آخر الأخبار
  أمانة عمان: تأهيل الممرات والطرق الواقعة على امتداد المسار السياحي   الزيود: لا تمديد لفترة تصويب أوضاع العمالة الوافدة   الزراعة: أهمية المراقبة المستمرة للحد من انتشار ذبابة ثمار الزيتون   ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان والسيد جميل بقدوم التوأمتين   كاتس يدعو إلى تولي الشرطة بدل الجيش "حفظ النظام" في الضفة الغربية   الأميرة إيمان ترزق بتوأمتين   مسؤولان: واشنطن تضغط على نتنياهو بسبب مستوطنين في الضفة   انطلاق فعاليات مهرجان شارع الثقافة في موسمه الثامن   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية في مضيق هرمز   القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود   أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين   "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية   أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران مساء الخميس   حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج   إرادة ملكية بتعيين القاضي الضمور رئيسًا للنيابة العامة   الملك ينعم على طاقم التحكيم المونديالي بوسام التميز   من الخميس حتى الاحد .. إيقاف الانظمة والخدمات المرتبطة بدائرة الأراضي والمساحة

اعترافات رجل شرقي

Friday
{clean_title}
قبل وبعد كل شيء سيدتي الشرقية .. يجب أن تعلمي بأن غالبية رجال الشرق، ﻻيشغل مساحات الفراغ في أدمغتهم، سوى شيئين اثنين، واثنين فقط : غريزتهم، و"بطونهم" .. وثالثًا ان زدنا عليها المكابرة، رغم عصر الهزائم !.
في أول حصة بمدرسة الذكورة العربية يعلموننا درسًا يسمى الكذب .. تقول فحواه أنه "ملح الرجال" ! وتعرفين الباقي ..
نتعلم فن الخديعة منذ نعومة إظفرنا .. ونتلقى دروساً في فن الخنوع، والخضوع، والتملق، والنميمة، وننفخ ريشنا كالديوك، وليس فينا من الرجولة في هذا الزمن العربي الرديء، سوى شعيرات تسمى "شوارب" ..
جميعنا عشاق بالفطرة، نتقمص ادوار روميو والمجنون .. ومكبوتون حد الفجيعة، ومستعدون لمطارحة عابرة غرامنا وهيامنا، ونظم قصائدنا الفجائية المختلسة المصطنعة، في أهداب عيونها ..
احذري المثقفين منا خصوصاً .. هم أمهر من يتقنون الدور فلا يخدعنك حلاوة ألسنتهم .. سيروغون منك بعد الوصول اليك، كما يروغ الثعلب !
الجهلة منا يكشفهم غباءهم وغريزتهم منذ النظرة اﻻولى، فلا خوف منهم بقدر متصنعي الثقافة، وأنصاف الشعراء، وأرباع الكتبة .. واحذري مليون مرة من شخص ارتضى لنفسه في زمن الهزيمة، أن يعمل في "السياسة".
دعيك من لغتهم العربية المهذبة، والمشذبة، وقصائد الوجد والغرام.. دعيك من "سبسبة شعرهم".. ونظراتهم الحانية.. هم يضمرون عكس ما يكتبون فاحذريهم، ومن يخبرك غير هذا الكلام مخادع منهم، وكاذب.. 
كبيرنا الذي علمنا السحر، يرتدي قناع المدافع عن "حقوق المرأة" .. هو أخدعنا فاحذريه، يرمي سنارته في الماء الضحل، يعلق فيها طُعمًا يسمى "تحرر المرأة"، وتسمعي صوته يصدح صارخًا مناديًا بحريتك ..
هو باختصار، يريد منك تحررًا يضمن له سهولة الوصول اليك لا أكثر !.
دعيك من حديثه حول قصة التحرر.. أكثر الرجال امتهانا للمرأة من صدّعوا رؤوسنا بخطاباتهم عن "حقوق المرأة" ..
إياك أن تظني لحظة غباء .. أن ذكورنا تهمهم فصاحتك اللغوية، ومهاراتك السياسية، أو لوحاتك التشكيلية ، وبوحك الجميل.. أو تظني أنهم منبهرون بثقافتك الفذة ..
وحياة رمشك ﻻ يقرأون سطرًا مما تكتبين ..وﻻ يفهمون حرفًا مما تبوحين.. وﻻ يكترثون في داخلهم لحدوتة وعيك وعقلك مطلقًا 

هم يقودهم اﻻدرينالين .. والتستوستيرون .. وهرموناتهم الذكورية مسيطرة على أدمغتهم .. واﻻ فاخبريني بربك : كيف يصمتّ ذكور اﻻمة ومدعو الرجولة فيها عن امتهان اﻻف العربيات الحرائر، وﻻ يحركنّ رجولتهم المزعومة.. ويستميتون بالدفاع عن .. "تحررك"