آخر الأخبار
  أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن

تطاول اسرائيل التي لا محل لها من الاعراب

{clean_title}
تعد اسرائيل كيان يحمل صفة دولة توسعية استيطانية علمانية متطرفة وتشهد على تطرفها أعمالها التخريبية في الضفة الغربية المحتلة ، وانتهاكاتها للقانون الدولي الانساني والقانون الدولي لحقوق الانسان ، وتعد القدس عاصمة فلسطين غاية مطمعهم وعلى مدار السنوات وهي تحاول وتواصل أعمالاها وانتهاكاتها المتكررة لهذه المدينة المقدسة تحديدا ، والجدير بالذكرأن المقدسات الاسلامية في الضفة الغربية هي من مسؤولية الأردن وإن صح التعبير تحت الوصاية الهاشمية منذ عام 1924 حين تمت "بيعة الشريف" ، وحين توحدت الضفتين عام 1950 بقيت كذلك وتجدد ذكر هذا البند في معاهدة وادي عربة عام 1994، وحتى المقدسات المسيحية فقد تركها الهاشميين تحت حرية أصحاب الديانة حيث لهم الحق في إعمار الكنائس والأديرة ، ومع ذلك ففي عام 1967 تمت إعادة إعمار كنيسة القيامة إعمارا شاملا ولكل السقوف والجدران ، ولأن اليهود ناكثي العهد دوما فهم لا يعيرون للاتفاقيات أي اهتمام ، فها هم يعتدون ويتمادون وهم غير آبهين ، ويعد المسجد الأقصى وما حوله بحدود 144دونم من مسؤولية وزارة الأوقاف الأردنية بالتنسيق مع الأوقاف الفلسطينية ، وكان قد حذر جلالة الملك عبد الله الثاني نتنياهو من التصعيد في المسجد الأقصى ، الأمر الذي يعتبر مدعاة فخر في وقت تنكر فيه زعماء العرب من الحديث عن القدس أو الخوض في مستجداتها ، وهذا الموقف استكمالا لمواقف الأردن المشرفة نحو العروبة والاسلام في الوقت الذي يشكك فيه السفير المطرود بقومية الأردن وانتماءاته ، فالقدس مسؤولية الأردن ، والقدس توأم عمان ..