آخر الأخبار
  نقابة المهندسين: 62% من أراضي عمّان غير مبنية .. ونظام جديد لتخطيط توسع المدينة واستيعاب نموها   البنك المركزي يحذر من «جوائز وهمية» تستهدف المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي   بيان مشترك لمنظمات دولية: المعلمون يسهمون في بناء مجتمعات أكثر شمولًا   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الدباس   "النقل البري" تطور دعوات تشغيل خطوط النقل في جرش والمفرق   الامانة تعلن حالة الطوارئ استعدادا لأمطار متوقعة   اتحاد المزارعين: كلفة تنكة زيت الزيتون على المزارع تتراوح بين 75 و80 دينارا   مندوبا عن الملك، ولي العهد يشارك في قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9"   الأمن يحذر: أشخاص ينتحلون صفات أجهزة أمنية عبر تطبيقات اتصال ويسرقون الأموال   التربية تصرف مستحقات العاملين في امتحان التوجيهي   الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء   ضبط مركبة شحن تقل 21 راكبا داخل صندوقها على طريق المطار   القبض على سارقي قاصة مقهى في عمّان   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.60 دينارا للغرام   الأمانة تزيل 140 عائقا من الأرصفة والشوارع خلال 48 ساعة   مكافحة الفساد: توقيف ممرض في مستشفى حمزة بجناية الاختلاس   طقس معتدل الاثنين وانخفاض ملموس وزخات مطرية الثلاثاء   مذكرة تفاهم بين جامعة عمان الاهلية وسلطة المياه   مجلس أمناء عمان الأهلية وهيئة المديرين يهنؤون بتصدّر الجامعة محلياً وتحقيقها للمرتبة (376-400) عالمياً بتصنيف التايمز   الأردن على موعد مع انخفاض ملموس للحرارة وزخات مطرية الثلاثاء .. وتحذيرات من الغبار والضباب

هاجس البطالة

Monday
{clean_title}
وهي معضلة قديمة جديدة ، يعاني منها الأردن منذ سنوات ، حتى أنها ازدادت بالتزامن مع القضايا التي تشهدها المنطقة من صراعات ، وغلاء للمعيشة وارتفاع للأسعار ، وتداعيات اللجوء ، وضعف الايرادات ، وشح الموارد بل وندرتها ، وضعف العلاقات الاقتصادية العربية البينية ،جميعها مسببات رفعت من مؤشرات الفقر والبطالة وخلقت عجزا مجتمعيا واقتصاديا أثقل كاهل الأسرة الأردنية الواحدة ، عشرات الآلاف من حملة الشهادات العلمية بشقيها الأكاديمي والمهني ينتظرون الدور في عالم الوظائف ، أسر تنتظر بصيص أمل يدنيهم من إمكانية حصول أحد أبناءها على وظيفة ، مهما كانت المعيقات والتحديات لابد دوما من وجود خطة تنموية شاملة ، واستراتيجات تشغيل على مستوى عال يغطي جميع مناطق المملكة بما فيها من بؤر فقر وحرمان رغم قسوة الظروف وضنك الحياة إلا أنها احتوت على أعلى الشهادات والكفاءات التي مازالت تنتظر ، شبابنا الآن أمام باب الضياع والفساد المفتوح على مصراعيه ، نحن المسؤولون عن انقاذهم وانتشالهم من وحل الضلال ، وهذا ما لا يتم إلا بإسناد الأدوار والأعمال التي تملأ وقتهم وتعزز من احترامهم لذاتهم بل وتعميق أسس الإنتماء في دواخلهم حين يصبحون أفرادا منتجين ، يجب على المسؤولين أصحاب الطبقة المخملية وظيفيا من أبناء الوزراء وغيرهم أن يفسحوا المجال لأبناء الشعب بتسلم الوظائف التي درسوا وجدوا واجتهدوا من أجلها وأن تنتهي فجوة التفرقة بين ابن الذوات وابن الفلاح ليتسنى لابن الفلاح العيش بكرامة بعيدا عن العنصرية ..