آخر الأخبار
  الملك يلتقي الطفل شهم في تكساس ويدعوه لحضور مباراة النشامى أمام الأرجنتين   الامير الرائد .. والرائد الامير   ولي العهد مهنئًا مصر والمغرب: تأهل مستحق يعكس قيمة وموهبة الكرة العربية   الأرصاد تكشف تفاصيل الكتلة الهوائية الحارة وتوجه نصائح للمواطنين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   هام للراغبين بمتابعة مباراة النشامى أمام الأرجنتين في العقبة   الصبيحي يوضِّح كيفية تعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات   علي علوان: السلامي قال لنا أن نستمتع بهذه المباراة .. وسنقدم كل ما لدينا وسنكون عند حسن ظن الجميع   رسالة من الإعلامي عثمان القريني إلى لاعبي المنتخب الأردني قبل مواجهتهم المرتقبة أمام الأرجنتين   لتعزيز حلول الدفع الرقمية في القِطاع المالي.. زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية   ارتفاع الصادرات الأردنية إلى أوروبا يعكس "التنافسية والجودة"   ماذا قال مدرب “النشامى” عن لقاء الأرجنتين؟   11 حافلة تنقل شباب عجلون إلى جرش لمؤازرة منتخب النشامى أمام الأرجنتين   حوار وطني لترجمة السياسات المناخية لِواقع تنفيذي   من الرؤية إلى التنفيذ .. كيف أعاد ولي العهد صياغة ملف الشباب في الأردن   وفاة أردني وفقدان زوجته في فنزويلا جراء الزلزال   ارتياح عام بين طلبة التوجيهي لامتحان رياضيَّات الأعمال   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين   ترجيح تثبيت أسعار المحروقات في الأردن الشهر المقبل   عيد ميلاد ولي العهد يُصادف الأحد

الوزير الحصيف غالب الزعبي

Saturday
{clean_title}
سنديانه الوطن تتحدث بإقتدار غير مسبوق .
من يعرفون غالب الزعبي الإنسان الذكي يدركون ويقرون ثقافته الموسوعيه الواسعة ، وقراءاته المنهجيه، وحسن استماعه وأكثر من ذلك تجذره في الأرض وإنطلاقه منها وحبه لها وشجاعته في القول مما جعله " سنديانه السلط " الضاربة في العمق الأردني
والذي يقر به من عرفة وقاربه وتفاعل معه .
الزمتني كلمه الوزير في إجتماعات وزراء الداخلية العرب في تونس على قراءة النص مرات ومرات ، لأدرك " جوامع الكلمات " الحبلى بالمعاني "!
فهو يضيء بإقتدار على " الإرهاب الظاهره الكونيه " بعموم وتغير ظروفها ووسائلها ، واستشرائها المعدي المرعب ، كونها أصبحت ظاهرة مهددة للبشر كلهم – وللحضاره والموروث ،
، حيث لا ينحصر" التطرف الأعمى " في مكان أو دين ، أو مجموعة ، وبجمال ربط الوزير بين الظروف الإقتصادية الاجتماعية وبعدها الأمني .
فالتطرف وحلقاته المعيبة المتواليه أسهم في تغذيه الإرهاب، وتغذى منه ، ونمى الاتجار بالمخدرات وتشريد المدنيين وارتفاع معدلات الجريمه والانتحار في حلقه معيبة تسهم في تغذيه الأفات وتزيدها سوءا و بصورة متوالية لا تنتهي !!!
وهذا تحليل مختصر صحيح يضي بشمولية على الظاهره نفسها وما يتبعها ولا يحصرها بمجموعة أو دين ....
وبصورة معرفيه أطل الوزير العارف على أن الإرهاب يقوض "العلم و " المعرفه " و المنتج المعرفي الإنساني " بعموم ويدمر الحضارة البشريه ، والموروث الثقافي الإنساني !
والأن يهدد الإرهاب التنميه الفكرية والاقتصاديه ومنتجهما ويعزز التراجعات .
أما "عربيا " فلقد دلل "معاليه "وبإختصار كخير الكلام "-، على "التطرف المقيت والطائفيه البغيضه " الداءان اللعينان المعديان ،فكرا وممارسة حيث أن هذان الشكلان المستنكران أساسا لا يمكن لأمة أن تجتمع وتتوائم وتنمو بسلام في ظل هذان الوباءان اللذين إستغلا وسهل في انتشارهما وسائل التواصل التي لم تعط المنتج المأمول ولم تسهم بالمعرفه فانحرفت البوصله واستغل تردي الأوضاع الأمنية العربية الملتهبة .
وكما هم الأردنيون الشم النشامى أشار معاليه الى التجربة الأردنية في مكافحة العمل الارهابي الجبان ابتداءا من المؤسسية والتشريع وتطوير التشريعات الى التخطيط ، بإيجاد "خطة وطنية " شاملة مدروسة ومنهجيه لتجفيف منابع الإرهاب ، فكرا وممارسة وبالتالي تحصين المجتمع والنشئ ضد مخاطر الفكر المتطرف ،ونزعاته ومتابعة منابعة ورصدها وتنفيذ التشريعات إسهاما في حماية الإنسان الأردني وبالتالي استفادة المحيط العربي من هذه التجربه كل ذلك بالرغم من التداعيات الأمنيه الإقليميه التي لم ترحم الوطن .
هكذا كانت الدعوة الأردنيه العروبية الإنسانيه المنهجيه لتمثل النموذج الأردني الباهر والتي دعا اليها الوزير غالب الزعبي الأتي من رحم المؤسسة الوطنية الأمنيه والتشريعيه والمدرك لفعل تفعيل القانون والمتمكن من تفسيره ....
هكذا هم الأردنيون المتعلمون القديرون المنتمون والوزراء الأكفاء .