آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

اين انتم يا مجلس النواب عن مصير مرضى السرطان ؟

{clean_title}
سوف أجيب نيابة عن مرضى السرطان ، لأن مشاعري تجاههم هي عبارة عن تعاطف قوي ،نابع من وجدان تربيتي ، أتكلم عما سمعت ، وهو إعفاء مرضى السرطان من العلاج.
في مركز الحسين للسرطان المختص في أمور علاج السرطان وذلك بوقف اعفاءات العلاج من مركز الحسين للسرطان ، واستبدال إعفاءات العلاج في مركز الحسين لتكون الإعفاءات في المستشفيات الحكومية الأخرى ،
هكذا سمعت وهكذا أروي باسلوبي،
الا هؤلاء لأن طعامهم هو ليس لهم ،وشرابهم هو ليس لهم ، يتمنون الموت ، بين الحين والآخر ، ليس لشيء وإنما هذا المرض لا يعرف أحدا ، وأنما يعرف التعذيب ، ومن لا يعيش واقعهم المؤلم لا يعيش في زمن الإحساس ، منهم يبكي من أجل شدة الألم ، ومنهم من يبكي من شدة الفراق، الذي سيحدث بعد هذا المرض وهو الموت ، ومنهم من يريد الفراق ، ومنهم من أصبح يحس بأن وجوده ليس له معنى كيف ؟
ان هذا المرض لا يعرف صغيرا، ولا كبيرا ، لأنه مصاب قوي لا يعمل الا على تحطيم النفس ، والالم هو عبارة عن فأس يطرق الرأس وهذا هو التشبيه الأمثل له في تعبيري لهذا المرض .
حينما سمعت عن اعتصام مرضى السرطان أمام رئاسة الوزراء وغياب مجلس النواب عنهم ، اشعرت نفسي بأن لو أنا مكانهم لكان التصرف هو مثلهم ، من شدة الألم لكان وقوفهم في الاعتصام لمدة أعوام .
يعتصمون من أجل تنفس آخر اللحظات ، ولعلها تكون اللحظات التي لها شفاء .
الى نواب الوطن ، الى دولة رئيس الوزراء ، ان مركز الحسين للسرطان ، هو مركز مختص في علاج أمور السرطان ، حيث العائق هو الإعفاءات قد أزيلت تماما من ذاك المركز المختص في أمور علاج آخر اللحظات، وربما التي لها أمل في الشفاء من الله عز وجل ، لماذا تم اعفائهم من مستشفى الحسين وإعطائهم إعفاءات الى المستشفيات الحكومية الأخرى ، لعلها كارثة كبرى، وهي بسبب أخذ العلاج باستمرار ،و الأطباء مختصون هناك ، وعلى اختلاف بشكل عام عن أطباء المستشفيات الحكومية الأخرى.
الا هؤلاء مرضى السرطان، عائشون على الأمل ،ولعله يصبح حقيقة ، منهم أطفال ، دموعهم تبكي ،والبكاء أيضا يبكي أهلهم ،ومنهم يدرسون في الجامعات وعلى أمل التخرج ، ولكن على أمل أن يخرج من هذه الحياة الى مثواه الاخير ، بسبب الألم الذي هو به، ومنهم رجال، ونساء، قد تفقد ،وتصبح الدموع من قبل أبناءهم على فراقهم ، ومنهم كبار السن ، حيث هؤلاء هم الخير والعطاء ، ان ذهبوا لن نجد مثلهم في الكون بأكمله ، لو اصبحنا نعيش مكانهم ، بالتفكير في حياتهم ،ودمار الاحبة عليهم منهم الأخ، والصديق، والاب، والأم ،والعم، والخال، والخ …، الآن نقف صفا واحدا مع ذاك المرض ،لانريد خبزا ،ولا نريد اي شيء، بل نريد أن نقف مع هؤلاء الذين يتمنون على تنفس الحياة مرة أخرى، ولعلها كذلك وذلك بإرجاع الإعفاءات لهم في مركز الحسين الى مرضى السرطان، حتى جاء المقال متأخرا، ولكن هو مقال عتاب ، حتى تم صدور قرار من رئيس الوزراء بإرجاع القرار كما هو حاله و هو القرار القديم .