آخر الأخبار
  الأردن على موعد مع موجة حر .. أجواء شديدة الحرارة في الأغوار والعقبة   الخطيب: التعليم العالي قرر قبول 640 طالبًا وطالبة في تخصص الطب   ترامب يدعو" إسرائيل "لوقف ضرب غزة   رئيس الديوان الملكي يفتتح «واحة الأردن» في جامعة الطفيلة التقنية   ولي العهد يترأس اجتماعا لمتابعة تحضيرات مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة دولة للصين   الملك في مقابلة مع وكالة الأنباء الصينية: موقع الأردن يؤهله ليكون مركزا إقليميا للتصنيع والتصدير   عُطلة رسميَّة في 25 آب بمناسبة ذكرى المولد النَّبوي الشَّريف   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   مرصد الزلازل: رصد 63 زلزالا محليا منذ بداية 2026   إعلان صادر عن الأمن العام إلى أهالي مدينة العقبة   نائب يقترح منع ترخيص "الخمارات" بالقرب من المنازل   صافرات إنذار تجريبية في العقبة مساء اليوم   المعايطة يلتقي المديرة الإقليمية للمنظمة الدولية للإصلاح الجنائي   المصري: لا يمكن حل مشكلة انزلاق الطيبة قبل قرار مجلس البناء الوطني   تصادم شاحنة وصهريج نضح يغلق طريق العدسية   القاضي لأبو رمان: "دائمًا مستعجل ودائمًا تيجي متأخر" .. والنائب يرد   الإدارة المحلية: تدريب 500 عامل و19 طبيبا للحد من الكلاب الضالة   لماذا أزال تطبيق سند صورة رخصة القيادة؟   وزير الأشغال يتفقد مشروع طريق مخطط الأزرق الشمولي

الطلبة النواة الصلبة للتصدي لكل الأفكار المنحرفة والسلوكيات الشاذة !!!

Monday
{clean_title}
الانحراف والشذوذ والأمراض النفسية والأطباع غير مقبولة البعيدة عن سلوكيات حتى الإنسان والتي صدرها أعداء الإنسانية الى المجتمعات ليزرعوا الفقر والامراض والتخلف حتى تصبح الشعوب والأمم تحت رحمتهم حتى يكونون هم المتحكمون وهم المسيطرون على كل شيء وهم من يتصرف بمقدرات الشعوب فان هؤلاء المتسلطين دول الاستكبار العالمي لديهم أساليب وطرق في نشر أفكارهم وأمراضهم ويخططون لهذا الأمر بعد أن يهيئوا كل الظروف التي تساعدهم بنشر هذه الأفكار والسلوكيات بواسطة الإعلام المزيف وشبكات التواصل الإجتماعية المنتشرة حاليا عبر النت الذي يعتبر سلاح ذو حدين ومن خلال العملاء والمرتزقة الذين يقتاتوا على بقايا الجبارة وما أكثرهم وخير نموذج هم الدواعش المارقة الذين نشروا الإنحراف والشذوذ الأخلاقي ونشروا الأفكار المشوهة التي أساءت الى المقدسات والى الإنسانية وكيف قام هؤلاء بنشر فكرهم الإلحادي الذي شتت الأمة زارعا فيها الفتن التي أحرقت الاخضر واليابس وراح الناس فيها بين مهجر ومقتول ومن ترك الإسلام ملتحقا بديانات أخرى طالبا للأمن والأمان وضمان العيش الكريم فهذا الفكر وهذه الأفكار يجب أن تتظافر الجهود وتتوحد الآراء والأفكار وتكون هنالك واقفة جاد مستفيدين من الأفكار التي تصدر من بعض المحققين الإسلاميين من تصدى الى أفكار هؤلاء وكشف زيفها من خلال البحوث التحقيقية المعمقة في التاريخ الإسلامي ويجب أن يكون في مقدمة المتصديين نواة الأمة ومستقبلها الزاهر ومن يؤول اليهم الحاضر المستقبل القريب والذين على أياديهم تبنى الأمم والحضارات ألا وهم الطلبة لكونهم يعتبرون الطبقة الواعية والطبقة الشبابية المثقفة والتي تحمل الفكر الناضج الوعي المستمر فبهم يدحر الإرهاب الفكري وتجتث أصوله فالطلبة هم النواة الصلبة لثورة الفكر الخلاقة , في مجمل تعبيراتها التغيرية التكاملية البناءة ، ولأنهم القلب النابض للمؤسسة التربوية التعليمية بمختلف مستوياتها ووفق سياق عملها المنظم , المتزامن مع موضوعة دراستهم المبنية على الأسس الرصينة في الفكر السليم ، فمن هذا المنطلق السامي صار لزاماً على الطلبة أن يأخذوا دورهم الرئيس في التصدي الفكري الخلاق , في مقابل فكر التجسيم الضال الذي انتهجه الخوارج المارقة وعاثوا في أرض الوطن الفساد.