آخر الأخبار
  تقرير: مكاتب الإصلاح الأسري حافظت على 9 آلاف أسرة في 2025   البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدفات في الحماية الاجتماعية قبل 2029   محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش   محافظة يحسم الجدل: التوجيهي انتهى .. والامتحان العام مخصص للقبول الجامعي   الصوافين: ثقافة العيب لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني   الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية   الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي   الملك يرعى فعالية بمناسبة ذكرى تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز   الوزير السابق مالك حداد يقدم مقترحات للحكومة لتحويل العقبة إلى موقع تنافسي دائم   تقرير لدائرة الأراضي والمساحة يكشف إرتفاعاً بحركة بيع العقار في الاردن   بني مصطفى والسفير الأمريكي يبحثان مجالات الحماية ومبادرات تمكين المرأة   تحذير من محاولات الاحتيال أو انتحال صفة مندوبي التعداد السكاني   البنك الأهلي الأردني أول بنك في الأردن يطلق خدمة التوقيع الرقمي الموثَّق عن بُعد لعملائه   متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في اليوم الطبي المجاني في أم صيحون بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية العربية   حملة حكومية لاستعراض نتائج عملها وانعكاساتها على المواطن   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   البنك المركزي الأردني يحذّر من مسابقات وهمية تستهدف المواطنين   "نحو 80 مليون دينار" .. حكومة حسان تسدد مديونية صندوق دعم الطالب   الخلايلة : ما يزيد على 500 مليون دينار قيمة الأصول العقارية الوقفية

إشارات وهمية

Monday
{clean_title}
سبحان الله قد ما نحن شعب عاطفي وبسيط ودائماً العاطفة بتسيطر على عقولنا بكل الأمور ، وهذا الشيء يمكن هو سبب تأخرنا عن باقي الخلق والعالم، وأكبر دليل على ذلك انه ولد صغير بجر عشيرة كاملة إذا تعارك وتهاوش مع صاحبة أو حتى بجرهم على المدرسة إذا معلم ضربه عصاه، وبغض النظر عن السبب أو على مين الحق، يعني ماشيين على نظام الفزعة (احمل قنوتك واتبعني)... ودليل آخر على انه بعدنا ننساق وراء عاطفتنا وما بنحاول نحك دماغنا شوي، انه بعدنا بنخاف تطلعنا الغولة بالليل ، وبنخاف من المرأة الطويلة (اللي شافتها عاشه بالحارة)...
وما يلفت الانتباه في سيطرة العاطفة على عقولنا هو عندما يموت بعض الأشخاص ،( شاب أو ختيار أو حتى امرأة )، يأتي المحللون والمفندون في بيت العزاء ليحللوا مشاهد ما قبل الوفاة ، ليقول أحدهم: سبحان الله قبل شهر لقاني المرحوم بالمسجد بصلاة العشاء وكان وجه أصفر وقال لي : خلص بدي أغير هذا المسجد وأصلي بمسجد ثاني ، فهذه إشارة على انه سيموت...ويأتي آخر يقول: يا عمي والله أعرفت انه الزلمة بده يموت من عيونه ، لأني شفته قبل يومين كان يتفرج على الشجر والتراب الأحمر اللي بحاكورة الدار، والظاهر انه كان يودع ... وبنط واحد ثاني بقلك :فعلاً قبل ما يموت طلب يشرب لبن فهذه دلالة الموت...
فهؤلاء المحللين والمفندين يزيدوا الطين بلّه على أهل الميت بهذه التحليلات التي ما أنزل الله بها من سلطان، وبدل أن يواسوا أهل الميت بأن الموت حق ،وأن العمر مكتوب بالدقائق والثواني يزيدوا من مأساتهم بالتحليل والتفنيد والكلام الزائد ، لأن كلامهم نوعان : كلام فارغ ، وكلام مليء بالكلام الفارغ...ومن المؤسف أننا محاطون بأشخاص لا يملكون أي موهبة الا صوتهم العالي...