آخر الأخبار
  مزارعون: 85 ديناراً السعر المتوقع لتنكة الزيت البلدي الموسم المقبل   خبير أمني: لا يمكن وصف السيدة بالمتسولة والتحقيق وحده يحدد مسؤولية طرفي مشاجرة عمّان   تقرير: مكاتب الإصلاح الأسري حافظت على 9 آلاف أسرة في 2025   البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدفات في الحماية الاجتماعية قبل 2029   محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش   محافظة يحسم الجدل: التوجيهي انتهى .. والامتحان العام مخصص للقبول الجامعي   الصوافين: ثقافة العيب لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني   الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية   الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي   الملك يرعى فعالية بمناسبة ذكرى تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز   الوزير السابق مالك حداد يقدم مقترحات للحكومة لتحويل العقبة إلى موقع تنافسي دائم   تقرير لدائرة الأراضي والمساحة يكشف إرتفاعاً بحركة بيع العقار في الاردن   بني مصطفى والسفير الأمريكي يبحثان مجالات الحماية ومبادرات تمكين المرأة   تحذير من محاولات الاحتيال أو انتحال صفة مندوبي التعداد السكاني   البنك الأهلي الأردني أول بنك في الأردن يطلق خدمة التوقيع الرقمي الموثَّق عن بُعد لعملائه   متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في اليوم الطبي المجاني في أم صيحون بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية العربية   حملة حكومية لاستعراض نتائج عملها وانعكاساتها على المواطن   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   البنك المركزي الأردني يحذّر من مسابقات وهمية تستهدف المواطنين

الكرك مابين الموت وطاعون المسؤولين ...

Monday
{clean_title}
حينما نتحدث عن الكرك لابد أن نستذكر هزاع المجالي والباشا إبرهيم الضمور وزوجته علياء البطولة , لابد أن نتحدث عن مشخص وبندر المجالي , ولابد أن نقف وقفة إجلال أمام شموخ قلعتها ونعرج لذكرى سائد المعايطة شهيد القلعة , ففي الكرك كل شيء يتحدث حتى الشيح والزعتر والزيزفون , تلك التي ماهانت يوماً ولن تهون , أرض الكرم والرجولة والهية , لله درك ياكرك ففيك رائحة البطولة المجبولة بدماء الشهداء... أكتب اليوم وقلمي ينزف ألماً حينما أتحدث عن رجالات الكرك الذين سطروا تاريخاً عريقاً فأين الكرك , أين أبناؤها أين مسؤولوها ونوابها ؟ فالكرك باتت تبكي بصمت , فقد ودعت بالأمس زهرة من زهورها طبيبة بعمر الياسمين , روان الطراونة التي سارت نحو الموت ليقطف القدر زهرتها قبل أن تثمر , بالأمس بكت الكرك وماعهدنا الكرك تبكي , وماعهدناها تعاتب القدر , لكن بكاءها كان حسرة لما آلت إليه من واقع أليم , حينما شاهدت دماء الدكتورة روان تسيل عبر تشققات طرقها التي لم ترحمها , بكت وهى تستنجد بأبنائها ومسؤوليها , فأين هم ؟ لعل صوتك ياكرك لم يصلهم ففي بيوتهم الشاهقة في عبدون و الصويفية كان النداء ضعيف , ولعل كراسيهم الخشبية قد أغلقت كل حواسهم حتى أصبحوا صمٌ بكمٌ عميٌ لايسمعون , ولم يعد تربطهم فيك سوى موعد الإنتخابات وجدرانك التي تحمل حملاتهم الإنتخابية , الكرك مازالت تنجب نواب ووزراء وتحمل على عاتقها تربيتهم وإخراجهم إلى المجتمع ليصبح ولاؤهم لعمان وضواحيها , فمياه الكرك غير صالحة لشربهم , وشوارعها تعاني من التشققات فحافلاتهم الفارهة لم تعتاد المسير في تلك الشوارع ...سكانها وقتهم ينتهي مع ظهور نتائج الإنتخابات حتى تبدأ رحلتهم الجديدة في البحث عن مكان يليق بهم وبوضعهم الجديد ... أين مسؤولو الكرك ؟ ألم يسمعوا بتلك الحوادث التي تتكرر كل يوم ويذهب ضحيتها شباب في عمر الورود , شوارع لاتصلح للماشية فكيف تصلح لبني البشر .... كل ذنبنا بأن أصواتنا مازالت تعاني الرجعية في الإختيار ومازال اسم العشيرة يعلو حتى كاد يقصم ظهورنا , يكفيكم صمت ولعب دور المتفرج في تلك المسرحية الساخرة , يكفي خنوع فقد تعبنا وطاعونكم بات يشكل خطراً ،لابد من إيجاد العلاج المناسب له وإلا أصبحنا كلنا روان الطراونة.......