آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

هل أصبحنا نعيش في شيكاغو؟ ماذا يحدث في العاصمة عمان؟

{clean_title}

استيقظ الاردنيون اليوم الجمعة على خبر وقوع جريمة القتل المروعة التي وقعت فجر اليوم في منطقة خلدا بالعاصمة عمان ، والتي اسفرت عن مقتل شخص في العقد السادس من عمره أمام منزله ، وكان يعمل مديراً لاحدى البنوك التجارية في الاردن سابقاً على يد مجهولين لم تحدد هويتهم ولا عددهم حتى اللحظة .

واثارت هذه الجريمة استياء الجميع واستنكارهم لها ، الا انه في الوقت ذاته اثارت الكثير من التساؤلات لديهم والتي توحدت جميعها تحت مفهوم لسؤال واحد " هل اصبحنا في شيكاغو" ؟ مدللين على تعبيرهم هذا بكثرة وقوع جرائم القتل وحوادث السرقة وغيرها من الجرائم في المدينة شيكاغو الامريكية .

السؤال الذي ورد لدى خواطر الاردنيين واثار في نفوسهم القليل من الريبة رُبط بأحداث سابقة ايضاً والتي كان آخرها ما حدث في مكتب بريد صويلح وذلك بإقدام شخصين، وكان احدهما يحمل سلاح ناري، وقتحامهما لمبنى مكتب البريد، وسرقة مبالغ مالية من القاصة الحديدية، ظهر يوم الثلاثاء الماضي ، ومن ثم يلوذا بالفرار هكذا ، ومن دون وجود اي رادع امني سريع في تلك اللحظة .

وتساءل الاردنيون عبر صفحاتهم الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك اليوم وذلك عقب اكتشاف ان حادثة السطو كانت مدبرة وعقب يومين من وقوعها، اين هي الدوريات الامنية المنتشرة في العاصمة ، وخاصة في منطقة صويلح ، وكيف يمكن لمسلحين اثنين من اقتحام مبنى وسرقة خزنته والهروب من الموقع وفي وضح النهار بمنطقة تشهد حركة سكانية وتجارية نشطة لربما كان يتواجد فيها على الاقل 3 دوريات امنية ؟ وكيف يمكن لمجهولين من قتل شخص امام منزله وهروبهم وكانهم لم يرتكبوا اي جناية ، واصفين الحادثة بالاغتيال ان لم تكن الاقرب الى ذلك " على حد تعبيرهم" ، وعدم القاء القبض عليهم او حتى كشف ملابسات الجريمة ودوافعها .

واشاروا الى الدور الكبير والهام الذي تعمله الوحدات الامنية المختلفة في العاصمة ، والى عطائهم المبذول على مدار الساعة لحفظ الامن وتعميم الامان على كافة المواطنين ، الا ان ما جرى مؤخراً يدق ناقوس الخطر ، ويوجب اتخاذ اجراءات امنية للحد من وقوع الجريمة واية حوادث جرمية اخرى .

وطالب الاردنيون، مدير مديرية الامن العام اللواء الركن أحمد سرحان الفقيه بضرورة الايعاز لكافة اجهزة المديرية بتكثيف دورياتها الامنية في العاصمة وحملات التفتيش العشوائية داخل الحافلات والمركبات العمومية والخاصة ، لالقاء القبض عن من هم مطلوبون ومتوارون عن الانظار ، الى ذلك طالبوا ايضا بسرعة اتخاذ مديرية الامن العام ومن خلال وحداتها المختصة الى اتخاذها لاجراءات اسرع في كشف ملابسات اي جريمة او حادثة امنية تحدث ، وذلك فقط لبعث روح الاطمئنان والراحة في داخلهم .