آخر الأخبار
  التربية ترفع مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي إلى 40 مليون دينار   العموش يحتج على شكر الحكومة تحت القبة   إزالة الصورة الشخصية عن رخصة القيادة الرقمية في سند   زيارة الملك إلى الصين تفتح آفاقا أوسع لشراكة استراتيجية بين البلدين   الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   أجواء صيفية معتدلة حتى الثلاثاء وارتفاع تدريجي الأربعاء   التربية: نظام التوجيهي يخضع للتقييم بشكل مستمر   أموال وذهب مسؤول الكهرباء .. العراق في رحلة استرداد المال العام   ابوطير: 3 موجات لجوء تهدد الأردن   الديات: مشروع الإدارة المحلية قيّد حل المجالس البلدية المتكرر   حسان: 10 ملايين إضافية لصندوق دعم الطالب   687 مستثمرًا حصلوا على الجنسية الأردنية منذ 2021   مجلس الوزراء يقرر تعيين ونقل أمناء عامين (أسماء)   بدء تنفيذ مشروع النقل المدرسي الأسبوع المقبل   حسان: إنجاز 86 مدرسة جديدة إضافة إلى مشاريع واسعة لإضافات صفية ورياض أطفال خلال أقل من عام   حادث تصادم 6 مركبات داخل نفق صهيب .. وتحويل السير لإشارات السادس   إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء)   نقابة المحامين تسمح بانتساب ابناء الأردنيات   وزير الإدارة المحلية وليد المصري : لن نقصر بحق الكرك ولا بحق محافظات أخرى تأثرت خلال الشتاء، مثل الطفيلة ومعان

فحص الحافلات بعد موت العشرات

Monday
{clean_title}
عندما قال الملك الحسين الباني : " الانسان أغلى مانملك " ؛ كان قد وضع قاعدة أساسية في أصول التعامل وترتيب الأولويات ، بحيث أن حياة الانسان هي الأثمن على الإطلاق ، وهذا ما تعجز على تطبيقه حكوماتنا الواحدة تلو الأخرى ، فخلال يومين فقط 4 من أصل 41 حافلة اجتازت الفحص الفني لتتمكن من القيام برحلاتها إلى الحج والعمرة ، وهذا عقب القرار الجديد المتأخر الذي أوصت به وزارة الأوقاف ، حيث تشير هذه النتيجة أن حافلات الحج والعمرة تخلو تماما من الجاهزية المطلوبة لاتمام رحلاتها بأمان ، وهنا نجد أن قرارات وزارة الأوقاف تأتي إما قابضة كمسألة خادم المسجد الذي جاء قرار مجحف بحقه ليخير ما بين الراتب والمسكن ، أو قرارات متأخرة كقرار فحص الحافلات الناقلة للحجاج والمعتمرين لبيت الله الحرام ، بعد أن حدثت كوارث كثيرة أودت بحياة من انتظرتهم أسرهم بفارغ الصبر ، وعلى ذكر القرارات المتأخرة فقد عملت وزارة الأوقاف على رفع معونة صندوق الزكاة من 30د إلى 50د وهذا التدرج المتزايد البطيء جدا لن يسمن ولن يغني من جوع ، ولن يحدث فرقا في تحسين معيشة من ضاق به الحال ، وجميع هذه التغييرات المتأخرة أو الخجولة تؤكد في قناعاتنا أن حكومة الملقي قد فشلت فشلا ذريعا حتى على الجانب المتعلق بالأوقاف والتي كوزارة لابد لها أن تحظى بخصوصية عالية وبمبادرات تحفظ حياة الانسان وبتوزيع حقيقي وعادل لمخارج الزكاة دون أن تقتر أو تقنن وضمن إطار اللامعقول ..فمن وزارة لأخرى وحكومة الملقي غارقة في الإخفاقات الإدارية والإصلاحية فلا السياحة نجحت بالوزيرة التي دافعت عن المثليين ولا الأوقاف نجحت بعد تخفيض النفقات على حساب خادم بيت الله ، فقد حققت هذه الحكومة ضربة مميتة في جسد الأمل الذي يمتلكه الشعب ، ولم يعد يتأمل شيئا أو يتطلع لإحداث فرق في المجتمع ..