آخر الأخبار
  الأمن العام : إلقاء القبض على الشخصين المعتديين على الصحفي يوم أمس في مدينة الزرقاء   الملقي للأردنيين : من يتقاعس عن واجباته فاسد… ومن يطالب بحقوق غير مستحقة فاسد أيضًا   العين محمد داودية : اطلب من اهلي ان يكسبوا السفير الامريكي وهذا ما يجب ان يقال له   بروتوكول جديد لعلاج الجلطات وربط المستشفيات باختصاصيي القلب في الاردن   سياح: زيارة البترا تجربة لا تُنسى مليئة بالدهشة والاستكشاف   حسَّان يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الأحد   حالة الطقس في المملكة اليوم وحتى الثلاثاء - تفاصيل   وزير الزراعة: أسعار زيت الزيتون المستوردة مناسبة للمستهلكين   وفاة أب وطفليه غرقاً في مادبا .. ووفاة أخر إختناقاً بسبب "مدفأة" في الكرك   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي القطارنة وزوغانه وأبوحمور والطوال   بعد تفقده لمناطق شهدت ارتفاعاً في منسوب المياه أثناء المنخفض الأخير .. الشواربة يوعز   بعد تشكيل لجنة إدارة غزة .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   بيانات: 77% من الأردنيين متفائلون بعام 2026 اقتصاديًا   الصبيحي: 3 اختلالات ناجمة عن ضغوط سوق العمل يُعالحها الضمان   اختتام امتحانات تكميلية التوجيهي .. والنتائج في شباط   حسان يشارك في زراعة حديقة المفرق الجديدة بمناسبة يوم الشَّجرة   رئيس الوزراء يوجه برفع مستوى خدمات مركز صحي المفرق الأولي   إصابة 7 أشخاص من عائلة واحدة بسبب مدفأة حطب في مأدبا   الحسابات الفلكية تُحدد موعد أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 2026   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في دير علا ليوم غد

لماذا يا شركة مياهنا

{clean_title}
منذ ان تولت شركة مياهنا تزويد المياه الى العاصمة عمان بعد " جر مياه الديسي " خلافا للعرف والمعتاد حيث يستوطن الناس قرب مصادر المياه او يبحثوا عن مصادر قريبة ونحن جررناها لعندنا ووعدنا بماء وفير نظريا ولم نحصل عليه عمليا تضاعفت اسعار المياة بنسبة تصل الى عشرة اضعاف دون اي مبالغة .
لن ننكر ان هناك تحسنا اداريا ملموسا في انجاز المعاملات وتلقي الشكاوى " دون فائدة تذكر " الا ان ذلك تزامن مع كلفة باهضة في اثمان الاشتراكات وعدادات واسعار المياه.
وهي مسألة لا تحتاج لذكاء كبير لاكتشافها اذ يكفي مقارنة فواتير المستهلك السابقة بالحالية لنكتشف الحقائق التالية :
ان الاسعار تتزايد وفقا للكميات المستهلكة للمواطن وان العبث بدور توزيع المياه يضطر المواطن لتعبئة خزاناته خشية عدم توفره المياه لاحقا مما يرفع تعرفة السعر وهي سرقة مخفية
وان هناك مبلغا شهريا يزيد عن ستة دنانير يدفعه كل مواطن سواء استهلك الماء ام لم يستهلك دون تفسير ووجه حق .
تضاعف الاسعار بنسبة تصل الى عشرة اضعاف كما اسلفنا اعلاه
يخضع توزيع المياه الاسبوعي لمستوى سكان المناطق فالمتنفذين والاغنياء يحصلوا على توزيع مستمر على حساب البقية الذين يحرمون من حصتهم الاسبوعية المفروضة .
وبهذه المناسبة اجد من الضروري ان ابين ان الحي الذي اقطن به يحرم كل صيف من دوره وحصته بالتوزيع بينما الجهة المقابلة للحي من اشارع الفاصل بيننا يحصل على المياة طيلة ايام الاسبوع او معظمها , كما يقدم سكان الحي شكاويهم لموظفي الشكاوى دون جدوى ويحصلون على اجابات متخلفة من كل موظف وموظفة لا تثمر عن حجل من اي نوع , وهي مشكلة تتكرر بموسم الصيف منذ بضعة سنوات ووعد بحل المشكلة التي يجدون لها مبررات متعددة في كل مرة وعند كل شكوى .
لا نعلم من الجهة صاحبة العلاقة لحل مثل هذه المشكلة فالحرمان من الماء موضوع خطير لانها اهم مقوم من مقومات الحياة بداهة , وهذا يصف الحالة الماساوية والمعاناة المستمرة للمواطنين برغم تعدد جهات وادارات كل مرفق من مرافقة الوطن فهناك وزارة مياه وسلطة مياه وشركات مياه وبرغم ذلك لا نحصل على المياه اسوة بشركة الكهربا وسلطة الكهربا ووزارة الطاقة وهكذا .
نعلم اننا نلقي بشكوانا بالهواء وان المرجعيات لاهية عنا طالما انهم لايتعرضون لنفس معاناتنا وبين حانا ومان ضاعت لحانا ومياهنا واموالنا .