آخر الأخبار
  المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية   مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك   قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"   هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟   أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائدلدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة

تطاول اسرائيل التي لا محل لها من الاعراب

{clean_title}
تعد اسرائيل كيان يحمل صفة دولة توسعية استيطانية علمانية متطرفة وتشهد على تطرفها أعمالها التخريبية في الضفة الغربية المحتلة ، وانتهاكاتها للقانون الدولي الانساني والقانون الدولي لحقوق الانسان ، وتعد القدس عاصمة فلسطين غاية مطمعهم وعلى مدار السنوات وهي تحاول وتواصل أعمالاها وانتهاكاتها المتكررة لهذه المدينة المقدسة تحديدا ، والجدير بالذكرأن المقدسات الاسلامية في الضفة الغربية هي من مسؤولية الأردن وإن صح التعبير تحت الوصاية الهاشمية منذ عام 1924 حين تمت "بيعة الشريف" ، وحين توحدت الضفتين عام 1950 بقيت كذلك وتجدد ذكر هذا البند في معاهدة وادي عربة عام 1994، وحتى المقدسات المسيحية فقد تركها الهاشميين تحت حرية أصحاب الديانة حيث لهم الحق في إعمار الكنائس والأديرة ، ومع ذلك ففي عام 1967 تمت إعادة إعمار كنيسة القيامة إعمارا شاملا ولكل السقوف والجدران ، ولأن اليهود ناكثي العهد دوما فهم لا يعيرون للاتفاقيات أي اهتمام ، فها هم يعتدون ويتمادون وهم غير آبهين ، ويعد المسجد الأقصى وما حوله بحدود 144دونم من مسؤولية وزارة الأوقاف الأردنية بالتنسيق مع الأوقاف الفلسطينية ، وكان قد حذر جلالة الملك عبد الله الثاني نتنياهو من التصعيد في المسجد الأقصى ، الأمر الذي يعتبر مدعاة فخر في وقت تنكر فيه زعماء العرب من الحديث عن القدس أو الخوض في مستجداتها ، وهذا الموقف استكمالا لمواقف الأردن المشرفة نحو العروبة والاسلام في الوقت الذي يشكك فيه السفير المطرود بقومية الأردن وانتماءاته ، فالقدس مسؤولية الأردن ، والقدس توأم عمان ..