آخر الأخبار
  إجلاء 10 أردنيين مصابين بحادث نويبع إلى الأردن .. ومصابة تبقى في مصر لتلقي العلاج   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني   ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث   الأردن يتسلم اوراق اعتماد الشامسي سفيرا للإمارات

تطاول اسرائيل التي لا محل لها من الاعراب

Monday
{clean_title}
تعد اسرائيل كيان يحمل صفة دولة توسعية استيطانية علمانية متطرفة وتشهد على تطرفها أعمالها التخريبية في الضفة الغربية المحتلة ، وانتهاكاتها للقانون الدولي الانساني والقانون الدولي لحقوق الانسان ، وتعد القدس عاصمة فلسطين غاية مطمعهم وعلى مدار السنوات وهي تحاول وتواصل أعمالاها وانتهاكاتها المتكررة لهذه المدينة المقدسة تحديدا ، والجدير بالذكرأن المقدسات الاسلامية في الضفة الغربية هي من مسؤولية الأردن وإن صح التعبير تحت الوصاية الهاشمية منذ عام 1924 حين تمت "بيعة الشريف" ، وحين توحدت الضفتين عام 1950 بقيت كذلك وتجدد ذكر هذا البند في معاهدة وادي عربة عام 1994، وحتى المقدسات المسيحية فقد تركها الهاشميين تحت حرية أصحاب الديانة حيث لهم الحق في إعمار الكنائس والأديرة ، ومع ذلك ففي عام 1967 تمت إعادة إعمار كنيسة القيامة إعمارا شاملا ولكل السقوف والجدران ، ولأن اليهود ناكثي العهد دوما فهم لا يعيرون للاتفاقيات أي اهتمام ، فها هم يعتدون ويتمادون وهم غير آبهين ، ويعد المسجد الأقصى وما حوله بحدود 144دونم من مسؤولية وزارة الأوقاف الأردنية بالتنسيق مع الأوقاف الفلسطينية ، وكان قد حذر جلالة الملك عبد الله الثاني نتنياهو من التصعيد في المسجد الأقصى ، الأمر الذي يعتبر مدعاة فخر في وقت تنكر فيه زعماء العرب من الحديث عن القدس أو الخوض في مستجداتها ، وهذا الموقف استكمالا لمواقف الأردن المشرفة نحو العروبة والاسلام في الوقت الذي يشكك فيه السفير المطرود بقومية الأردن وانتماءاته ، فالقدس مسؤولية الأردن ، والقدس توأم عمان ..