آخر الأخبار
  مزارعون: 85 ديناراً السعر المتوقع لتنكة الزيت البلدي الموسم المقبل   خبير أمني: لا يمكن وصف السيدة بالمتسولة والتحقيق وحده يحدد مسؤولية طرفي مشاجرة عمّان   تقرير: مكاتب الإصلاح الأسري حافظت على 9 آلاف أسرة في 2025   البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدفات في الحماية الاجتماعية قبل 2029   محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش   محافظة يحسم الجدل: التوجيهي انتهى .. والامتحان العام مخصص للقبول الجامعي   الصوافين: ثقافة العيب لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني   الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية   الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي   الملك يرعى فعالية بمناسبة ذكرى تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز   الوزير السابق مالك حداد يقدم مقترحات للحكومة لتحويل العقبة إلى موقع تنافسي دائم   تقرير لدائرة الأراضي والمساحة يكشف إرتفاعاً بحركة بيع العقار في الاردن   بني مصطفى والسفير الأمريكي يبحثان مجالات الحماية ومبادرات تمكين المرأة   تحذير من محاولات الاحتيال أو انتحال صفة مندوبي التعداد السكاني   البنك الأهلي الأردني أول بنك في الأردن يطلق خدمة التوقيع الرقمي الموثَّق عن بُعد لعملائه   متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في اليوم الطبي المجاني في أم صيحون بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية العربية   حملة حكومية لاستعراض نتائج عملها وانعكاساتها على المواطن   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   البنك المركزي الأردني يحذّر من مسابقات وهمية تستهدف المواطنين

كل الحلول لمواجهة الارهاب فاشلة ما لم تُستأصل فكرياً و عقائديا

Tuesday
{clean_title}
اكثر من اربعة سنوات على ظهور داعش و المشهد العربي يزداد سوءاً يوماً بعد يوم بسبب المعارك العسكرية وما خلفته من دمار و خراب هائل عمَّ الكثير من بلاد الاسلام وهذا ما يدعونا إلى التفكير ملياً بالنتائج التي تحققت على ارض الواقع فرغم التقدم التكنولوجي في الترسانة العسكرية إلا أنها لم تصل إلى اهدافها المطلوبة لأنها اعتمدت كلياً على السلاح فقط في مواجهة داعش فهي تنظر له كتنظيم مسلح وهذا ما لم يعطي ثماره رغم هذه السنوات الطوال فجاءت الرياح بما لا تشتهي السفن ، فلقد كشفت الأيام عن حقيقة داعش كونه تنظيم فكري عقدي متطرف يسعى لفرض ما في جعبته من افكار و مناهج ذو وجهين ، الاول اسلامي و الاخر خدمة لمشاريع دول الاستكبار و الاستعمار ، ففي قراءة لما تروج له هذه الغدة السرطانية من روزخونيات خرافية تعتمد التغرير بالعقول و الاستخفاف بهم من خلال اطلاق حملات التوعية الفكرية ومنها منح بطاقة دخول الجنة أو تناول الغداء مع الرسول خزعبلات و خرافات ما انزل الله تعالى بها من سلطان ، فمع هذا التغرير الفكري فهل من المعقول أن نواجهه بالترسانة العسكرية لا يمكن مهما امتلك المقابل الكثرة من العدة و العدد فالفكر لا يواجه إلا بالفكر وما التحاق المغرر بهم بصفوف داعش و بمحض ارادتهم ما هو إلا اكبر دليل على فشل الحلول المعتمدة على قوة السلاح الحربي ، فداعش تعزف على الوتر الحساس وهو الاحباط النفسي لدى المسلم و ظهور داعش و نشره افكاراً تخفف من وطأ حالة الانهيار التي يعيشها المسلم فتوحي له بأنها تملك صك الغفران من خلال الانخراط في صفوفها فيقع فريسة سهلة لذئاب الفكر الارهابي ومعه يثبت صحة مُدَّعانا بأن كل الحلول لموجهة الفكر المتطرف فاشلة ما لم تواجه بالفكر و تُستأصل جذرياً بالفكر الاسلامي الاصيل و إلا فلنقرأ على الاسلام و المسلمين السلام إذا بقى الاعتماد على منطق القوة و لغة السلاح هما الخيار المتبع