آخر الأخبار
  لباس مختلف ورسائل محتملة .. تحركات قائد الجيش الباكستاني تثير الترقب   الخرابشة: الكرك والطفيلة ومناطق وسط وجنوب الأردن تزخر بالتنوّع في الثروات المعدنية   ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب   رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة   الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار   "أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول   راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية   تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة   عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد   ارتفاع أسعار الذهب محليًا

زيارة د.هانى الملقى رئيس الوزراء للاغوار الشمالية

{clean_title}
سيدى جلالة الملك عبدالله الثانى بن الحسين المعظم اعز الله ملكة
يا صاحب الجلالة نحن بحاجه اليك وليس لغيرك بعد أن اعيانا الصراخ وغادرت اصواتنا حناجرنا... ,انها الاغوار الشمالية يا صاحب الجلالة.. حيث قباب الصحابة تحكى روايات الفاتحين الاولين واضرحتهم التى باركت وجودها ساحات ثرى الاردن الطهور وهم الحاملون رسالة جدكم المصطفى لهداية الكون يا سيدى . انها الاغوار الشمالية التى تحتضنهم بدفء وحرارة الحب والايمان حيث تورق الارض دحنونا احمر مضمخاً بدم الشهداء لتؤكد انها ارض جند الاردن الطيبين المباركة ,, من هنا ارتفعت رايات الحق وعلت سيوف الايمان وصدحت بصيحات الحق من على ضفاف اليرموك فهزمت دولة الباطل , ومن هنا تعالت صيحات البطولة والوغى واهازيج الفرح وقد نسجت عباءة عز فخر اردنية لترفع رايات المجد والنصر.. فى الكرامة الابية . ومن هنا اعطينا مياهنا لنروى وطننا وابقينا النزر اليسير لنا ولعمرى هذة قمة الايثار والتضحية لاجل وطننا الحبيب ...انها لاغوار الشمالية يا مولاى التى تقبض الان على جمر الفقر والبطالة ... اذ تبلغ نسبة الفقر فى اللواءاكثر من 60% والبطالة تصل الى اكثر من 40% وهى ارقام صادمة لكن الواقع يقول هذا حيث صنفت مناطق الاغوار الشمالية فى استراتيجيات التنمية من اشد جيوب الفقر فى المملكة . لذلك كنا ننتظر من مسؤول بحجم د. هانى الملقى رئيس الوزراء ان يلتقى مع ابناء ووجهاء اللواء وان ينقل لهم على الاقل توجيهات جلالتكم بتحسين مستوى المعيشة ومحاربة الفقر من خلال مشاريع الحكومة المستقبلية او على الاقل من خلال صناديق تنمية المحافضات او الحديث عن جلب استثمارات للمنطقة ولاسيما انها تمتاز بالسياحه الدينية اولا والسياحه البيئية ثانيا , أو ان يبحث عن اليات لتسويق المنطقه سياحيا ودينيا , كنا نتوقع ان يستمع دولته الى ابناء المنطقه ويحاورهم عن مستوى الخدمات المعيشية المقدمة لهم , وأن يعمل على تشجيع المشاريع الانتاجية والريادية وتخصيص مبالغ لها ,كنا نتوقع ان يستمع للشباب ومشاكلهم فى عدم وجود اماكن ترويحية يقضون فيها اوقات الفراغ , كنا نتوقع ان يستمع لمشاكل المزارعين وقضايا المديونية المؤرقة للمزارعين ومشاكل شح المياه للزراعه والاستجابة الى مطالبهم و تشجيع المواطنيين من اجل تثبيت الناس فى اراضيها بعد ان هجر الكثير منهم الزراعة نتيجة الخسائر المتلاحقة. . جاء د.هانى الملقى على عجل لافتتاح مؤسسه خيرية وغادر على عجل وكأن الاغوار منطقة طاردة نتيجة حرارة الشمس اللافحه كنا نتمنى ان يعيش الرجل معاناة الناس ولو ساعه لعرف معنى معاناة الناس. . . يا صاحب الجلالة نحن بحاجة اليك وليس لغيرك .. الاغوار الشمالية يا مولاى فيها رجال لوحت الشمس وجوههم سمر الجباة لم يعرفوا سوى ا لاخلاص الا لله ولقائد الوطن والوطن.. الاغوار الشمالية محرومة من المشاريع الاقتصادية الحكومية ومحرومة حتى من اية شركات او مؤسسات اقتصادية تخدم ابناء اللواءوتخفف عنهم معاناة الفقر والبطالة ..نكتب لكم سيدى والخوف يلفنا من عدم التدقيق فى المشهد وعدم التدقيق يقود الى قراءات خاطئه.. . نعم نحن بحاجه الى زيارتكم يا مولاى لتلمس احتياجات المواطنين تلتقون فيها مع اهلكم وعزوتكم وجندك المخلصين الذين لا يبحثون عن جاه او منصب بل عن ستيرة الحال