آخر الأخبار
  حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون   الملك يستقبل رئيس الوزراء العراقي في عمّان   الأردن يدعم ترشيح الإمارات لانا زكي نسيبة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة   القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح   مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك   الفراية: عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة   المعايطة: لا تخطيط مسبقا لجريمة الكرك الإرهابية   ماهي المعلومات الجديدة في عملية ارهاب كنيسة حمود ؟   الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك   الفراية: هذه البداية وليست النهاية ونحن في معركة مع التطرف   الأردن يقتص لدماء شهدائه بأيدي ابنائه .. الأجهزة الأمنية لا تنام على ضيم   60 ساعة .. التسلسل الزمني لأحداث هجوم كنيسة حمود والقبض على الإرهابيين   شاهد عيان: لم نلحظ وجود الإرهابيين في مبنى الجديدة قبل المداهمة   تفاصيل جديدة حول مداهمة الحسم في الجديدة .. حاولوا الإيهام بأنهم بين الجبال   تفاصيل العملية الأمنية للقبض على منفذي هجوم الكرك   كيف تحلل أجهزة المخابرات والسفارات مشهد جريمة كنيسة حمود ؟   السعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتقر دعما شهريا بـ500 ريال للمواطنين   نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى   ترشيح الدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة   تفاصيل حالة الطقس حتى الاربعاء

صرخة سجناء الى معالي وزير العدل المكرم

Tuesday
{clean_title}
الى معالي وزير العدل
المجلس الاعلى للقضاء
اللجنة المكلفة بتطوير القضاء
هنالك ثغرة قانونية ومشكلة قضائية يقع الكثير من الضحايا فيها وهي:
بعض العاطلين عن العمل من ارباب الاسر او بعض العزابين لكي يسير امور معيشته واحتياجات اسرته الاساسية طعام شراب لعدم الموت جوعا، لباس ستر عورة سكن ايواء تعليم اساسي ماء كهرباء ضروريات) يضطر بما انه ليس له راتب او مورد مالي الى اللجوء للتجار المرابين الذين بلا ذمه ودين بشراء خلويات وادوات كهربائية بالاقساط ذات المدد الطويلة ولكن الهاتف الذي سعره 100 دينار يوقعه التاجر الجشع على عدة شيكات بقيمة الف فيضطر المواطن المحتاج للتوقيع ليبيعه ب80 دينار لانه سيعطيها لصاحب البيت لكي لايرميه بالشارع لانه احضر له الجار غير الانسان و الحنون امر اخلاء
بعدها هذا المأزوم لايستطيع السداد كونه لايعمل يشتكي عليه التاجر المتربص بالشيكات الموقعة ضمن قضية رسمية يطارده التنفيذ القضائي هو يخاف ولايخرج من بيته اذن كيف سيعمل ويحصل النقود التي تكفي اسرته وسداد الالف دينار الذي هم 100 دينار بالاصل
*يلقى القبض عليه يسجن على هذه القضية وغيرها لانه (غارق بالدين)من اجل لقمة اسرته واجرة بيته لا للسياحة  او شراء كماليات.
*تبرز مشكلة بعد سجنه من اين تعيش زوجته واطفاله الان تراجع المعونه الوطنية يعطوها حسب عدد اطفالها ربما تصل 180 دينار تدفعهم اجرة للبيت اذن من اين باقي الاحتياجات الاساسيه
*من ضمن القانون على الزوجة المنكوبة ان لاتعمل لاهي ولاابنائها البالغين ان وجد في حكومه او شركه او مؤسسة او مصنع والا سيتم قطع راتب المعونه الوطنية فتبقى قعيدة الدار وان كانت شابة.
* القصة واقعية الزوج سجين من اربع سنوات الحكومه تصرف عليها شهريا في السجن
(500 دينار بدل حراسة رواتب رجال الشرطه +اجور نقل للمحاكم +طعام+ ايواء دواء وطبابة+ لباس)
+ راتب معونه وطنية لاسرته 180 دينار.
*اذن يكلف السجين الذي اشترى ادوات كهربائية وهواتف خزينة الدولة مبلغ 700 دينار شهريا من اجل تحصيل حقوق تاجر مرابي جشع لاذمة ولادين قيمة بضاعته الاصلية 300 دينار ربما!
*السجين داخل السجن وان سجن 100 سنه لايستطيع الدفع ولافلس ولاحتى اسرته وذويه.
* اسرته اهله لايستطيعون سداد المبلغ المطلوب منه للمرابين المستغلين.
*ناهيك عن الاضرار النفسية والمادية والاجتماعية التي تلحق اسرة السجين واطفاله الذين ربما ينخرطون ويعيشون في الشوارع ويكونوا نهبا للمخدرات والسرقات والانحلال الخلقي الكامل واحداث المشاكل وممارسة العنف والانحراف والشذوذ.
لذا اقترح ان يعدل هذا القانون  بمايلي
*مراقبة التجار المتصيدون المرابون الذين يستغلون المواطنيين البؤساء الفقراء ببيعهم ما يحتاجونه بعشرات اضعاف ثمنها وبعدة شيكات للتهديد الاكثر.
*السماح للسجين المتورط ماليا بالخروج للعمل واعطائه اسوارة ملاحقة اليكترونية يلقى القيض عليه في اي لحظة,
*السماح لزوجة السجين او احد ابنائه بالعمل العام على ان لايقتطع عن الاسرة راتب المعونه الوطنية من اجل اقل حالات العيش والبقاء.
انني لربما اتحدث واطالب لمئات الاف الحالات المشابهة
لذا على معالي وزير العدل دراسة هذا الموضوع المؤرق للاسر الكادحة الاردنية من جذوره ومناقشته فقرة ووضع انجع وايسر الحلول للغارمين