آخر الأخبار
  الجيش الأميركي يقصف 3 ناقلات نفط إيرانية   حسان: وجهة سياحية شرق المملكة تربط الواحة والمحميات والقصور الصحراوية   أكسيوس: إدارة ترامب تضع مسودة خطة للشرق الأوسط بعد حرب إيران   إطلاق طلبات إصدار الجواز الإلكتروني في مراكز الخدمات الحكومية   بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات .. فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين   من "مهدية" إلى "مها" .. محكمة أردنية تقضي بتغير إسم فتاة   توضيح حول تفاصيل استحقاق نفقات الجنازة البالغة 700 ديناراً   محافظ جنوب سيناء يلتقي القنصل الأردني راشد العدوان ويعزيه في ضحايا حادث نويبع   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الرواشدة   تنظيم الطاقة تتلقى 1183 طلبا للحصول على تراخيص خلال تموز   الافتاء توضح حول التبرع بالاعضاء   هل يجوز للمرأة قراءة القرآن الكريم في مجلس يحضر فيه الرجال الأجانب؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   الدوريات الخارجية: ضبط صهريج تسبب بانسكاب زيوت على الطريق الخلفي في العقبة   انقطاع مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاحد   الأشغال تنهي تنفيذ مشاريع طرق زراعية وصيانة في 7 مناطق بعجلون   1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر   الاحوال: دوام السبت للتسهيل على من لا يستطيع المراجعة خلال الاسبوع   إطلاق طلبات إصدار الجواز الإلكتروني في مراكز الخدمات الحكومية   تحذير من مستحضرات هرمونية مجهولة المصدر تباع في مراكز لياقة بالأردن   700 دينار من الضمان بعد الوفاة.. من يستحقها وما شروط الحصول عليها؟

نقابة المهندسين.. ابيض اخضر ونمو !!!

Saturday
{clean_title}
في كتاب "قصور الفلسفة" للفيلسوف "ول ديورانت" هناك تساؤل يقول.. ما هي الحقيقة؟ وكيف نجيب من خلالها على سؤال بيلاطس الخادع؟ هل نتبع عقلنا المغامر؟ أم الحكم الغاشم لحواسنا؟ فقد تكون الحقيقة نتيجة لمجموعة من المقدمات الكبرى التي تتجمع داخل العقل الإنسانى، في حين أن الحقيقة نفسها لا توجد داخل العقل لأن عقول البشر مختلفة فاذا كانت متشابهة اختفى معيار الصواب والخطا..
من هنا نقابيا.. ومن باب الصدق في الطرح ، علينا ان نعترف ان هناك جدل واختلاف وتساؤلات تجري على ألسنة عدد من الأصدقاء المنخرطين في العمل النقابي المهني، تطرح كل يوم لتبحث عن الحقيقة؟...
حقيقة يتجاوزها الفكر النقابي ليقول من انتم ومن هم وما الفرق بين نمو والخضراء والبيضاء والمستقلين كمرشحين ....
تساؤلات حق لنا كمهندسين ان نتحدث بها، يمليها نبض الزملاء على فم القلم ساختصرها بمايلي:-
أولاَ... لمن اراد ان يقدم نفسه لخدمة الزملاء والزميلات أن يبتعد عن شبكة المصالح والمنافع المادية فهذا شيء معيب بحق المهنة والزملاء..
ثانياً..ان يكون واضحا وصادقا في استنكارالفساد ومحاربته وبكل صدق دون تزويق او انكار او تاخير.....
ثالثاً..ان يبتعد عن معايير الولاء السياسي والأيدولوجي والحزبي والجهوي..فالمرشح خادم لجميع الزملاء مهما تعددت انتماءاتهم السياسية والعقيدية...و ينبغي أن يكون الانحياز المعلن للحق والمصلحة الوطنية العليا، ومصلحة الجسم النقابي كلل...
رابعأ... على المرشح ان يتحلى بالطاقة والنشاط والحماس، و الحيوية والرغبة في العمل، والمبادرة ....
خامِسًا.. المساهمة الجادة في بلورة الوعي النقابي، من خلال طرح المفاهيم النقابية السليمة، التي تبرز أهميتها في هذه المرحلة بالذات كإحدى حلقات الوعي والعمل الجاد...
سَادسًا...ان يساهم في تفعيل الدور النقابي لحماية الزملاء ودفعهم نحو المشاركة الايجابية في العمل النقابي والاقتصادي والاجتماعي، بدلا من الانجرار وراء بعض القضايا الهامشية ، والتي غالبا ما تساهم في العزوف النقابي الذي يزيد المشاكل تفاقما، ويهدد مستقبل الحركة النقابية ككل ..
سابعًا...ان يكون قادر على الاسهام في تفعيل الهيئات الرقابية والتشريعية التي تشكل ضمانة لسلامة العمل النقابي وآلياته بشكل سليم، والتي تمهد الطريق للتحول من النقابات المجردة الى مؤسسات نقابية فاعلة في مجال الدفاع عن الحقوق العمالية والدعم العمالي...
ثامنا...يجب ان يعترف ان النجاحات لا تتحقق بكتف واحد، وانما بمجموع اطراف الخيط النقابي ، وعليه فلا مناص من الانفتاح على الاخر وتقبله..
تاسعا...ان يتفهم دور الشباب في البناء والتطوير فالشباب ركائز أيّ أمّةٍ، وأساسُ الإنماء والتّطور فيها، كما أنّهم بُناةُ مجدها وحَضارتها وحُماتها.، لذلك اصبح لزاما ان تساهم المجالس في تاهليهم وتدريبهم و خلق فرص عمل مستدامة من شأنها أن تساهم في بناء الوطن وتقليل البطالة..