الطلبة النواة الصلبة للتصدي لكل الأفكار المنحرفة والسلوكيات الشاذة !!!
Sunday

الانحراف والشذوذ والأمراض النفسية والأطباع غير مقبولة البعيدة عن سلوكيات حتى الإنسان والتي صدرها أعداء الإنسانية الى المجتمعات ليزرعوا الفقر والامراض والتخلف حتى تصبح الشعوب والأمم تحت رحمتهم حتى يكونون هم المتحكمون وهم المسيطرون على كل شيء وهم من يتصرف بمقدرات الشعوب فان هؤلاء المتسلطين دول الاستكبار العالمي لديهم أساليب وطرق في نشر أفكارهم وأمراضهم ويخططون لهذا الأمر بعد أن يهيئوا كل الظروف التي تساعدهم بنشر هذه الأفكار والسلوكيات بواسطة الإعلام المزيف وشبكات التواصل الإجتماعية المنتشرة حاليا عبر النت الذي يعتبر سلاح ذو حدين ومن خلال العملاء والمرتزقة الذين يقتاتوا على بقايا الجبارة وما أكثرهم وخير نموذج هم الدواعش المارقة الذين نشروا الإنحراف والشذوذ الأخلاقي ونشروا الأفكار المشوهة التي أساءت الى المقدسات والى الإنسانية وكيف قام هؤلاء بنشر فكرهم الإلحادي الذي شتت الأمة زارعا فيها الفتن التي أحرقت الاخضر واليابس وراح الناس فيها بين مهجر ومقتول ومن ترك الإسلام ملتحقا بديانات أخرى طالبا للأمن والأمان وضمان العيش الكريم فهذا الفكر وهذه الأفكار يجب أن تتظافر الجهود وتتوحد الآراء والأفكار وتكون هنالك واقفة جاد مستفيدين من الأفكار التي تصدر من بعض المحققين الإسلاميين من تصدى الى أفكار هؤلاء وكشف زيفها من خلال البحوث التحقيقية المعمقة في التاريخ الإسلامي ويجب أن يكون في مقدمة المتصديين نواة الأمة ومستقبلها الزاهر ومن يؤول اليهم الحاضر المستقبل القريب والذين على أياديهم تبنى الأمم والحضارات ألا وهم الطلبة لكونهم يعتبرون الطبقة الواعية والطبقة الشبابية المثقفة والتي تحمل الفكر الناضج الوعي المستمر فبهم يدحر الإرهاب الفكري وتجتث أصوله فالطلبة هم النواة الصلبة لثورة الفكر الخلاقة , في مجمل تعبيراتها التغيرية التكاملية البناءة ، ولأنهم القلب النابض للمؤسسة التربوية التعليمية بمختلف مستوياتها ووفق سياق عملها المنظم , المتزامن مع موضوعة دراستهم المبنية على الأسس الرصينة في الفكر السليم ، فمن هذا المنطلق السامي صار لزاماً على الطلبة أن يأخذوا دورهم الرئيس في التصدي الفكري الخلاق , في مقابل فكر التجسيم الضال الذي انتهجه الخوارج المارقة وعاثوا في أرض الوطن الفساد.