آخر الأخبار
  قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"   هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟   أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائدلدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   مسح حكومي: 97.4% من الأسر أو أحد أفرادها لم يستخدموا "محطات المستقبل"   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   ولي العهد في الوفاء والبيعة: رحم الله القائد الحكيم وأطال بعمر أنبل الرجال   السبت .. انخفاض طفيف على الحرارة وطقس لطيف   " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا

كل الحلول لمواجهة الارهاب فاشلة ما لم تُستأصل فكرياً و عقائديا

{clean_title}
اكثر من اربعة سنوات على ظهور داعش و المشهد العربي يزداد سوءاً يوماً بعد يوم بسبب المعارك العسكرية وما خلفته من دمار و خراب هائل عمَّ الكثير من بلاد الاسلام وهذا ما يدعونا إلى التفكير ملياً بالنتائج التي تحققت على ارض الواقع فرغم التقدم التكنولوجي في الترسانة العسكرية إلا أنها لم تصل إلى اهدافها المطلوبة لأنها اعتمدت كلياً على السلاح فقط في مواجهة داعش فهي تنظر له كتنظيم مسلح وهذا ما لم يعطي ثماره رغم هذه السنوات الطوال فجاءت الرياح بما لا تشتهي السفن ، فلقد كشفت الأيام عن حقيقة داعش كونه تنظيم فكري عقدي متطرف يسعى لفرض ما في جعبته من افكار و مناهج ذو وجهين ، الاول اسلامي و الاخر خدمة لمشاريع دول الاستكبار و الاستعمار ، ففي قراءة لما تروج له هذه الغدة السرطانية من روزخونيات خرافية تعتمد التغرير بالعقول و الاستخفاف بهم من خلال اطلاق حملات التوعية الفكرية ومنها منح بطاقة دخول الجنة أو تناول الغداء مع الرسول خزعبلات و خرافات ما انزل الله تعالى بها من سلطان ، فمع هذا التغرير الفكري فهل من المعقول أن نواجهه بالترسانة العسكرية لا يمكن مهما امتلك المقابل الكثرة من العدة و العدد فالفكر لا يواجه إلا بالفكر وما التحاق المغرر بهم بصفوف داعش و بمحض ارادتهم ما هو إلا اكبر دليل على فشل الحلول المعتمدة على قوة السلاح الحربي ، فداعش تعزف على الوتر الحساس وهو الاحباط النفسي لدى المسلم و ظهور داعش و نشره افكاراً تخفف من وطأ حالة الانهيار التي يعيشها المسلم فتوحي له بأنها تملك صك الغفران من خلال الانخراط في صفوفها فيقع فريسة سهلة لذئاب الفكر الارهابي ومعه يثبت صحة مُدَّعانا بأن كل الحلول لموجهة الفكر المتطرف فاشلة ما لم تواجه بالفكر و تُستأصل جذرياً بالفكر الاسلامي الاصيل و إلا فلنقرأ على الاسلام و المسلمين السلام إذا بقى الاعتماد على منطق القوة و لغة السلاح هما الخيار المتبع