آخر الأخبار
  الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد   ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو   الأمن السيبراني: روابط تدعى فتح التقديم لوظائف تطلب معلومات حساسة   *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة   الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع   الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير يعكس فاعلية خطة الطوارئ   الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 أشخاص إثر سقوط طائرة مروحية   ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي

الأخلاق الحميدة ودورها في بناء الأمة

{clean_title}
تعرف الأمم وتتميز بسلوكياتها العامة ومن خلال تعاملات المجتمع الذي يكون تلك الأمة فالأسس التي تبنى عليها حضارة الأمم هي الأخلاق والقيم وحسن التعامل فيما بين أفراد المجتمع وبين السلطة الحاكمة وتبادل الاحترام والتعامل حسب القوانين التي خطت وهذه السلوكيات يعكسها أبناء المجتمع من خلال تعاملهم مع الغير ليعكس أفراد هذا المجتمع أخلاق أمتهم ودولتهم و ديانتهم للغير ليتأثر بها المتلقي وكل ما كانت تلك التعاملات نابعة من الروح الإنسانية الحقيقة من الإنسان السوي المستقيم فيكون له الأثر والبيان في نفوس الغير فلذا كان الوقع الحقيقي للدين الإسلامي في بداية البعثة النبوية الشريفة وما تلتها من حقب زمنية وكيف التحق الناس أفواجاً في الدين الإسلامي لما نشرت من أفكار كان لها الوقع الحقيقي في الغير حيث احترام الغير وفكر الغير والتسامح والتوادد وكيف كان الخلق العظيم للقائد العظيم الذي يمثل قمة الهرم ألا وهو الرسول الأقدس صلى الله عليه وأله وسلم كيف كان بتواضعه وإيثاره وحبه للناس لا على أسس الطبقية والتمايز المالي والعنصرية بل على أساس الدين وعلى قانون الإسلام أكرمكم عند الله أتقاكم فكان النبي المصطفى يجالس الفقراء ويأكل مع العبيد والصبيان ويفترش الأرض حتى كان يأتي الوافد إلى مجلس رسول الله ويقول من منكم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)لتواضعه وخلقه العظيم فهذه الصفات وهذه الأخلاق كان لها الدور المميز في بناء تلك الأمة العظيمة لأنها سلكت المنهجية المبنية على الأخلاق والقيم الرصينة فالأخلاق هي أساس الإنسانية , فلهذا أكد النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) على الأخلاق حتى قال ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) فلابد لنا أن نعكس الصورة الحقيقية الناصعة لمذهب أهل البيت (عليهم السلام ) من خلال تعاملنا مع الناس من أتباع الصحابة ( رضي الله عنهم ) ونتخلق بأخلاق أهل البيت , ونعطي صورة وضاءة عنهم , لأن الدواعش أنما يريدون أن نسقط بأخلاقنا القويمة , ولكن هيهات فعلينا نحن أتباع أهل الييت التمسك بالأخلاق والإنسانية ..