آخر الأخبار
  بني مصطفى والسفير الأمريكي يبحثان مجالات الحماية ومبادرات تمكين المرأة   تحذير من محاولات الاحتيال أو انتحال صفة مندوبي التعداد السكاني   البنك الأهلي الأردني أول بنك في الأردن يطلق خدمة التوقيع الرقمي الموثَّق عن بُعد لعملائه   متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في اليوم الطبي المجاني في أم صيحون بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية العربية   حملة حكومية لاستعراض نتائج عملها وانعكاساتها على المواطن   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   البنك المركزي الأردني يحذّر من مسابقات وهمية تستهدف المواطنين   "نحو 80 مليون دينار" .. حكومة حسان تسدد مديونية صندوق دعم الطالب   الخلايلة : ما يزيد على 500 مليون دينار قيمة الأصول العقارية الوقفية   رفع الفائدة الأميركية يعود إلى الواجهة   توضيح من وزارة التربية بخصوص المدارس   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   الصفدي يضع اللجنة العربية في صورة الانتهاكات الإسرائيلية اللاشرعية في القدس   بتوجيهات ملكية.. العيسوي يطمئن على صحة مصابي حادث نويبع وينقل تمنيات الملك وولي العهد لهم بالشفاء   البحث الجنائي للأردنيين: لا تصمتوا على الظلم   تمديد دوام مديريات عمل في عمّان والمحافظات حتى 5 مساءً   انخفاض أسعار الذهب محليا   الصفدي يشارك باجتماع جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري   إغلاق المسرب الأيسر بعد جسر الغباوي باتجاه المفرق بسبب أعمال صيانة

خبزّك يا وطن

Monday
{clean_title}
بالحقيقة ثمة فجوة مصداقية بيني وبين الحكومات المتعاقبة وليست الحالية فقط, وما عدت اُصدق ما تقوله وما تدعيه فيما يخص إجراءاتها وخصوصاً الإقتصادية بأنها لصالح الوطن ولن تمس حياة المواطن أو تؤثر على معيشته, مع أن كل قرار يأتي من جانب الحكومة ما يكون إلا تضييقاً على حياته اليومية الإقتصادية وتضييعاً لكرامته التي لم يتبقى منها شيء.
منذ فتره ونحن نسمع من هنا وهناك تلميحات وتهديدات بأن حكومة الدكتور هاني الملقي ستقوم برفع الدعم عن رغيف الفقراء ومُشبع الجائعين والمرجعية الأولى لمن لا يجد في بيته ما يأكله. رغيف الفقراء ومشبع الجائعين سترفع الحكومة عنه الدعم وسيتم إيصاله لمستحقيه مع أن كل أردني يستحق أن يأكل خبز بلاده أقصد خبز مخابز بلاده لأن الخبز صار بلا رائحة وطني، خبز وطني لم يعد قمحه من أرض وطني، خبز وطني بات اليوم أغلى مني ومن كرامتي في وطني.
كم هي تجاربنا كثيرة مع الحكومات التي تسير على نفس النهج الإقتصادي المُفشل لها وما بإستطاعتها أن تغيره وتأتي لنا بالجديد الذي يخرجنا والوطن من هذه الدوامة التي ما عدنا نحتمل البقاء فيها. فعلى زمن حكومة عبد لله النسور دأب الأخير على نفس خُطى القرار عندما رفع الدعم عن المحروقات ووعد أن يصل الدعم لمستحقيه وفعلا وصل لشهر أو شهرين ومن ثم رحل عنا الدعم ولم يعد له أثر واليوم تُعاد نفس الإسطوانة ولكن هذه المرة بوجه جديد وسياسة قديمة متعارف عليها من الصغير والكبير.
ببساطة أكان هذا القرار صائب إم خاطئ, لصالح المواطن ضدهُ, سيزيد من أعباءه أم سيخفف عنها. فإنني على يقين تام ومن وجهة نظري أن الحكومة الحالية تمر بأزمة تخبطية واضحة ولا تدري ماذا تفعل أو كيف تُخرج نفسها من هذا الموقف الذي أحرجها أمام الجميع. فمذ أن جاءت ولهذه اللحظة لا أجد لها أي عمل سوى مسلسل الرفع الذي فشل فشلا ذريعا ولم يأتي اُوكله.
اتركوا خبز الفقراء للفقراء والجائعين بحاله....فقسما أنه لن يُصلح ما أفسدتموه في زمانكم ولن يُرجع للخزينة ما أخذتموه.