آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

فحص الحافلات بعد موت العشرات

{clean_title}
عندما قال الملك الحسين الباني : " الانسان أغلى مانملك " ؛ كان قد وضع قاعدة أساسية في أصول التعامل وترتيب الأولويات ، بحيث أن حياة الانسان هي الأثمن على الإطلاق ، وهذا ما تعجز على تطبيقه حكوماتنا الواحدة تلو الأخرى ، فخلال يومين فقط 4 من أصل 41 حافلة اجتازت الفحص الفني لتتمكن من القيام برحلاتها إلى الحج والعمرة ، وهذا عقب القرار الجديد المتأخر الذي أوصت به وزارة الأوقاف ، حيث تشير هذه النتيجة أن حافلات الحج والعمرة تخلو تماما من الجاهزية المطلوبة لاتمام رحلاتها بأمان ، وهنا نجد أن قرارات وزارة الأوقاف تأتي إما قابضة كمسألة خادم المسجد الذي جاء قرار مجحف بحقه ليخير ما بين الراتب والمسكن ، أو قرارات متأخرة كقرار فحص الحافلات الناقلة للحجاج والمعتمرين لبيت الله الحرام ، بعد أن حدثت كوارث كثيرة أودت بحياة من انتظرتهم أسرهم بفارغ الصبر ، وعلى ذكر القرارات المتأخرة فقد عملت وزارة الأوقاف على رفع معونة صندوق الزكاة من 30د إلى 50د وهذا التدرج المتزايد البطيء جدا لن يسمن ولن يغني من جوع ، ولن يحدث فرقا في تحسين معيشة من ضاق به الحال ، وجميع هذه التغييرات المتأخرة أو الخجولة تؤكد في قناعاتنا أن حكومة الملقي قد فشلت فشلا ذريعا حتى على الجانب المتعلق بالأوقاف والتي كوزارة لابد لها أن تحظى بخصوصية عالية وبمبادرات تحفظ حياة الانسان وبتوزيع حقيقي وعادل لمخارج الزكاة دون أن تقتر أو تقنن وضمن إطار اللامعقول ..فمن وزارة لأخرى وحكومة الملقي غارقة في الإخفاقات الإدارية والإصلاحية فلا السياحة نجحت بالوزيرة التي دافعت عن المثليين ولا الأوقاف نجحت بعد تخفيض النفقات على حساب خادم بيت الله ، فقد حققت هذه الحكومة ضربة مميتة في جسد الأمل الذي يمتلكه الشعب ، ولم يعد يتأمل شيئا أو يتطلع لإحداث فرق في المجتمع ..