آخر الأخبار
  بالأسماء .. تنقلات لكبار ضباط الأمن العام   المجالي: لا أضرار في منشآت العقبة وعمل طبيعي في المطار والموانئ   بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى   الضمان يحذر من رسائل وهمية تحمل شعار المؤسسة   الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني احتجاجًا على الاعتداءات الإيرانية   دائرة الأحوال المدنية : الاسم الأكثر تسجيلا في الدائرة خلال العام الماضي محمد ومسك   الضمان يخاطب الوزارات والمؤسسات والشركات لتزويده بعقود شراء الخدمات   الفايز: الأردن لن يسمح بأن تكون أراضيه وأجواءه ساحة لأي صراع إقليمي   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الفواعير والخلايلة   الجيش: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن وسقوط رابع في منطقة نائية   صفارات الإنذار تدوي في الأردن   وزارة المياه تحث الأردنيين على استخدام خزان مياه أرضي   "سلطة العقبة": العمل في ميناء ومطار العقبة مستمر وبدون توقف   "الأشغال" تنفذ 10 مشاريع لصيانة وتأهيل الطرق خلال النصف الأول من 2026   ضبط 283 كغم لحوم ومواد غذائية و17 ذبيحة غير صالحة للاستهلاك في الزرقاء   التطوير الحضري: تمديد إعفاء 50% من القيمة الإدارية للمباني المأهولة   تقارير تكشف رفض إدارة ترامب انخراط إسرائيل في الحرب مع إيران   وزير الزراعة: استقرار أسعار اللحوم محليا إثر تعزيز المعروض وتنويع المصادر   مجلس النواب يقر مشروع قانون معدل لقانون الجامعات لسنة 2026   الإفتاء الاردنية : لا يجوز إضافة عمولة على الدفع بالبطاقات الائتمانية

الشراكة المجتمعية في جمعية المركز الإسلامي الخيرية

Monday
{clean_title}

ظهر مفهوم الشراكة في خدمات جمعية المركز الإسلامي الخيرية بناء على تزايد الوعي المجتمعي وتنامي ظاهرة تأسيس روافد مساندة للمجتمع المدني ( الوطن)، وذلك من خلال انتشار النهج الحقيقي ( التوجه الريادي للجمعية) وتداول مسوغات التنمية البرامجية ( المشروعات الإنتاجية) التي تتصاعد وتيرتها في تنوع مجالات التخطيط الزماني والمكاني نحو( استشراف المستقبل) والإدارة الواعية ( الحصيفة) التي تتصف ببعد النظر والانطلاق إلى فضاءات رحبة تتجلى في ديمومة الرسالية (الاسلام المستنير)، وتعظيم المنتج البشري ودوره في تبصير المجتمع والأفراد بقصص النجاح المتنامية وظاهرة للعيان، حيث أن دراسة التنمية المستدامة؛ جعلت من إشراك و فسح المجال لمختلف المناشط المتحفزة لسبر أغوار الإبداع ونشدان التكاملية في تلبية احتياجات الجماعات المحلية ..
والطيف الاجتماعي والتعليمي التناغم في ترسيخ ( النقلة النوعية في الخدمة والخيرية في نشر أواصر التكافل والتكامل، جعلت منهم شركاء عليهم أن يلعبوا دورهم في التخفيف من هذه التداعيات التي والرفع من من مستوى عيش المواطن وتوعيته وتطوير قدراته في جميع المجالات ...مع خلق نوع من الشفافية في التسيير وتخفيف العبء على الحكومة، والتوجه إلى تعزيز الأثر الباقي المتبقي في وجدان الناس، أن الوطن لمن يتفانى ويقدم الأعز والأكثر من خلال الإدارة والمؤسسية العمومية والجماعات المحلية..

تلعب الشراكة أو "المشاركة المجتعية "، دورا أساسيًا في عملية التنمية فى المجتمع، حيث تعتبر ركيزة من الركائز الأساسية (السامية) التى تقوم عليها التنمية ، فلم يأت اهتمام المسؤولين في مجالات مختلفة في ثنايا الجمعية من فراغ, بل نتيجة لوعيهم الكامل بأهمية إشراك المجتمع المدني والمبادرات الذكية في المشاركة المجتمعية في تحقيق التنمية بصفة عامة.
أهمية الشراكة المجتمعية :
للشراكة المجتمعية أهمية كبرى يمكن تلخيصها في ما يأتي :
- المشاركة هي مبدأ أساس من مبادئ تنمية المجتمع، فالتنمية الحقيقية الناجحة لا تتم بدون مشاركة شعبية
- يتعلم المواطنون، من خلال المشاركة، كيف يحلون مشاكلهم .
- يؤدى اشتراك المواطنين في عمليات التنمية، إلى مساندتهم لتلك العمليات، والاهتمام بها، ومؤازرتها، مما يجعلها أكثر ثباتا وأعم فائدة.
- يعد المواطنون في المجتمع المدني، في العادة، أكثر حساسية من غيرهم لما يصلح لمجتمعهم.
- تصاعد المشاكل المجتمعية، مما يصعب اكتشافها والعمل على حلها عن طريق العاملين المهنيين فقط.
- في المشاركة المجتمعية، مساندة حقيقية للتخفيف من الإنفاق الحكومى وترشيده.
- لا تستطيع الحكومة أن تقوم بجميع الأعمال والخدمات، ودور المشاركة المجتمعية، دور تدعيمى وتكميلى لدور الحكومة، وهو ضروري وأساس لتحقيق أهداف برامج الحكومة.
- تزيد عمليات المشاركة المجتمعية من الوعي الاجتماعي للمواطنين، لاضطرار القائمين عليها إلى شرح الخدمات والمشروعات باستمرار بغرض جمع المال وحث بقية المواطنين على الاشتراك والمساهمة.
- تعَــوِّد المشاركة المواطنين على الحرص على المال العام وترشيد نفقات الدولة، وهى مشكلة تعانى منها الدول النامية.
- المشاركة تجعل المواطنين أكثر إدراكا لحجم مشاكل مجتمعهم والإمكانيات المتاحة لحلها.
- تَفْتَحُ مشاركة المواطنين الكاملة بابا للتعاون البنّـاء بين المواطنين والمؤسسات الحكومية من جهة وبين المؤسسات الخاصة (الجمعيات) والمؤسسات العمومية من جهة أخرى ، كما تفتح قنوات الاتصال السليمة بينها.