آخر الأخبار
  أردنيون: رسالة الملك في الاستقلال تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب   المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى (أسماء)   الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   السفارة الأمريكية تهنئ الملك والأردنيين بذكرى الاستقلال الـ 80   الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان   شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   حماية المستهلك تحذر: الذبح العشوائي للأضاحي خطر صحي وبيئي يهدد المواطنين   حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال .. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة"   إنقاذ شخص علق داخل حفرة إثر انهيار اتربة وحجارة فوقه في إربد   ولي العهد: أنا من أردن العز   بدء توافد حجاج بيت الله إلى مشعر منى في يوم التروية   الشيخ البري يهنئ جلالة الملك وولي العهد والشعب الأردني بذكرى الاستقلال الثمانين   الملك يهنئ الأردنيين بذكرى الاستقلال: "عائلتي الأردنية .. كل عام وأنتم بخير"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 92.80 دينارا للغرام   طقس لطيف في أغلب المناطق حتى الخميس   الملكة رانيا العبدالله: مبارك لجميع خريجي المدارس في وطننا الحبيب وبالتوفيق لطلبة التوجيهي   كورنيش البحر الميت مجاني في هذه الأيام   أوقات عمل باص عمّان والباص سريع خلال العطلة   ترمب: الإدارات السابقة فشلت بحل ملف إيران وأنا لا أبرم صفقات سيئة

كمبيالات

Monday
{clean_title}

تصادف في حياتك بعض الأشخاص، هم من يتحرشون بالفقر و «يجهدون بلاه» ويركبون على أكتافه بسوء تدبيرهم وكثرة تبذيرهم ..وما ان يرفسهم الطفر برجليه او»يرفش» بطونهم منتقماً من»ادارتهم» يبدأون بالصراخ والشكوى والتذمر من العوز وضيق ذات اليد..
«كريم الغواش» مثلاً، عليه فاتورة كهرباء منذ ثلاثة شهور،وفاتورة ماء منذ شهرين، وأولاده يذهبون الى المدرسة من غير مصروف ومع ذلك كلما حصل على مساعدة أو قرض من احد الاقارب او الجيران اشترى به «كرتونة» مشروب الطاقة « رد بول»!! أو أوصى على وجبة عائلية من أسماك «المحيط»...
«كريم الغواش» مرّ بجميع المراحل التي يجب ان يمر بها «صاحب الكيف»..فقد باع الحاكورة الملاصقة لبيته ليصيّف في «مرمريس»، ثم باع الأثاث الفائض عن حاجته وانفق ثمنه على «الذبايح» و»المريس»، ثم باع الأثاث الذي بحاجته و»صرفه ليقولوا عنه لبّيس»، ثم رهن البيت و»ابتلع ثمنه»، ثم اخذ قروضاَ بفوائد عالية مقابل شيكات وكمبيالات و»جخّ « بسيولتها، وعندما استنفد كل الوسائل التي تجلب «الكاش» ببلاش.. بدأ يدق باب المحسنين والمتصدقين مرققا قلبهم مستدرا عطفهم...واذا ما حنّ قلب احدهم على حالته وأعطاه او اقرضه...أخذ «الغنيمة النقدية» راكضاَ ليشتري بها «كرتونة رد بول» او اتصل موصياً على وجبة ضخمة من مشاوي «المحيط» من جديد ...و في الصباح التالي يبدأ «يتولول» ويشكو من ضيق ذات اليد...باحثاً عن مصدر جديد «للفنطزة»...ولا يجد!
الحكومات التي مرت علينا تماما مثل «كريم الغواش»،في الوقت الذي لا تستطيع فيه ان تدفع فاتورة الطاقة، ولا النفقات الجارية الأخرى، ولا حتى رواتب الموظفين، كانت كلما حصلت على قرض او مساعدة، طار» بها كاملو الطاقة من غير جوانح.. او ابتلعتها حيتان «المحيط» الوطني..
بقي ان اقول...اننا ايضا مررنا بجميع المراحل التي مر بها «كريم الغواش»،فباعوا المؤسسات المنتجة و»وهيصوا بثمنها»، ثم خصخصوا المؤسسات الفائضة عن الحاجة و»مصمصوا ثمنها»، والمفاصل الأساسية.. اخذوا قروض بفوائد عالية مقابل كمبيالات الواحدة منها «قد الملحفة» ثم «طيروها»، و اخيراً «لزّقنا» و»استلهسنا» على المساعدات الخارجية،لا لنحل أزماتنا ونفتح صفحة جديدة في حياتنا، وانما لتظل «المساعدات» ماضية بطريقها هكذا»خارجية»..
وها نحن – يا سادة يا كرام- نتولول ونشكو من ضيق ذات «اليد..واحمرار ذات «الخد»..باحثين عن مصدر جديد يسد العجز... ولا نجد..
***
«كريم الغواش» لم يَدفع فسُجن!!...
معـــ....
معقو.....
معقول آخرتها .. يسجنوا هالــ»وطن» ع كمبيالة؟؟!!