آخر الأخبار
  طريق بديل قرب جسر الرامة تمهيدا لهدمه وإعادة إنشائه   249 شاحنة و170 مركبة و33 حافلة عبرت إلى سوريا حتى 11 ظهرا   مشروع قانون يوحد المرجعية الإجرائية الجزائية ويجود إجراءات التوقيف   نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027   المركز الوطني يدافع عن المناهج: اتهامات التطرف لا تعكس المحتوى   خارطة طريق حكومية للتحول من الاستهلاك إلى التصنيع وإعادة التدوير   محافظ العاصمة: أوراق الأشجار والاتربة سبب تجمع المياه في الشوارع   العمل تحذر: شهر يفصلنا عن انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة المخالفة   مستقلة الانتخاب تعلن القوائم الأولية لمرشحي انتخابات غرف التجارة (رابط)   انتشال جثتي فتاتين جرفتهما السيول في مادبا والبحث عن مفقود بالبلقاء   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 82.40 دينارا للغرام   الأربعاء .. زخات متفرقة وغزيرة وتحذيرات من تدني مدى الرؤية الأفقية   صيدلة عمّان الأهلية تنظم اللقاء 3 للخريجين وأنشطة لإعداد الكفاءات الصيدلانية   عمّان الأهلية ومركز الحسين للسرطان ينظّمان فعالية توعوية بسرطان الثدي   الأرصاد: استمرار هطول أمطار رعدية في مناطق عدة بالمملكة   الأرصاد تحذر من السيول حتى الجمعة .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية في مناطق واسعة من الأردن   وزير الخارجية في القطري في عمّان الأربعاء   الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة   أورنج الأردن تختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وGIZ لدعم 130 رائدة ورائد أعمال   مديرية الأمن العام تحذّر من حالة عدم الاستقرار الجوي

هاجس البطالة

Wednesday
{clean_title}
وهي معضلة قديمة جديدة ، يعاني منها الأردن منذ سنوات ، حتى أنها ازدادت بالتزامن مع القضايا التي تشهدها المنطقة من صراعات ، وغلاء للمعيشة وارتفاع للأسعار ، وتداعيات اللجوء ، وضعف الايرادات ، وشح الموارد بل وندرتها ، وضعف العلاقات الاقتصادية العربية البينية ،جميعها مسببات رفعت من مؤشرات الفقر والبطالة وخلقت عجزا مجتمعيا واقتصاديا أثقل كاهل الأسرة الأردنية الواحدة ، عشرات الآلاف من حملة الشهادات العلمية بشقيها الأكاديمي والمهني ينتظرون الدور في عالم الوظائف ، أسر تنتظر بصيص أمل يدنيهم من إمكانية حصول أحد أبناءها على وظيفة ، مهما كانت المعيقات والتحديات لابد دوما من وجود خطة تنموية شاملة ، واستراتيجات تشغيل على مستوى عال يغطي جميع مناطق المملكة بما فيها من بؤر فقر وحرمان رغم قسوة الظروف وضنك الحياة إلا أنها احتوت على أعلى الشهادات والكفاءات التي مازالت تنتظر ، شبابنا الآن أمام باب الضياع والفساد المفتوح على مصراعيه ، نحن المسؤولون عن انقاذهم وانتشالهم من وحل الضلال ، وهذا ما لا يتم إلا بإسناد الأدوار والأعمال التي تملأ وقتهم وتعزز من احترامهم لذاتهم بل وتعميق أسس الإنتماء في دواخلهم حين يصبحون أفرادا منتجين ، يجب على المسؤولين أصحاب الطبقة المخملية وظيفيا من أبناء الوزراء وغيرهم أن يفسحوا المجال لأبناء الشعب بتسلم الوظائف التي درسوا وجدوا واجتهدوا من أجلها وأن تنتهي فجوة التفرقة بين ابن الذوات وابن الفلاح ليتسنى لابن الفلاح العيش بكرامة بعيدا عن العنصرية ..