آخر الأخبار
  مزارعون: 85 ديناراً السعر المتوقع لتنكة الزيت البلدي الموسم المقبل   خبير أمني: لا يمكن وصف السيدة بالمتسولة والتحقيق وحده يحدد مسؤولية طرفي مشاجرة عمّان   تقرير: مكاتب الإصلاح الأسري حافظت على 9 آلاف أسرة في 2025   البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدفات في الحماية الاجتماعية قبل 2029   محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش   محافظة يحسم الجدل: التوجيهي انتهى .. والامتحان العام مخصص للقبول الجامعي   الصوافين: ثقافة العيب لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني   الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية   الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي   الملك يرعى فعالية بمناسبة ذكرى تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز   الوزير السابق مالك حداد يقدم مقترحات للحكومة لتحويل العقبة إلى موقع تنافسي دائم   تقرير لدائرة الأراضي والمساحة يكشف إرتفاعاً بحركة بيع العقار في الاردن   بني مصطفى والسفير الأمريكي يبحثان مجالات الحماية ومبادرات تمكين المرأة   تحذير من محاولات الاحتيال أو انتحال صفة مندوبي التعداد السكاني   البنك الأهلي الأردني أول بنك في الأردن يطلق خدمة التوقيع الرقمي الموثَّق عن بُعد لعملائه   متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في اليوم الطبي المجاني في أم صيحون بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية العربية   حملة حكومية لاستعراض نتائج عملها وانعكاساتها على المواطن   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   البنك المركزي الأردني يحذّر من مسابقات وهمية تستهدف المواطنين

اعترافات رجل شرقي

Tuesday
{clean_title}
قبل وبعد كل شيء سيدتي الشرقية .. يجب أن تعلمي بأن غالبية رجال الشرق، ﻻيشغل مساحات الفراغ في أدمغتهم، سوى شيئين اثنين، واثنين فقط : غريزتهم، و"بطونهم" .. وثالثًا ان زدنا عليها المكابرة، رغم عصر الهزائم !.
في أول حصة بمدرسة الذكورة العربية يعلموننا درسًا يسمى الكذب .. تقول فحواه أنه "ملح الرجال" ! وتعرفين الباقي ..
نتعلم فن الخديعة منذ نعومة إظفرنا .. ونتلقى دروساً في فن الخنوع، والخضوع، والتملق، والنميمة، وننفخ ريشنا كالديوك، وليس فينا من الرجولة في هذا الزمن العربي الرديء، سوى شعيرات تسمى "شوارب" ..
جميعنا عشاق بالفطرة، نتقمص ادوار روميو والمجنون .. ومكبوتون حد الفجيعة، ومستعدون لمطارحة عابرة غرامنا وهيامنا، ونظم قصائدنا الفجائية المختلسة المصطنعة، في أهداب عيونها ..
احذري المثقفين منا خصوصاً .. هم أمهر من يتقنون الدور فلا يخدعنك حلاوة ألسنتهم .. سيروغون منك بعد الوصول اليك، كما يروغ الثعلب !
الجهلة منا يكشفهم غباءهم وغريزتهم منذ النظرة اﻻولى، فلا خوف منهم بقدر متصنعي الثقافة، وأنصاف الشعراء، وأرباع الكتبة .. واحذري مليون مرة من شخص ارتضى لنفسه في زمن الهزيمة، أن يعمل في "السياسة".
دعيك من لغتهم العربية المهذبة، والمشذبة، وقصائد الوجد والغرام.. دعيك من "سبسبة شعرهم".. ونظراتهم الحانية.. هم يضمرون عكس ما يكتبون فاحذريهم، ومن يخبرك غير هذا الكلام مخادع منهم، وكاذب.. 
كبيرنا الذي علمنا السحر، يرتدي قناع المدافع عن "حقوق المرأة" .. هو أخدعنا فاحذريه، يرمي سنارته في الماء الضحل، يعلق فيها طُعمًا يسمى "تحرر المرأة"، وتسمعي صوته يصدح صارخًا مناديًا بحريتك ..
هو باختصار، يريد منك تحررًا يضمن له سهولة الوصول اليك لا أكثر !.
دعيك من حديثه حول قصة التحرر.. أكثر الرجال امتهانا للمرأة من صدّعوا رؤوسنا بخطاباتهم عن "حقوق المرأة" ..
إياك أن تظني لحظة غباء .. أن ذكورنا تهمهم فصاحتك اللغوية، ومهاراتك السياسية، أو لوحاتك التشكيلية ، وبوحك الجميل.. أو تظني أنهم منبهرون بثقافتك الفذة ..
وحياة رمشك ﻻ يقرأون سطرًا مما تكتبين ..وﻻ يفهمون حرفًا مما تبوحين.. وﻻ يكترثون في داخلهم لحدوتة وعيك وعقلك مطلقًا 

هم يقودهم اﻻدرينالين .. والتستوستيرون .. وهرموناتهم الذكورية مسيطرة على أدمغتهم .. واﻻ فاخبريني بربك : كيف يصمتّ ذكور اﻻمة ومدعو الرجولة فيها عن امتهان اﻻف العربيات الحرائر، وﻻ يحركنّ رجولتهم المزعومة.. ويستميتون بالدفاع عن .. "تحررك"