آخر الأخبار
  المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية   مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك   قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"   هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟   أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائدلدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة

شجب واستنكار

{clean_title}
بات خبر اقتحام الصهاينة بين الفينة والأخرى لساحات المسجد الأقصى خبراً عابراً يلامس مسامعنا برفق دون ان يحرك فينا ساكناً , حتى اننا استمرأنا سماعه وبشكل اعتيادي , وبناء عليه تجرأ الصهاينه , وكانت الخطوة الثانية بالتحكم ببوابات الاقصى , ووضع بوابات اليكترونية , تحول بين الاقصى ومرتاديه من المصلين . ونحمد الله ان جُل ما تقوم به دولنا العربية والأسلامية هو الأستنكار ( على بال مين يلي بترقص في العتمه ) فالاستنكار اسهل استراتيجية يُلجأ اليها وبأقل الخسائر , حتى بات موقف الأستنكار مُستنكر من جميع الشعوب العربية والاسلامية , واصبح يثير ردة فعل استنكارية اقوى من الحدث نفسه , فالى متى هذا الهوان , وكيف نقبل لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ان يستباح , وتدنس ارضه الطاهرة من مرتزقة الأرض اليهود . فهؤلاء الرعاع تطاولوا في غيّهم , ولو كان لديهم ذرة خشيه من تبعات ما يقدمون عليه لما قاموا به . ولكنه سلوك مقصود ممنهج يبرز حقدهم الدفين لهذه الأمة ولهذا الدين , واستهانة واستخفاف بما آلت اليه , هذه الامة من شرذمة وتمزق . فالى متى الأستنكار ؟ الم يبقى في جعبتنا سلاح غيره ؟ والى متى ستتوجه بوصلة المليار ونصف مسلم الى بيت المقدس ؟ ولكن من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميت ايلام .
فأقل القليل ان يصدر قراراً رسمياً ضاغطاً من جميع الدول العربية والأسلامية يحاسب دولة اسرائيل المزعومة بموجب المواثيق والقوانين الدولية المرعية بهذا الشأن , وان يصار لاثارة الموضوع على كافة الصعد وعلى مستوى الهيئات العالمية المعنية بهذه الحقوق التي كفلتها القوانين والمعاهدات الدولية . ولنخرج من السكوت المريب والأكتفاء بألاستنكار , لأن ما نحن فيه يشكل حالة من التخاذل والأستهانة بمقدسات الأمة وهيبتها .
وما شاهدناه اليوم الجمعة من وقفات وتظاهرات تضامنية في جميع محافظات المملكة , والبيان شديد اللهجة من الحكومة تجاه ما تقوم به السلطات الصهيونية من ممارسات , وكذلك ردة فعل الشعوب الاسلامية , يعطي بريق امل بان القادم يحمل بريق امل بحول الله .كان الله مع المرابطين في بيت المقدس واكناف بيت المقدس هؤلاء الرجال الرجال الذين يذودون بأرواحهم دفاعاً عن ثرى القدس .
-