آخر الأخبار
  ارتفاع اسعار الذهب محليا إلى 81.70 دينارا للغرام   القطامين يوجه بإلزام تطبيق قانون العمل بشأن تشغيل ذوي الإعاقة والسلامة والحضانات   التربية تمدد فترة التسجيل للامتحان التكميلي   الثلاثاء .. أمطار غزيرة ورعدية وتحذيرات من السيول   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي باستشهاد الدكتور محمد القسوس   الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من سلطان عُمان   الأردن والعراق يوقعان 9 اتفاقيات تعاون في مجالات عدة   الأرصاد الجوية: أمطار رعدية غزيرة أحياناً الثلاثاء والأربعاء وتحذيرات من تشكل السيول   الإفتاء: ترويع الآمنين والاعتداء على دور العبادة جرائم محرّمة   الأرصاد الأردنية تحذر من طقس الثلاثاء والأربعاء .. هطولات غزيرة وخطر تشكل السيول   بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 120 مليون دينار في التسعة أشهر الأولى من عام 2026   ولي العهد: وعدنا أهلنا في الكرك بأن حق شهدائنا لن يضيع   حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون   الملك يستقبل رئيس الوزراء العراقي في عمّان   الأردن يدعم ترشيح الإمارات لانا زكي نسيبة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة   القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح   مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك   الفراية: عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة   المعايطة: لا تخطيط مسبقا لجريمة الكرك الإرهابية   ماهي المعلومات الجديدة في عملية ارهاب كنيسة حمود ؟

الشراكة المجتمعية في جمعية المركز الإسلامي الخيرية

Tuesday
{clean_title}

ظهر مفهوم الشراكة في خدمات جمعية المركز الإسلامي الخيرية بناء على تزايد الوعي المجتمعي وتنامي ظاهرة تأسيس روافد مساندة للمجتمع المدني ( الوطن)، وذلك من خلال انتشار النهج الحقيقي ( التوجه الريادي للجمعية) وتداول مسوغات التنمية البرامجية ( المشروعات الإنتاجية) التي تتصاعد وتيرتها في تنوع مجالات التخطيط الزماني والمكاني نحو( استشراف المستقبل) والإدارة الواعية ( الحصيفة) التي تتصف ببعد النظر والانطلاق إلى فضاءات رحبة تتجلى في ديمومة الرسالية (الاسلام المستنير)، وتعظيم المنتج البشري ودوره في تبصير المجتمع والأفراد بقصص النجاح المتنامية وظاهرة للعيان، حيث أن دراسة التنمية المستدامة؛ جعلت من إشراك و فسح المجال لمختلف المناشط المتحفزة لسبر أغوار الإبداع ونشدان التكاملية في تلبية احتياجات الجماعات المحلية ..
والطيف الاجتماعي والتعليمي التناغم في ترسيخ ( النقلة النوعية في الخدمة والخيرية في نشر أواصر التكافل والتكامل، جعلت منهم شركاء عليهم أن يلعبوا دورهم في التخفيف من هذه التداعيات التي والرفع من من مستوى عيش المواطن وتوعيته وتطوير قدراته في جميع المجالات ...مع خلق نوع من الشفافية في التسيير وتخفيف العبء على الحكومة، والتوجه إلى تعزيز الأثر الباقي المتبقي في وجدان الناس، أن الوطن لمن يتفانى ويقدم الأعز والأكثر من خلال الإدارة والمؤسسية العمومية والجماعات المحلية..

تلعب الشراكة أو "المشاركة المجتعية "، دورا أساسيًا في عملية التنمية فى المجتمع، حيث تعتبر ركيزة من الركائز الأساسية (السامية) التى تقوم عليها التنمية ، فلم يأت اهتمام المسؤولين في مجالات مختلفة في ثنايا الجمعية من فراغ, بل نتيجة لوعيهم الكامل بأهمية إشراك المجتمع المدني والمبادرات الذكية في المشاركة المجتمعية في تحقيق التنمية بصفة عامة.
أهمية الشراكة المجتمعية :
للشراكة المجتمعية أهمية كبرى يمكن تلخيصها في ما يأتي :
- المشاركة هي مبدأ أساس من مبادئ تنمية المجتمع، فالتنمية الحقيقية الناجحة لا تتم بدون مشاركة شعبية
- يتعلم المواطنون، من خلال المشاركة، كيف يحلون مشاكلهم .
- يؤدى اشتراك المواطنين في عمليات التنمية، إلى مساندتهم لتلك العمليات، والاهتمام بها، ومؤازرتها، مما يجعلها أكثر ثباتا وأعم فائدة.
- يعد المواطنون في المجتمع المدني، في العادة، أكثر حساسية من غيرهم لما يصلح لمجتمعهم.
- تصاعد المشاكل المجتمعية، مما يصعب اكتشافها والعمل على حلها عن طريق العاملين المهنيين فقط.
- في المشاركة المجتمعية، مساندة حقيقية للتخفيف من الإنفاق الحكومى وترشيده.
- لا تستطيع الحكومة أن تقوم بجميع الأعمال والخدمات، ودور المشاركة المجتمعية، دور تدعيمى وتكميلى لدور الحكومة، وهو ضروري وأساس لتحقيق أهداف برامج الحكومة.
- تزيد عمليات المشاركة المجتمعية من الوعي الاجتماعي للمواطنين، لاضطرار القائمين عليها إلى شرح الخدمات والمشروعات باستمرار بغرض جمع المال وحث بقية المواطنين على الاشتراك والمساهمة.
- تعَــوِّد المشاركة المواطنين على الحرص على المال العام وترشيد نفقات الدولة، وهى مشكلة تعانى منها الدول النامية.
- المشاركة تجعل المواطنين أكثر إدراكا لحجم مشاكل مجتمعهم والإمكانيات المتاحة لحلها.
- تَفْتَحُ مشاركة المواطنين الكاملة بابا للتعاون البنّـاء بين المواطنين والمؤسسات الحكومية من جهة وبين المؤسسات الخاصة (الجمعيات) والمؤسسات العمومية من جهة أخرى ، كما تفتح قنوات الاتصال السليمة بينها.