إلا تمسكا بوطننا

واقع مؤلم

Saturday
{clean_title}
لم يبق من هذا العمر الكثير ، هل سيمضي الى الامام أم سيتوقف ، العلم عند الله عز وجل ، ولكن الأمر الذي أدهشني أكثر ، أن الكثير من البشر ينظرون إلى عيوب غيرهم؛ من أجل وضع العثرات في طريق غيرهم ، وهي ليست عيوب، وإنما عقولهم تدرك أنها عيوب ؛ من أجل أن تصب في أمور أخرى، ولم ينظروا أبدا على عيوبهم ، لأنهم بلا تشبيه يشعرون أنفسهم بأنهم ملائكة الرحمة، يسجلون أعمال غيرهم وينسون أعمالهم ، هكذا هم، حياة بدون رحمة ، ونجاح يقابله العثرات ، لماذا؟ ، لا أدري ، الحياة قصيرة، والعمر لم يبق منه الكثير ، لماذا ، لا نعيش، ونحن على يقظة تامة ، بأننا يوما ما ،سوف نلتقي بالموت، وهو سوف يقودنا إلى الجنة، أم النار ، وحسب ما أراه من مشاهد منها افلام الاكشن ، لم تحدث إلا في واقعي ، أن الكثير من البشر يقومون، بالحكم على الانسان الذي تربى على اشياء كثيرة، ،ومنها والأهم عدم الإساءة إلى الآخرين ، بأنه شخص لا يفقه من الاحترام، ولا من التربية ،ولا من اي شيء يخص الاخلاق ،ولا من العلم الذي أعطاه الله له ، هكذا يا بشر تعاقبون من قام بإعطاء القليل من نجاحه ، وذلك بنشر إشاعات مفبركة ، منها حقد الناشر ، والتقليل من قيمة الذات لدى الناجح ، لماذا؟ ، لماذا؟ ، لماذا؟ ، ارحموا الإنسانية من أجل أن يرحمكم من في السماء ، الواقع يتكلم عن فقدان الضمير ، لأمور أهم أسبابها التفكير، وبعد ذلك اتخاذ القرار، وبعدها نحكم على عاتقنا من أجل مصالحنا ، لماذا ؟،لماذا ؟، لماذا نحن هكذا ؟

الا ان هناك حفرة إسمها القبر ، هل أحدا يفكر بها ،لا أظن ذلك ، لأسباب عديدة ؛ وأهمها نحن الآن في نهاية الطريق كيف ؟
علامات الساعة وظهورها ، دليل قوي على عدم تفكيرنا في ذاك القبر ،الذي سوف أدخله، وأرى عالم آخر ،غير عالمنا الوحشي ، وأنا على يقين ، لن ولم أرى مثل عالمي هذا ، وإنما أصبح تفكيرنا بالنظر إلى غيرنا، بأسلوب ان هذا أسلوبه يوجد به النقد، والتجريح، ونسوا أن أسلوبهم يوجد به الدمار، إلى أشخاص لم يبق من عقولهم سواء ضربها بحجر يكسر الجمجمة؛ من أجل ان يبقوا على قيد الحياة ، ومن أجل إرضاء النفس البشرية التي كرمت في اجمل صفاتها ، ببيعها إلى اخلاقها ، الإنسانية غابت و العدوانية ظهرت، نحن في زمن الشجاعة, ولكن ليس كما تفكرون، وتظنون، وإنما في أسلوب الانتقام الذي ان دل على شيء، يدل على عدم التربية المأخوذة من البيت القاطن به ، هل مقالاتي أصبحت تفسر بأنها مدعومة كما تفكرون ، ليس ذلك يا بشر ، ان الإبداع الذي أخذته من والدي ووالدتي هو الذي قاد بي الى الإبداع فقط ، إبداعي سر نجاحي ، ليس كما أسمع، وليس كما تعملون على فبركة الكلام ، هذه هي الصراحة التي بي، وليس كما تظنون بسوء الظن ، هذا هو واقعي ، هل منكم يعطيني واقعه .