آخر الأخبار
  الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس اللبناني   سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن   الرئيس اللبناني يعزي الملك بضحايا الكرك   الصبيحي يحذر من تكرار سيناريو تعثر الاستثمارات السياحية   الصقور يعلن استمراره في الترشح لرئاسة النواب ويؤكد : لا للوصاية والاملاءات   سفارة كوريا الجنوبية تدين الهجوم الذي وقع في الكرك   الصقور يرد على أمين عام الميثاق: أمثّل إرادة الناخبين ولا أستمد شرعيتي من أحد   السفير العموش يقدم أوراق اعتماده لسلطان بروناي   سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن   بالزغاريد والدموع .. آلاف الأردنيين يشيعون شهداء كنيسة حمود   الأمير علي: لا يحق لرؤساء الاتحادات القارية التدخل في انتخابات رئاسة "فيفا"   الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   رئيس الوزراء: اجتثاث الفكر التكفيري من جذوره ضرورة ولا مكان للتطرف في الأردن   المومني: لن يفلت مرتكبو جريمة الكرك الإرهابية من العقاب   عبارة مؤثرة.. جوجل يتضامن مع شهداء ومصابي كنيسة الكرك   أربعة مرشحين يتنافسون على رئاسة مجلس النواب   بدء مراسم تشييع جثامين شهداء الكرك   الحكومة: أجهزة الدولة كافة تعمل للقبض على مجرمي الكرك   الأردنيون يتوافدون إلى حمود لتشييع جثامين شهداء الكنيسة   تونس وماليزيا تدينان الهجوم الإرهابي على كنيسة في الكرك

الاباء ودورهم في بناء المجتمع بتحصين افكار ابناءهم!!

Sunday
{clean_title}
بناء المجتمع يحتاج الى جهود حثيثة ومتظافرة من الجميع حيث ان بناء المجتمع وتطوره يبدأ من الاسرة لكونها النواة له وهي نقطة البداية حيث ان البناء الاسري الرصين والذي اسس على قيم واخلاق رصينة اخلاق الاسلام الحنيف حيث التوادد والاحترام والايثار واحترام رأي الاخرين مع حرية الراي للفرد شرط ان لا تخرج عن القيم والاعراف فهنا تكون المحصلة والنتيجة ايجابية, كيف؟ لان كل هذه المورثات والاعراف التي تعلمها الابناء سوف تنعكس على التعاملات والسلوكيات مع المجتمع فيتأسس مجتمع متكامل من كل الجوانب حيث يسوده الود والمحبة والايثار وكل ذلك كما اشرنا يأتي من الاسرة التي علمت ابناءها وربتهم التربية الجيدة وبنفس الوقت يجب ان يكون للعلم الحصة الاكبر حيث يجب ان يعلم الابناء لان المجتمع المتعلم هو المجتمع الافضل لانه بالعلم والاخلاق سوف يكون المجتمع اكثر حصانة واقوى واوسع حضارة واكثر اثارا وتراثا وهذا الشيء يقع بالأساس على عاتق الاب لان الاباء مسؤوليتهم اكبر واكثر وان الاباء لهم التأثير في بناء شخصية الابناء من خلال تعاملات الاب وطبائع اخلاقه وطبيعة عمله وكذلك سلوكه الاسري اضافة الى ما يجب على الأب أن يقي ابنه غير البالغ من النار والتعرض لسخط الجبار وذلك بأن يهيئه قبل بلوغه للطاعات والصالحات والفقه في الدين بالوسائل المختلفة للتأديب من الترهيب والترغيب ويامره بالصلاة اذا بلغ سبع سنين والصيام اذا بلغ تسع سنين ولو قسطا من النهار ثم يفطر.ويجب حفظه من كل خطر على نفسه والتكسب الحلال للنفقة عليه وتجنب وترك ما حرمه الشرع من الغيبة والنميمة والفواحش والمسكر وتجنب الأعيان النجسة...ويرسخ ويغرس ويؤكد ويكرر في ذهنه حب الآخرين والسعي في حوائجهم واحترام الجيران والأقارب والأرحام وتثقيفه بأصل عقيدتنا  ومنهج الوسطية والاعتدال ...ويجنبه ويبعده عن أجواء وثقافة الجاهلية والتقاليد القبلية التي نهى عنها الاسلام ....وكما قيل التعلم في الصغر كالنقش على الحجر. ..ولا ثمرة من كل ذلك إلا بالصبر والمتابعة !فعلى الاباء ان يكونوا قدر المسؤولية وقدر هذه المهمة العظيمة من كل الجوانب لانهم سوف يكونوا الاساس الذي بني عليه المجتمع لانهم هم الاساس ...