آخر الأخبار
  أمانة عمان: تأهيل الممرات والطرق الواقعة على امتداد المسار السياحي   الزيود: لا تمديد لفترة تصويب أوضاع العمالة الوافدة   الزراعة: أهمية المراقبة المستمرة للحد من انتشار ذبابة ثمار الزيتون   ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان والسيد جميل بقدوم التوأمتين   كاتس يدعو إلى تولي الشرطة بدل الجيش "حفظ النظام" في الضفة الغربية   الأميرة إيمان ترزق بتوأمتين   مسؤولان: واشنطن تضغط على نتنياهو بسبب مستوطنين في الضفة   انطلاق فعاليات مهرجان شارع الثقافة في موسمه الثامن   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية في مضيق هرمز   القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود   أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين   "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية   أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران مساء الخميس   حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج   إرادة ملكية بتعيين القاضي الضمور رئيسًا للنيابة العامة   الملك ينعم على طاقم التحكيم المونديالي بوسام التميز   من الخميس حتى الاحد .. إيقاف الانظمة والخدمات المرتبطة بدائرة الأراضي والمساحة

تطاول اسرائيل التي لا محل لها من الاعراب

Friday
{clean_title}
تعد اسرائيل كيان يحمل صفة دولة توسعية استيطانية علمانية متطرفة وتشهد على تطرفها أعمالها التخريبية في الضفة الغربية المحتلة ، وانتهاكاتها للقانون الدولي الانساني والقانون الدولي لحقوق الانسان ، وتعد القدس عاصمة فلسطين غاية مطمعهم وعلى مدار السنوات وهي تحاول وتواصل أعمالاها وانتهاكاتها المتكررة لهذه المدينة المقدسة تحديدا ، والجدير بالذكرأن المقدسات الاسلامية في الضفة الغربية هي من مسؤولية الأردن وإن صح التعبير تحت الوصاية الهاشمية منذ عام 1924 حين تمت "بيعة الشريف" ، وحين توحدت الضفتين عام 1950 بقيت كذلك وتجدد ذكر هذا البند في معاهدة وادي عربة عام 1994، وحتى المقدسات المسيحية فقد تركها الهاشميين تحت حرية أصحاب الديانة حيث لهم الحق في إعمار الكنائس والأديرة ، ومع ذلك ففي عام 1967 تمت إعادة إعمار كنيسة القيامة إعمارا شاملا ولكل السقوف والجدران ، ولأن اليهود ناكثي العهد دوما فهم لا يعيرون للاتفاقيات أي اهتمام ، فها هم يعتدون ويتمادون وهم غير آبهين ، ويعد المسجد الأقصى وما حوله بحدود 144دونم من مسؤولية وزارة الأوقاف الأردنية بالتنسيق مع الأوقاف الفلسطينية ، وكان قد حذر جلالة الملك عبد الله الثاني نتنياهو من التصعيد في المسجد الأقصى ، الأمر الذي يعتبر مدعاة فخر في وقت تنكر فيه زعماء العرب من الحديث عن القدس أو الخوض في مستجداتها ، وهذا الموقف استكمالا لمواقف الأردن المشرفة نحو العروبة والاسلام في الوقت الذي يشكك فيه السفير المطرود بقومية الأردن وانتماءاته ، فالقدس مسؤولية الأردن ، والقدس توأم عمان ..