آخر الأخبار
  وفاة و12 إصابة إثر حادث تصادم في جرش   إقبال ملحوظ على أسواق الأضاحي في عمّان بأول أيام العيد   البيت الأبيض ينفي إعلان إيران بشأن "مذكرة التفاهم"   هل يتسلل سيناريو “التعديل الوزاري” مجددًا بعد تغييرات في هيكل الإعلام الرسمي؟   مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى   "ولدي وفلذة كبدي في ذمة الله" .. وسيم عواد ينعى نجله نجم (قناة كراميش) بكلمات مؤثرة   كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية يعودون المرضى في المستشفيات العسكرية   ‎الغذاء والدواء: حبوب "مونجارو" المتداولة غير مجازة في الأردن   حركة شراء أضاحي أقل من المعتاد مع ارتفاع الاسعار   إعلامي تونسي: إقامة بيت شَعر أردني ودبكات أمام ملاعب مباريات النشامى   ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.2 مليون يورو   صحن الكعبة يكتظ بضيوف الرحمن .. الحجاج يؤدون طواف الإفاضة   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول عيد الأضحى   الملك وولي العهد يؤديان صلاة العيد في مسجد عمر بن الخطاب بالعقبة   الحجاج يرمون جمرة العقبة الكبرى مع قرب ختام موسم الحج   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية   الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات   الأربعاء .. ارتفاع قليل على الحرارة والطقس معتدل في أغلب المناطق   زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية

أرواحنا برِقابكم

Wednesday
{clean_title}
يا ليت الموت أن يكون برصاصة حتى يُكتب عنّا في صفحات الصحافة توفي برصاصة حرب , مات وهو شامخ يُدافع عن الوطن , لا أن يُكتب راح ضحية طريق ليس بمقدور الدولة التي تدعي السيادة وإحترام المواطن والمحافظة عليه وعلى حياته. عاجزة عن إصلاحه وتأهيله. على فكره أظن أننا لسنا في دول الحرب والنزاع حتى نستيقظ في كل يوم على خبر يهز الوجدان ويُدمي القلوب ويُدمع العيون مع أن الذي يموت برصاصة يُعتبر إجرام وإرهاب وقتل نفس بغير وجه حق , والذي يموت على طريق مُهمل من قبل الدولة أيضاً سنعتبره إجرام وإرهاب وقتل نفس بغير وجه حق. فكيف إذ كانت هذه النفس هي لطفل ذو خمس سنوات إستيقظ في الصباح الباكر ليذهب للمكان الذي فيه يتعلم حب الوطن وعشق الوطن والمحافظة على الوطن.
يا ليت الطريق الذي أخذ طفلاً من حضن إمه أن يأخذ قرة عين مسؤول في الدولة الاردنية , أن يأخذ ابناً من أبناء من لا يحركون ساكناً أو تحترقُ قلوبهم عندما يُشاهدون أبشع النهايات لأطفال ومواطنين  لأن أبنائهم ليسوا أفضل ولا أجمل ولا أحسن من أبنائنا. تعلمنا أن نأكل الخبز بالماء وتربينا على أن نعطي الوطن لا أن نأخذ منه ونسرقه كما تفعلون.
مثلما تدعون المحافظة على حياتنا فأنتم المسؤولون أمام الله عز وجل والجميع عما يتعرض له أبناء الوطن من حوادث طرق تسبب لهم بخسائر في الأرواح والممتلكات نتيجة إهمالكم لتأهيل وتعبيد الطرق التي بحاجة لصيانة منذ زمن... فما حدث اليوم على طريق بغداد الدولي من حادث سير مروّع راح ضحيته أطفال أبرياء تتراوح أعمارهم بين الخمس والست سنوات ونتج عنه إصابات بالغة هو عار على دولة تدعي إحترام مواطنها والحفاظ على حياته. هذا الطريق الذي لطالما طالبنا وكتبنا وإنتقدنا ولكن دون جدوى ودون أدنى إحساس بالمسؤلية من قبل أصحاب الدولة والمعالي والسعادة المختصين.
إلى وزير الأشغال العامة الاردني , إلى كل صاحب إختصاص , أراوحنا في البادية ليست رخيصة لهذه الدرجة .
أما عن أرواحنا ومن سبقونا في الأمس وفي اليوم فهي في رِقابكم الى يوم الديّن...