آخر الأخبار
  أمطار غزيرة مصحوبة بالعواصف الرعدية والبرد والسيول تشمل 4 دول عربية اعتبارًا من الأحد   قطر تنفي بشكل قاطع الادعاءات المتداولة بشأن احتجاز طيارين إيرانيين   البدور: عيادات المرضى المحولين حديثا في مستشفيي البشير وحمزة لا تشمل مرضى المتابعات المنتظمة   مشروع قانون "الإدارة المحلية": صلاحيات جديدة لرئيس البلدية وتحول نحو القيادة التنموية   "جنة الأثرياء" تهتز .. موجة سطو منظم تستهدف قصور جنيف وضواحيها   تنفيذا لتوجيهات الملك.. رئيس الديوان الملكي يلتقي (300) من وجهاء وممثلي محافظة معان لاستكمال بحث أولوياتها عقب الزيارة الملكية   خبير طاقة يكشف عن طريقة لتخفيض فاتورة الكهرباء الشهرية من 5% لـ10%   الملك يبدأ زيارة دولة إلى الصين الاثنين المقبل   ابوغزالة: الأردن والصين نحو شراكة استراتيجية تعزز الاستثمار وتدعم التحول الاقتصادي   مدير الأمن العام يكرّم عدداً من الضباط المتقاعدين   أمانة عمّان تنفيذ أعمال قشط وتعبيد ليلية في شارع مطار الملكة علياء .. وتحويلات مرورية ليلية   تقرير يكشف عن الاعتداءات التي تعرض لها مشروع جر مياه الديسي   في لقاء مع التلفزيون الأردني .. أ.د.حمدان : تخصصات عمان الاهلية متوائمة مع التطوّرالسريع في سوق العمل   اتحاد الكرة يحدد موعدا جديدا لتقديم الزاكي   وزير الثقافة يعود المخرج حاتم السيد   الضمان الاجتماعي توضِّح إجراءات تقديم طلب شمول المنشأة إلكترونيًّا   الأردن يُعزّي إندونيسيا بضحايا الزلزال   الاعتداءات على المياه تهدد الأمن المائي وتفاقم فاقد الشبكات   الترخيص المُتنقِّل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   البدور: لا مواعيد للمرضى الجدد في عيادات البشير وحمزة .. والتقييم بذات اليوم

فاقدوا الاخلاق و الإيمان أساؤوا تطبيق معاني الجهاد .

Saturday
{clean_title}
حينما شرعت السماء دساتير سننها الشريفة فجعلتها كشاهد عيان على صدق الانبياء فأرسلتهم لهداية الناس بمختلف انحداراتهم الطبقية و المذهبية و بذلك تكون قد جعلت حجتها تامة بالإضافة إلى أن تلك التعاليم كانت وما تزال الطريق المستقيم لكل مَنْ اراد الهداية و الصلاح و الفوز بنعيم الدنيا و سعادة الآخرة و التطبيق الامثل لمراد السماء التي اعدت العدة لكل شيء فوضعت الاسس الصحيحة لمواجهة كل حادث و طارئ يواجهه المسلمون فلا يخرجون من دائرة الصلاح التي رسمتها لهم من خلال الانظمة و القوانين التي جاء بها القران الكريم الذي ضم كل ما شرعته السماء ، فلعل الجهاد كان من ابرز المسائل التي أخذت حيزاً كبيراً من اهتمام السماء فقد اولته اهمية بالغة لما له من تأثير كبير على حياة المسلم فقد يضعه تحت ظروف لا يُحمد عقباها أو قد يجني من وراءه ثمار العيش الرغيد بما يجلبه من أمن و أمان و سعادة الدارين ، فالجهاد يحمل معه العديد من المعاني ذات الدلالات الكثيرة منها أنه يدل على مقارعة الظالم و انصاف المظلوم ، و ايضاً الذود عن حمى الدين و المقدسات إذا ما تعرضت لخطر يتهددها أو يحاول النيل منها فيكون الجهاد خياراً لابد منه لدرء الاخطار وهذا ما يسمى بالجهاد الاصغر وهو جهاد السيف و الرمح ، وقد يتخذ الجهاد منحاً آخر غير ما اسلفناه ، وهو الجهاد الاكبر فهو جهاد النفس تربية النفس و الاخلاق و التهذيب و الايمان و الصفاء و النقاء وهذا ما أشار إليه حديث النبي محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) حينما استقبل سرية كان قد جهزها لقتال المشركين فعندما عاد الجيش قال لهم الرسول الكريم : ( مرحباً بقوم قضوا الجهاد الاصغر و بقي عليهم الجهاد الاكبر ، قيل يا رسول الله وما الجهاد الاكبر ؟ قال : جهاد النفس ) إذاً جهاد النفس يحفظ كرامة المسلمين و يصون وحدتهم و يجمع شملهم و لا يبيح دمائهم و لا يهتك اعراضهم وكما ما يفعله قادة داعش اليوم و سلفهم في الماضي عندما اعلنوا الجهاد وجعلوا المسلم يقتل أخيه المسلم في بيت الله الحرام في شهر الله الحرام بسبب نزواتهم و مصالحهم الشخصية التي اضرت بالإسلام و المسلمين فيقول ابن الاثير في الكامل ( ج10ص43) ما نصه ( فلما رأى طاش تكين –امير حاج العراق – اصراره – أي ابن المقدام امير حاج الشام –على مخالفته ركب في اصحابه و اجناده و قصدوا حاج الشام مهولين عليهم فهجم طماعة العراق على حاج الشام و فتكوا فيهم و قتلوا جماعة و نهبت اموالهم و سبيت جماعة من نسائهم ) فبأي وجه يقتل المسلم أخيه المسلم و أين في بيت الله الحرام وفي شهر الله الحرام من اجل دنيا زائلة و حفنة دراهم فضاع الجهاد الاصغر بسبب عنجهية و طيش قادة الدواعش .