آخر الأخبار
  أوباما مهاجماً ترمب يوجه كلمة للأمريكيين: لديكم الفرصة لتقولوا لقد طفح الكيل   منخفض جوي واسع يؤثر على دول عربية وأوروبية .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية وسيول محتملة منتصف الأسبوع   مصابان في هجوم كنيسة حمود يرويان لحظات الرعب: ظننا الصوت انفجارًا قبل أن ينهمر الرصاص   بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك   تضامناً مع مصابي الحمود .. قرار صادر عن عشيرة الحوت - العيسى   هذا ما كتبه محترف الفيصلي كلاوديو مارادونا حول شهداء الحمود في الكرك   الملك يتلقى اتصالات من رؤساء وقادة دول للتعزية بشهداء الكرك   خوري: لا تحوّلوا الجريمة إلى قضية دينية!   البطيخي عضواً في مجلس إدارة "فيم بنك" العالمي   سيؤول بطلًا للدوري الكوري الجنوبي .. ويزن العرب يدخل التاريخ   لا موعد محددا لتشييع ضحايا هجوم كنيسة حمود   إكراما لشهداء الكرك .. قبيلة العدوان تعفو عن المتسبب بوفاة طالب الطب عون   اضطرابات جوية وأمطار غزيرة متوقعة في الأردن بدءًا من الثلاثاء وتحذيرات من السيول   رئيس هيئة الأركان المشتركة يعود مصابي حادثة الكرك   الملك يوجه الأجهزة المعنية بالرد بحزم والضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه العبث بوحدة الأردنيين   ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9   الحسنات: العمل الإجرامي الذي وقع في الكرك مدان ومحرّم شرعاً   مبيضين: التنظيمات الإرهابية لا تستهدف مكونا دينيا بل تسعى لضرب الدولة   أمين عام الافتاء: استهداف الكنيسة لا يرضي إلا أعداء الأردن   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي

نقابة المهندسين.. ابيض اخضر ونمو !!!

Sunday
{clean_title}
في كتاب "قصور الفلسفة" للفيلسوف "ول ديورانت" هناك تساؤل يقول.. ما هي الحقيقة؟ وكيف نجيب من خلالها على سؤال بيلاطس الخادع؟ هل نتبع عقلنا المغامر؟ أم الحكم الغاشم لحواسنا؟ فقد تكون الحقيقة نتيجة لمجموعة من المقدمات الكبرى التي تتجمع داخل العقل الإنسانى، في حين أن الحقيقة نفسها لا توجد داخل العقل لأن عقول البشر مختلفة فاذا كانت متشابهة اختفى معيار الصواب والخطا..
من هنا نقابيا.. ومن باب الصدق في الطرح ، علينا ان نعترف ان هناك جدل واختلاف وتساؤلات تجري على ألسنة عدد من الأصدقاء المنخرطين في العمل النقابي المهني، تطرح كل يوم لتبحث عن الحقيقة؟...
حقيقة يتجاوزها الفكر النقابي ليقول من انتم ومن هم وما الفرق بين نمو والخضراء والبيضاء والمستقلين كمرشحين ....
تساؤلات حق لنا كمهندسين ان نتحدث بها، يمليها نبض الزملاء على فم القلم ساختصرها بمايلي:-
أولاَ... لمن اراد ان يقدم نفسه لخدمة الزملاء والزميلات أن يبتعد عن شبكة المصالح والمنافع المادية فهذا شيء معيب بحق المهنة والزملاء..
ثانياً..ان يكون واضحا وصادقا في استنكارالفساد ومحاربته وبكل صدق دون تزويق او انكار او تاخير.....
ثالثاً..ان يبتعد عن معايير الولاء السياسي والأيدولوجي والحزبي والجهوي..فالمرشح خادم لجميع الزملاء مهما تعددت انتماءاتهم السياسية والعقيدية...و ينبغي أن يكون الانحياز المعلن للحق والمصلحة الوطنية العليا، ومصلحة الجسم النقابي كلل...
رابعأ... على المرشح ان يتحلى بالطاقة والنشاط والحماس، و الحيوية والرغبة في العمل، والمبادرة ....
خامِسًا.. المساهمة الجادة في بلورة الوعي النقابي، من خلال طرح المفاهيم النقابية السليمة، التي تبرز أهميتها في هذه المرحلة بالذات كإحدى حلقات الوعي والعمل الجاد...
سَادسًا...ان يساهم في تفعيل الدور النقابي لحماية الزملاء ودفعهم نحو المشاركة الايجابية في العمل النقابي والاقتصادي والاجتماعي، بدلا من الانجرار وراء بعض القضايا الهامشية ، والتي غالبا ما تساهم في العزوف النقابي الذي يزيد المشاكل تفاقما، ويهدد مستقبل الحركة النقابية ككل ..
سابعًا...ان يكون قادر على الاسهام في تفعيل الهيئات الرقابية والتشريعية التي تشكل ضمانة لسلامة العمل النقابي وآلياته بشكل سليم، والتي تمهد الطريق للتحول من النقابات المجردة الى مؤسسات نقابية فاعلة في مجال الدفاع عن الحقوق العمالية والدعم العمالي...
ثامنا...يجب ان يعترف ان النجاحات لا تتحقق بكتف واحد، وانما بمجموع اطراف الخيط النقابي ، وعليه فلا مناص من الانفتاح على الاخر وتقبله..
تاسعا...ان يتفهم دور الشباب في البناء والتطوير فالشباب ركائز أيّ أمّةٍ، وأساسُ الإنماء والتّطور فيها، كما أنّهم بُناةُ مجدها وحَضارتها وحُماتها.، لذلك اصبح لزاما ان تساهم المجالس في تاهليهم وتدريبهم و خلق فرص عمل مستدامة من شأنها أن تساهم في بناء الوطن وتقليل البطالة..