آخر الأخبار
  الذهب يرتفع محليا   الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات تقيم فعالية توعوية برعاية محافظ الزرقاء   بدء التسجيل الأولي للحج .. ويستمر حتى 27 أيلول   3.5 مليون دولار من البنك الدولي تمهد للتحول الرقمي بالمدارس الحكومية   الأمن يحقق بوفاة عشرينية في الأغوار الشمالية   الأحد .. طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق   وفاة ثلاثة أطفال أشقاء وإصابة والديهم إثر حريق شقة في محافظة الزرقاء   نقابة الأطباء ترحب بتعديلات الإجازة دون راتب .. 3 سنوات بدل 5 وإلغاء السقف الزمني   سيطرة أميركا على نفط فنزويلا تهدد مليارات الدولارات من مستحقات الصين   فريحات: كرم المواطنين وترحابهم يضمنان استقبال الباحثين   عمدة برلين يقرّ بتعرض بيانات حساسة للسرقة بعد هجوم سيبراني   بعد تجاوزت ديون اميركا 40 تريليون دولار .. كيف يقترض أكبر اقتصاد في العالم ولا ينهار؟   الجيش الأميركي يقصف 3 ناقلات نفط إيرانية   حسان: وجهة سياحية شرق المملكة تربط الواحة والمحميات والقصور الصحراوية   أكسيوس: إدارة ترامب تضع مسودة خطة للشرق الأوسط بعد حرب إيران   إطلاق طلبات إصدار الجواز الإلكتروني في مراكز الخدمات الحكومية   بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات .. فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين   من "مهدية" إلى "مها" .. محكمة أردنية تقضي بتغير إسم فتاة   توضيح حول تفاصيل استحقاق نفقات الجنازة البالغة 700 ديناراً   محافظ جنوب سيناء يلتقي القنصل الأردني راشد العدوان ويعزيه في ضحايا حادث نويبع

فاقدوا الاخلاق و الإيمان أساؤوا تطبيق معاني الجهاد .

Sunday
{clean_title}
حينما شرعت السماء دساتير سننها الشريفة فجعلتها كشاهد عيان على صدق الانبياء فأرسلتهم لهداية الناس بمختلف انحداراتهم الطبقية و المذهبية و بذلك تكون قد جعلت حجتها تامة بالإضافة إلى أن تلك التعاليم كانت وما تزال الطريق المستقيم لكل مَنْ اراد الهداية و الصلاح و الفوز بنعيم الدنيا و سعادة الآخرة و التطبيق الامثل لمراد السماء التي اعدت العدة لكل شيء فوضعت الاسس الصحيحة لمواجهة كل حادث و طارئ يواجهه المسلمون فلا يخرجون من دائرة الصلاح التي رسمتها لهم من خلال الانظمة و القوانين التي جاء بها القران الكريم الذي ضم كل ما شرعته السماء ، فلعل الجهاد كان من ابرز المسائل التي أخذت حيزاً كبيراً من اهتمام السماء فقد اولته اهمية بالغة لما له من تأثير كبير على حياة المسلم فقد يضعه تحت ظروف لا يُحمد عقباها أو قد يجني من وراءه ثمار العيش الرغيد بما يجلبه من أمن و أمان و سعادة الدارين ، فالجهاد يحمل معه العديد من المعاني ذات الدلالات الكثيرة منها أنه يدل على مقارعة الظالم و انصاف المظلوم ، و ايضاً الذود عن حمى الدين و المقدسات إذا ما تعرضت لخطر يتهددها أو يحاول النيل منها فيكون الجهاد خياراً لابد منه لدرء الاخطار وهذا ما يسمى بالجهاد الاصغر وهو جهاد السيف و الرمح ، وقد يتخذ الجهاد منحاً آخر غير ما اسلفناه ، وهو الجهاد الاكبر فهو جهاد النفس تربية النفس و الاخلاق و التهذيب و الايمان و الصفاء و النقاء وهذا ما أشار إليه حديث النبي محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) حينما استقبل سرية كان قد جهزها لقتال المشركين فعندما عاد الجيش قال لهم الرسول الكريم : ( مرحباً بقوم قضوا الجهاد الاصغر و بقي عليهم الجهاد الاكبر ، قيل يا رسول الله وما الجهاد الاكبر ؟ قال : جهاد النفس ) إذاً جهاد النفس يحفظ كرامة المسلمين و يصون وحدتهم و يجمع شملهم و لا يبيح دمائهم و لا يهتك اعراضهم وكما ما يفعله قادة داعش اليوم و سلفهم في الماضي عندما اعلنوا الجهاد وجعلوا المسلم يقتل أخيه المسلم في بيت الله الحرام في شهر الله الحرام بسبب نزواتهم و مصالحهم الشخصية التي اضرت بالإسلام و المسلمين فيقول ابن الاثير في الكامل ( ج10ص43) ما نصه ( فلما رأى طاش تكين –امير حاج العراق – اصراره – أي ابن المقدام امير حاج الشام –على مخالفته ركب في اصحابه و اجناده و قصدوا حاج الشام مهولين عليهم فهجم طماعة العراق على حاج الشام و فتكوا فيهم و قتلوا جماعة و نهبت اموالهم و سبيت جماعة من نسائهم ) فبأي وجه يقتل المسلم أخيه المسلم و أين في بيت الله الحرام وفي شهر الله الحرام من اجل دنيا زائلة و حفنة دراهم فضاع الجهاد الاصغر بسبب عنجهية و طيش قادة الدواعش .