آخر الأخبار
  حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون   الملك يستقبل رئيس الوزراء العراقي في عمّان   الأردن يدعم ترشيح الإمارات لانا زكي نسيبة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة   القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح   مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك   الفراية: عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة   المعايطة: لا تخطيط مسبقا لجريمة الكرك الإرهابية   ماهي المعلومات الجديدة في عملية ارهاب كنيسة حمود ؟   الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك   الفراية: هذه البداية وليست النهاية ونحن في معركة مع التطرف   الأردن يقتص لدماء شهدائه بأيدي ابنائه .. الأجهزة الأمنية لا تنام على ضيم   60 ساعة .. التسلسل الزمني لأحداث هجوم كنيسة حمود والقبض على الإرهابيين   شاهد عيان: لم نلحظ وجود الإرهابيين في مبنى الجديدة قبل المداهمة   تفاصيل جديدة حول مداهمة الحسم في الجديدة .. حاولوا الإيهام بأنهم بين الجبال   تفاصيل العملية الأمنية للقبض على منفذي هجوم الكرك   كيف تحلل أجهزة المخابرات والسفارات مشهد جريمة كنيسة حمود ؟   حسان من الكرك: سنصل إلى المجرمين وكل المتعاونين والمتعاطفين معهم   السعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتقر دعما شهريا بـ500 ريال للمواطنين   نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى   ترشيح الدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

عندما تدمر القاعدة

Monday
{clean_title}
كان يقال قديما " الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق"
وهنا وضع الشاعر الأم بمقام المدرسة التي تعد وتربي الأجيال للغد حتى يصبح الغد مشرقا مضيئا بالعقول النيرة و الأخلاق النبيلة ، ولكن للأسف بات دور الأم يضمحل حتى باتت الأم غير قادرة على إعداد مجرد مائدة يتسامر حولها أهل البيت ..
في مجتمعنا الآن يدخر الآباء الأموال لوضع أطفالهم وأبنائهم في مدارس فخمة ذات طبيعة علمية عملية أو أقل ما يمكن وصفها بمدارس غير حكومية ، فيذهب الإبن باكرا لمدرسته فينهل من العلم الوفير و يعود متأخرا للبيت ليقوم بمجرد روتين من حل واجبات وغيرها ، وبعد أن يقوم بواجباته يحين وقت اللعب والمرح وبذلك يستل الطفل جهازه اللوحي او هاتفه او اي وسيلة ترفيه الكترونية ليبدأ بذلك تدمير ما تبينه المدرسة وذلك بسبب عدم قيام المدرسة الأخرى بدورها ، فتجد الطفل يلعب بألعاب غير مخصصة للأطفال و يتصفح ما يحلو له من مواقع و يشاهد ما يريد من مشاهد دون مراقبة دون عقاب ودون أدنى مسؤولية .
بعد غياب دور الأهل بشكل عام والأم بشكل خاص في تربية الطفل أصبحنا نشاهد الآن تشوهات كثيرة في المجتمع من أخلاق وقيم معدومة من عقوق من تخلف وغيرها من الأمور ...
بعد أن ترك البيت دوره في التربية و تخاذل على أن يكون مكملا لدور المدرسة أصبح هناك لا فائدة للمدرسة فالطفل يفتقد الأخلاق و غيرها من الأمور فلذلك لا فائدة من العلم وحدة ...
الأب في العمل وهذه حجه ضعيفه والأم إما عند "الجارات" أو على برامج التواصل أو تهتم بنفسها في محلات التجميل و مراكز التسوق ، والطفل أو الإبن يترك للشارع أو للانترنت ليعوض ما أفسده غياب الأهل المستمر ...
البيت هو اللبنة الأساسية التي تعتمد عليها المدرسة لتخرج جيلا واعيا مثقفا متمكنا و كذلك المدرسة تعتمد على البيت لتحصل على طالب ملتزم وخلوق يسهل تعليمة ..
عندما تدمر القاعدة تفتك الهشاشة بالبناء …
إذن يجب أن تعلم أن للبيت دور مهم جدا واذا اختفى هذا الدور سيحدث خلل بكل تأكيد ..