آخر الأخبار
  الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك   الفراية: هذه البداية وليست النهاية ونحن في معركة مع التطرف   الأردن يقتص لدماء شهدائه بأيدي ابنائه .. الأجهزة الأمنية لا تنام على ضيم   60 ساعة .. التسلسل الزمني لأحداث هجوم كنيسة حمود والقبض على الإرهابيين   شاهد عيان: لم نلحظ وجود الإرهابيين في مبنى الجديدة قبل المداهمة   تفاصيل جديدة حول مداهمة الحسم في الجديدة .. حاولوا الإيهام بأنهم بين الجبال   تفاصيل العملية الأمنية للقبض على منفذي هجوم الكرك   كيف تحلل أجهزة المخابرات والسفارات مشهد جريمة كنيسة حمود ؟   حسان من الكرك: سنصل إلى المجرمين وكل المتعاونين والمتعاطفين معهم   السعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتقر دعما شهريا بـ500 ريال للمواطنين   نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى   ترشيح الدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة   تفاصيل حالة الطقس حتى الاربعاء   مع قرب الشتاء .. إيعاز صادر عن الوزير ماهر أبو السمن   بابا الفاتيكان يؤدي صلاة لأجل شهداء الاعتداء الإرهابي في الكرك   الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بشهداء حمود في الكرك   بلدية الزرقاء تسمي شارعًا باسم شهداء كنيسة حمود وآخر باسم "طبيب الفقراء" محمد القسوس   الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة للأغراض السكنية إلى 12% خلال ثلثي 2026   إطلاق اسماء شهداء كنيسة حمود على شوارع في مختلف البلديات   السفارة الأمريكية تنكّس علمها حداداً على ضحايا هجوم الكرك الإرهابي

الأخلاق الحميدة ودورها في بناء الأمة

Monday
{clean_title}
تعرف الأمم وتتميز بسلوكياتها العامة ومن خلال تعاملات المجتمع الذي يكون تلك الأمة فالأسس التي تبنى عليها حضارة الأمم هي الأخلاق والقيم وحسن التعامل فيما بين أفراد المجتمع وبين السلطة الحاكمة وتبادل الاحترام والتعامل حسب القوانين التي خطت وهذه السلوكيات يعكسها أبناء المجتمع من خلال تعاملهم مع الغير ليعكس أفراد هذا المجتمع أخلاق أمتهم ودولتهم و ديانتهم للغير ليتأثر بها المتلقي وكل ما كانت تلك التعاملات نابعة من الروح الإنسانية الحقيقة من الإنسان السوي المستقيم فيكون له الأثر والبيان في نفوس الغير فلذا كان الوقع الحقيقي للدين الإسلامي في بداية البعثة النبوية الشريفة وما تلتها من حقب زمنية وكيف التحق الناس أفواجاً في الدين الإسلامي لما نشرت من أفكار كان لها الوقع الحقيقي في الغير حيث احترام الغير وفكر الغير والتسامح والتوادد وكيف كان الخلق العظيم للقائد العظيم الذي يمثل قمة الهرم ألا وهو الرسول الأقدس صلى الله عليه وأله وسلم كيف كان بتواضعه وإيثاره وحبه للناس لا على أسس الطبقية والتمايز المالي والعنصرية بل على أساس الدين وعلى قانون الإسلام أكرمكم عند الله أتقاكم فكان النبي المصطفى يجالس الفقراء ويأكل مع العبيد والصبيان ويفترش الأرض حتى كان يأتي الوافد إلى مجلس رسول الله ويقول من منكم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)لتواضعه وخلقه العظيم فهذه الصفات وهذه الأخلاق كان لها الدور المميز في بناء تلك الأمة العظيمة لأنها سلكت المنهجية المبنية على الأخلاق والقيم الرصينة فالأخلاق هي أساس الإنسانية , فلهذا أكد النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) على الأخلاق حتى قال ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) فلابد لنا أن نعكس الصورة الحقيقية الناصعة لمذهب أهل البيت (عليهم السلام ) من خلال تعاملنا مع الناس من أتباع الصحابة ( رضي الله عنهم ) ونتخلق بأخلاق أهل البيت , ونعطي صورة وضاءة عنهم , لأن الدواعش أنما يريدون أن نسقط بأخلاقنا القويمة , ولكن هيهات فعلينا نحن أتباع أهل الييت التمسك بالأخلاق والإنسانية ..