آخر الأخبار
  الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني   ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث   الأردن يتسلم اوراق اعتماد الشامسي سفيرا للإمارات   حريق محلات مفروشات في وسط البلد   القبض على اشخاص خلال سرقتهم اغطية مناهل في سحاب   حسان يترأس اجتماعا لبحث استدامة سلاسل التوريد في موانئ العقبة والمعابر   الامن العام : وفاة طفل غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في محافظة إربد   الجمعية الفلكية الأردنية ترصد المستعر الأعظم “سوبرنوفا”من سماء المملكة

شجب واستنكار

Sunday
{clean_title}
بات خبر اقتحام الصهاينة بين الفينة والأخرى لساحات المسجد الأقصى خبراً عابراً يلامس مسامعنا برفق دون ان يحرك فينا ساكناً , حتى اننا استمرأنا سماعه وبشكل اعتيادي , وبناء عليه تجرأ الصهاينه , وكانت الخطوة الثانية بالتحكم ببوابات الاقصى , ووضع بوابات اليكترونية , تحول بين الاقصى ومرتاديه من المصلين . ونحمد الله ان جُل ما تقوم به دولنا العربية والأسلامية هو الأستنكار ( على بال مين يلي بترقص في العتمه ) فالاستنكار اسهل استراتيجية يُلجأ اليها وبأقل الخسائر , حتى بات موقف الأستنكار مُستنكر من جميع الشعوب العربية والاسلامية , واصبح يثير ردة فعل استنكارية اقوى من الحدث نفسه , فالى متى هذا الهوان , وكيف نقبل لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ان يستباح , وتدنس ارضه الطاهرة من مرتزقة الأرض اليهود . فهؤلاء الرعاع تطاولوا في غيّهم , ولو كان لديهم ذرة خشيه من تبعات ما يقدمون عليه لما قاموا به . ولكنه سلوك مقصود ممنهج يبرز حقدهم الدفين لهذه الأمة ولهذا الدين , واستهانة واستخفاف بما آلت اليه , هذه الامة من شرذمة وتمزق . فالى متى الأستنكار ؟ الم يبقى في جعبتنا سلاح غيره ؟ والى متى ستتوجه بوصلة المليار ونصف مسلم الى بيت المقدس ؟ ولكن من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميت ايلام .
فأقل القليل ان يصدر قراراً رسمياً ضاغطاً من جميع الدول العربية والأسلامية يحاسب دولة اسرائيل المزعومة بموجب المواثيق والقوانين الدولية المرعية بهذا الشأن , وان يصار لاثارة الموضوع على كافة الصعد وعلى مستوى الهيئات العالمية المعنية بهذه الحقوق التي كفلتها القوانين والمعاهدات الدولية . ولنخرج من السكوت المريب والأكتفاء بألاستنكار , لأن ما نحن فيه يشكل حالة من التخاذل والأستهانة بمقدسات الأمة وهيبتها .
وما شاهدناه اليوم الجمعة من وقفات وتظاهرات تضامنية في جميع محافظات المملكة , والبيان شديد اللهجة من الحكومة تجاه ما تقوم به السلطات الصهيونية من ممارسات , وكذلك ردة فعل الشعوب الاسلامية , يعطي بريق امل بان القادم يحمل بريق امل بحول الله .كان الله مع المرابطين في بيت المقدس واكناف بيت المقدس هؤلاء الرجال الرجال الذين يذودون بأرواحهم دفاعاً عن ثرى القدس .
-