آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

وصية زوج

{clean_title}
في قصة رائعة حدثت في إحدى القرى البعيدة، حيث كان هناك رجل متزوج من امرأة غيورة جداً وفضولية لأبعد الحدود (تحب أن تعرف كل شيء) وقد مضى على زواجهم أكثر من خمس سنوات...وكان هذا الرجل يشتكي من طباع زوجته و من كثرة التحقيق والأسئلة التي توجهها إليه ( يعني على الطالعة والنازلة ، وين باقي ؟ ومع مين قعدت ؟ ومع مين مشيت اليوم؟ وشو صار بينك وبين فلان سوالف ؟ وصادفت بنات بطريقك ؟ ومالك متغير علَيّ؟ .....) هذا عدا عن حملات التفتيش اليومية التي تقوم بها الزوجة أثناء نوم الزوج، تفتيش للملابس مع شم روائحها وتفتيش محفظة النقود ، وتفتيش خزانة الأوراق العائدة للزوج ...وكانت هذه الحملات التفتيشية أكثر ما تزعج الزوج...
فكر الزوج بطريقة و خطة كي يُخَلّص زوجته من هذا السلوك و هذه الطباع التي تحملها، ولكي يتخلص هو من هذا الحصار وهذه الأعمال الرقابية التي حَولت حياته وكأنه مطلوب للعدالة ...
فقام الزوج بكتابة وصية ووضعها بمغلف قديم وكتب على المغلف متعمداً (هذه وصيتي تفتح بعد موتي ) ووضعها بين أوراقه في الخزانة ، وهو على يقين تام ودراية بأن زوجته ستفتحها عندما تجدها مباشرة ...
وقد كان مضمون الوصية هكذا ... زوجتي الغالية أبنائي الأعزاء اكتب لكم هذه الوصية وقد انتقلت إلى دار الحق ، و أصبحت بين يدي ربي ، فأوصيكم أن تعتنوا بأنفسكم وتكونوا يد واحدة على مصائب الدهر ومصاعبه ...كما أوصيكم أن لا تلتفتوا إلى شكليات الحياة وزخرفها وركّزوا على جوهرها واتركوا فضوليات الحديث والكلام الزائد لأنه كله زائل ... ولا تنسوا أن تدعو لي بالرحمة والمغفرة ..ثم كتب ملاحظة في آخر الصفحة : كما أود أن أعلمكم بأنني قد تزوجت بالسر عنكم من امرأة جميلة ولطيفة وصفاتها رائعة ولي منها ولد وبنت وهم يعيشون بقرية اسمها أم الخروب ، فلا تنسوا أن تتقربوا منهم وتجمعوا بين الأخوة (لم شمل ) والسلام ختام ...
في المساء وبعد أن بدأ النعاس يأخذ حقه من الزوج وبعد لحظات من وضع رأسه على المخدة وإذ بصراخ وبكاء الزوجة يطلع مع تجهيز ولملمة الملابس في أكياس مع عتاب للزوج وذكر الأيام السوداء التي عاشتها معه وعلى قول ( ما شفت يوم مسعد عندك وبالنهاية جاي تكافئني بجيزة علي) ...فقام الزوج بشرح الوضع لزوجته وأن هذه الوصية عبارة عن مقلب وخطه من أجل أن تترك زوجته هذه الطباع الفضولية المزعجة ...فوعدته أن تترك وتقلع عن هذه الطباع ...
فالمبالغة بهكذا أعمال من الزوجة بحجة الغيرة ربما تقلب الأمور رأساً على عقب ، ويقلب السحر على الساحر دون وصية ولا حتى مشورة أو حتى إخفاء للزواج ...
المهم أسع الزوجة خففت من الأسئلة وخففت من التفتيش (التنبيش)..بس بعدها بتسأل وبتبحث عن قرية أم الخروب لأنها خايفة أن زوجها فعلاً متزوج عليها...