آخر الأخبار
  السعودية: إطلاق تأشيرة العمرة متعددة الدخول بصلاحية عام   الغذاء والدواء تضبط شخصًا يبيع أدوية مخالفة في الشارع   الجيش ينفذ عملية إجلاء الدفعة 29 من أطفال غزة المرضى   القوات المسلحة الأردنية: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة   الجيش الأمريكي يُعلن عن هوية جنديين قُتلا خلال عملية في الأردن   الوزير القطامين: مشروع سكة حديد ميناء العقبة تقدر كلفته بقرابة 2.3 مليار دولار   الملك يلتقي فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي العائد من فنزويلا   واشنطن: سنضمن تدفق النفط عبر هرمز بتعاون إيران أو من دونه   765 ألف يورو من إسبانيا لتمويل مشروع التحول الرقمي بقطاع المياه   قرعة للمعلمين المستفيدين من تمليك الأراضي الثلاثاء   فيصل الفايز : إيران تمارس حملات تحريض ضد الأردن   من هو الزاكي؟ .. المدرب الجديد للمنشامى   برنامج التحديث الاستبدالي للرؤوس القاطرة يسجل 166 طلبا   بلدية الأزرق: إغلاق شارع بغداد لتنفيذ أعمال إنشائية   الأردنيون ينفقون 182.4 مليون دولار على السياحة في شهر   2.1 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 5 اشهر   الأردن ثانيا إقليميا و49 عالميا في مؤشر الذكاء الاصطناعي المسؤول   توقع إعلان نتائج امتحان "الشامل" منتصف آب   ما حكم منع الزوجة من العمل؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   نشاط متصاعد للسحب الركامية في دول عربية .. أمطار رعدية وسيول خلال الأيام القادمة
عـاجـل :

كل الحلول لمواجهة الارهاب فاشلة ما لم تُستأصل فكرياً و عقائديا

Tuesday
{clean_title}
اكثر من اربعة سنوات على ظهور داعش و المشهد العربي يزداد سوءاً يوماً بعد يوم بسبب المعارك العسكرية وما خلفته من دمار و خراب هائل عمَّ الكثير من بلاد الاسلام وهذا ما يدعونا إلى التفكير ملياً بالنتائج التي تحققت على ارض الواقع فرغم التقدم التكنولوجي في الترسانة العسكرية إلا أنها لم تصل إلى اهدافها المطلوبة لأنها اعتمدت كلياً على السلاح فقط في مواجهة داعش فهي تنظر له كتنظيم مسلح وهذا ما لم يعطي ثماره رغم هذه السنوات الطوال فجاءت الرياح بما لا تشتهي السفن ، فلقد كشفت الأيام عن حقيقة داعش كونه تنظيم فكري عقدي متطرف يسعى لفرض ما في جعبته من افكار و مناهج ذو وجهين ، الاول اسلامي و الاخر خدمة لمشاريع دول الاستكبار و الاستعمار ، ففي قراءة لما تروج له هذه الغدة السرطانية من روزخونيات خرافية تعتمد التغرير بالعقول و الاستخفاف بهم من خلال اطلاق حملات التوعية الفكرية ومنها منح بطاقة دخول الجنة أو تناول الغداء مع الرسول خزعبلات و خرافات ما انزل الله تعالى بها من سلطان ، فمع هذا التغرير الفكري فهل من المعقول أن نواجهه بالترسانة العسكرية لا يمكن مهما امتلك المقابل الكثرة من العدة و العدد فالفكر لا يواجه إلا بالفكر وما التحاق المغرر بهم بصفوف داعش و بمحض ارادتهم ما هو إلا اكبر دليل على فشل الحلول المعتمدة على قوة السلاح الحربي ، فداعش تعزف على الوتر الحساس وهو الاحباط النفسي لدى المسلم و ظهور داعش و نشره افكاراً تخفف من وطأ حالة الانهيار التي يعيشها المسلم فتوحي له بأنها تملك صك الغفران من خلال الانخراط في صفوفها فيقع فريسة سهلة لذئاب الفكر الارهابي ومعه يثبت صحة مُدَّعانا بأن كل الحلول لموجهة الفكر المتطرف فاشلة ما لم تواجه بالفكر و تُستأصل جذرياً بالفكر الاسلامي الاصيل و إلا فلنقرأ على الاسلام و المسلمين السلام إذا بقى الاعتماد على منطق القوة و لغة السلاح هما الخيار المتبع