آخر الأخبار
  الأردن على موعد مع انخفاض ملموس للحرارة وزخات مطرية الثلاثاء .. وتحذيرات من الغبار والضباب   توقف النفط والكهرباء بين الأردن والعراق .. هل يتعثر مشروع الـ500 ميغاواط؟   إعلان نتائج الدفعة الثانية للمستفيدين من المنح الجامعية الخارجية   البنك الأهلي الأردني يوسّع حلوله التمويلية المرنة بإطلاق "خدمتك الآن وادفع لاحقًا"   "إدارة السير" تحذر الاردنيين   الكشف عن عدد المشاركين في برنامج "أردننا جنة" منذ انطلاقه   وزير التربية والتعليم يتفقد عددا من المدارس في محافظة العقبة   أبو السمن: تسريع إنجاز مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي والالتزام بالبرامج الزمنية   غالبية النواب والأحزاب يؤيدون التعديل على حكومة حسان   الاحصاءات: التعداد يشمل جميع الموجودين على الأراضي الأردنية   الأردن في المرتبة 60 عالميًا والـ 5 عربيًا على مؤشر الابتكار العالمي   الزعبي يسأل الحكومة: ليس ماذا تريد ان تفعل بل ماذا انجزت؟   رئيس هيئة الأركان يستقبل القائد الإقليمي للقوات الخاصة الفرنسية   الصفدي يتسلّم رسالة للملك من رئيس مجلس القيادة اليمني   بلدية إربد: السرعة بشارع عارف البطاينة 40 كم بالساعة   وزارة الداخلية تفرج عن 442 موقوفا إداريا   فريحات يدعو الأردنيين وغير الأردنيين للتعاون مع فرق التعداد السكاني   السير تحذر من مشتتات القيادة وتغيير المسارب المفاجئ   تطبيق الضمان يتجاوز 619 ألف مستخدم.. وخدمة جديدة للمغتربين قريبا   تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية للأردنيين

الأخلاق الحميدة ودورها في بناء الأمة

Sunday
{clean_title}
تعرف الأمم وتتميز بسلوكياتها العامة ومن خلال تعاملات المجتمع الذي يكون تلك الأمة فالأسس التي تبنى عليها حضارة الأمم هي الأخلاق والقيم وحسن التعامل فيما بين أفراد المجتمع وبين السلطة الحاكمة وتبادل الاحترام والتعامل حسب القوانين التي خطت وهذه السلوكيات يعكسها أبناء المجتمع من خلال تعاملهم مع الغير ليعكس أفراد هذا المجتمع أخلاق أمتهم ودولتهم و ديانتهم للغير ليتأثر بها المتلقي وكل ما كانت تلك التعاملات نابعة من الروح الإنسانية الحقيقة من الإنسان السوي المستقيم فيكون له الأثر والبيان في نفوس الغير فلذا كان الوقع الحقيقي للدين الإسلامي في بداية البعثة النبوية الشريفة وما تلتها من حقب زمنية وكيف التحق الناس أفواجاً في الدين الإسلامي لما نشرت من أفكار كان لها الوقع الحقيقي في الغير حيث احترام الغير وفكر الغير والتسامح والتوادد وكيف كان الخلق العظيم للقائد العظيم الذي يمثل قمة الهرم ألا وهو الرسول الأقدس صلى الله عليه وأله وسلم كيف كان بتواضعه وإيثاره وحبه للناس لا على أسس الطبقية والتمايز المالي والعنصرية بل على أساس الدين وعلى قانون الإسلام أكرمكم عند الله أتقاكم فكان النبي المصطفى يجالس الفقراء ويأكل مع العبيد والصبيان ويفترش الأرض حتى كان يأتي الوافد إلى مجلس رسول الله ويقول من منكم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)لتواضعه وخلقه العظيم فهذه الصفات وهذه الأخلاق كان لها الدور المميز في بناء تلك الأمة العظيمة لأنها سلكت المنهجية المبنية على الأخلاق والقيم الرصينة فالأخلاق هي أساس الإنسانية , فلهذا أكد النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) على الأخلاق حتى قال ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) فلابد لنا أن نعكس الصورة الحقيقية الناصعة لمذهب أهل البيت (عليهم السلام ) من خلال تعاملنا مع الناس من أتباع الصحابة ( رضي الله عنهم ) ونتخلق بأخلاق أهل البيت , ونعطي صورة وضاءة عنهم , لأن الدواعش أنما يريدون أن نسقط بأخلاقنا القويمة , ولكن هيهات فعلينا نحن أتباع أهل الييت التمسك بالأخلاق والإنسانية ..