آخر الأخبار
  المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية   مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك   قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"   هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟   أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائدلدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة

هاجس البطالة

{clean_title}
وهي معضلة قديمة جديدة ، يعاني منها الأردن منذ سنوات ، حتى أنها ازدادت بالتزامن مع القضايا التي تشهدها المنطقة من صراعات ، وغلاء للمعيشة وارتفاع للأسعار ، وتداعيات اللجوء ، وضعف الايرادات ، وشح الموارد بل وندرتها ، وضعف العلاقات الاقتصادية العربية البينية ،جميعها مسببات رفعت من مؤشرات الفقر والبطالة وخلقت عجزا مجتمعيا واقتصاديا أثقل كاهل الأسرة الأردنية الواحدة ، عشرات الآلاف من حملة الشهادات العلمية بشقيها الأكاديمي والمهني ينتظرون الدور في عالم الوظائف ، أسر تنتظر بصيص أمل يدنيهم من إمكانية حصول أحد أبناءها على وظيفة ، مهما كانت المعيقات والتحديات لابد دوما من وجود خطة تنموية شاملة ، واستراتيجات تشغيل على مستوى عال يغطي جميع مناطق المملكة بما فيها من بؤر فقر وحرمان رغم قسوة الظروف وضنك الحياة إلا أنها احتوت على أعلى الشهادات والكفاءات التي مازالت تنتظر ، شبابنا الآن أمام باب الضياع والفساد المفتوح على مصراعيه ، نحن المسؤولون عن انقاذهم وانتشالهم من وحل الضلال ، وهذا ما لا يتم إلا بإسناد الأدوار والأعمال التي تملأ وقتهم وتعزز من احترامهم لذاتهم بل وتعميق أسس الإنتماء في دواخلهم حين يصبحون أفرادا منتجين ، يجب على المسؤولين أصحاب الطبقة المخملية وظيفيا من أبناء الوزراء وغيرهم أن يفسحوا المجال لأبناء الشعب بتسلم الوظائف التي درسوا وجدوا واجتهدوا من أجلها وأن تنتهي فجوة التفرقة بين ابن الذوات وابن الفلاح ليتسنى لابن الفلاح العيش بكرامة بعيدا عن العنصرية ..