آخر الأخبار
  السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي   الجيش يحبط تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   تزايد الطلب على الدينار الأردني   ضبط اعتداءات على المياه في الزرقاء تزوِّد 100 منزل بشكل مخالف   النشامى يغادر بورتلاند إلى دالاس استعدادا للقاء الأرجنتين   انخفاض أسعار الذهب محليا   النشامى يقفون دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي   الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان   أبو طه خامسا في مؤشر استعادة الاستحواذ بمونديال 2026   بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة .. انطلاق أولى جلسات التوجيهي الخميس   للمرة الثانية خلال أسبوع .. الفراية يتفقد جسر الملك حسين   الخميس .. أجواء صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق   مجالس بلديات ومحافظات يطالبون بعدم تقليص صلاحياتهم في القانون الجديد   أبو طه بالمرتبة الخامسة بين اللاعبين الأكثر قطعًا للكرات في كأس العالم   صافرة رومانية لمواجهة النشامى والأرجنتين في المونديال   الجيش يرسل مواد تزويد طبية إلى المحطتين الجراحيتين في الضفة الغربية   طوقان: لدينا في الأردن 42 ألف طن من اليورانيوم   مكافحة المخدرات تُحبط تهريب كوكايين و150 ألف حبّة وتُطيح بـ9 متورطين في 5 قضايا نوعية   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية   علان يدعو الشباب لاغتنام تراجع أسعار الذهب وعدم تأجيل الشراء

القبعات الزرق !

Thursday
{clean_title}

كان أمس يوم «القبعات الزرق»، ونحن في الأردن أكثر دول العالم اهتماماً ومشاركة بهذه القبعات.
قد لا نحتفل بهذا اليوم على انه يوم إنساني!!. فقد فشلت الأمم المتحدة في أن تكون قوة للسلام، وأن تمنع الحروب، وان تقيم الأمن والأمان للشعوب الصغيرة. ولعل القبعات الزرق في سوريا كانت نموذجاً سيئاً لهذه المعالجة الأُممية، فقد شهد جنود السلام آخر وأخطر مذبحة في تاريخ سوريا الحديث. وكانوا حسب أقوال الفلاحين المرعوبين من مشاهد قتل 32 طفلاً،.. كانوا شهود زور. فلم تسمح لهم مهمتهم إجراء تحقيق في المذبحة.. تماماً كما حدث في «سبرينتشرا» يوغوسلافيا حيث تم ذبح سبعة آلاف مسلم فيما كانت قوة الأمم المتحدة تشهد الكارثة وتبعث تقاريرها. فقد تعلمنا ان هناك قوة مراقبة لا تردع المجرمين، وهناك قوة حفظ السلام التي تحمل الأسلحة لكنها لا تقاوم المعتدي.. وإنما تكتفي بالدفاع عن نفسها.. هذا إذا كان مجلس الأمن قد أقرَّ مهمتها حسب البند السابع من الميثاق. وهناك قوة تقاتل المعتدي وهي محدودة ربما في بلد أو بلدين إفريقيين!.
نحن في الأردن لنا قوات سلام في أوروبا وآسيا وإفريقيا، وقد ساهمنا خارج الأمم المتحدة في النزاعات العربية كحاجز ضامن لعدم الاعتداء كما كانت مهمات القوة الأردنية بين قطر والبحرين في نزاعهما على جزيرة حوار.. وهو النزاع الذي كان يمكن أن يتطوّر إلى حرب.
بلدنا قوة سلام في هذه المنطقة، بالمساهمة الواسعة في قوات القبعات الزرق، أو في استراتيجيات السلام والحرب. وهذه حقيقة نفتخر بها، ونفخر بقيادتنا التي سبقت إلى هذه المهمات. فبغير السلام نخسر فرص التقدم، وقد بقيت هذه المنطقة العربية في حالة حرب لأكثر من نصف قرن، لكن أكثر حروبها كانت بين العرب أنفسهم، وأكثر حروبها مع الصهيونية والإمبريالية كانت هزائم وخسائر.
ولعلنا في هذه المرحلة التي ننشغل فيها بصراعاتنا الداخلية نفتح أعيننا على حقائق القوة في عالم اليوم .. ونقول حقائق القوة وليس حقائق الزعيق والصياح، والعنتريات الكلامية.