آخر الأخبار
  المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية   مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك   قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"   هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟   أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائدلدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة

اعترافات رجل شرقي

{clean_title}
قبل وبعد كل شيء سيدتي الشرقية .. يجب أن تعلمي بأن غالبية رجال الشرق، ﻻيشغل مساحات الفراغ في أدمغتهم، سوى شيئين اثنين، واثنين فقط : غريزتهم، و"بطونهم" .. وثالثًا ان زدنا عليها المكابرة، رغم عصر الهزائم !.
في أول حصة بمدرسة الذكورة العربية يعلموننا درسًا يسمى الكذب .. تقول فحواه أنه "ملح الرجال" ! وتعرفين الباقي ..
نتعلم فن الخديعة منذ نعومة إظفرنا .. ونتلقى دروساً في فن الخنوع، والخضوع، والتملق، والنميمة، وننفخ ريشنا كالديوك، وليس فينا من الرجولة في هذا الزمن العربي الرديء، سوى شعيرات تسمى "شوارب" ..
جميعنا عشاق بالفطرة، نتقمص ادوار روميو والمجنون .. ومكبوتون حد الفجيعة، ومستعدون لمطارحة عابرة غرامنا وهيامنا، ونظم قصائدنا الفجائية المختلسة المصطنعة، في أهداب عيونها ..
احذري المثقفين منا خصوصاً .. هم أمهر من يتقنون الدور فلا يخدعنك حلاوة ألسنتهم .. سيروغون منك بعد الوصول اليك، كما يروغ الثعلب !
الجهلة منا يكشفهم غباءهم وغريزتهم منذ النظرة اﻻولى، فلا خوف منهم بقدر متصنعي الثقافة، وأنصاف الشعراء، وأرباع الكتبة .. واحذري مليون مرة من شخص ارتضى لنفسه في زمن الهزيمة، أن يعمل في "السياسة".
دعيك من لغتهم العربية المهذبة، والمشذبة، وقصائد الوجد والغرام.. دعيك من "سبسبة شعرهم".. ونظراتهم الحانية.. هم يضمرون عكس ما يكتبون فاحذريهم، ومن يخبرك غير هذا الكلام مخادع منهم، وكاذب.. 
كبيرنا الذي علمنا السحر، يرتدي قناع المدافع عن "حقوق المرأة" .. هو أخدعنا فاحذريه، يرمي سنارته في الماء الضحل، يعلق فيها طُعمًا يسمى "تحرر المرأة"، وتسمعي صوته يصدح صارخًا مناديًا بحريتك ..
هو باختصار، يريد منك تحررًا يضمن له سهولة الوصول اليك لا أكثر !.
دعيك من حديثه حول قصة التحرر.. أكثر الرجال امتهانا للمرأة من صدّعوا رؤوسنا بخطاباتهم عن "حقوق المرأة" ..
إياك أن تظني لحظة غباء .. أن ذكورنا تهمهم فصاحتك اللغوية، ومهاراتك السياسية، أو لوحاتك التشكيلية ، وبوحك الجميل.. أو تظني أنهم منبهرون بثقافتك الفذة ..
وحياة رمشك ﻻ يقرأون سطرًا مما تكتبين ..وﻻ يفهمون حرفًا مما تبوحين.. وﻻ يكترثون في داخلهم لحدوتة وعيك وعقلك مطلقًا 

هم يقودهم اﻻدرينالين .. والتستوستيرون .. وهرموناتهم الذكورية مسيطرة على أدمغتهم .. واﻻ فاخبريني بربك : كيف يصمتّ ذكور اﻻمة ومدعو الرجولة فيها عن امتهان اﻻف العربيات الحرائر، وﻻ يحركنّ رجولتهم المزعومة.. ويستميتون بالدفاع عن .. "تحررك"