آخر الأخبار
  تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   هام للراغبين بمتابعة مباراة النشامى أمام الأرجنتين في العقبة   الصبيحي يوضِّح كيفية تعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات   علي علوان: السلامي قال لنا أن نستمتع بهذه المباراة .. وسنقدم كل ما لدينا وسنكون عند حسن ظن الجميع   رسالة من الإعلامي عثمان القريني إلى لاعبي المنتخب الأردني قبل مواجهتهم المرتقبة أمام الأرجنتين   لتعزيز حلول الدفع الرقمية في القِطاع المالي.. زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية   ارتفاع الصادرات الأردنية إلى أوروبا يعكس "التنافسية والجودة"   ماذا قال مدرب “النشامى” عن لقاء الأرجنتين؟   11 حافلة تنقل شباب عجلون إلى جرش لمؤازرة منتخب النشامى أمام الأرجنتين   حوار وطني لترجمة السياسات المناخية لِواقع تنفيذي   من الرؤية إلى التنفيذ .. كيف أعاد ولي العهد صياغة ملف الشباب في الأردن   وفاة أردني وفقدان زوجته في فنزويلا جراء الزلزال   ارتياح عام بين طلبة التوجيهي لامتحان رياضيَّات الأعمال   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين   ترجيح تثبيت أسعار المحروقات في الأردن الشهر المقبل   عيد ميلاد ولي العهد يُصادف الأحد   العيسوي: الأردن بقيادته الهاشمية نموذج راسخ في الاستقرار والحكمة   علوان: مباراة النشامى أمام الأرجنتين "تاريخية"   رصد كويكب كبير من سماء الأردن .. ما قصته؟   خطط أمنيّة ومرورية تزامنا مع مباراة النشامى والأرجنتين

شُلت يد الطغيان و التعدي على حرمات المسلمين

Saturday
{clean_title}
جاءت داعش و جاء الشر معها فهم يدعون الاسلام و أنهم جاءوا لتحرير البلدان وكأنهم الفاتح و المحرر لها في آخر الزمان ! ولكن حينما نتصفح اروقة و حقائق دينهم الذي يبيح لهم كل شيء فإننا نرى العجب العجاب لتوحيدهم القائم على عقائد فاسدة أصلها من وحي أقلام احبار اليهود و الادهى من ذلك فانه يقرأ و يؤمن بالتجسيم و التشبيه لله تعالى والقائمة تطول من تلك المصائب عند البحث في أروقة هذا التوحيد الإسطوري الخرافي الذي ضرب كل المصادر الاسلامية المعتمدة عند عامة المسلمين عرض الحائط ، فاختطوا لهم ديناً و توحيداً جديداً أعادوا فيه التقاليد البائدة في الجاهلية من بيع للعبيد رجالاً كانوا أم نساءاً ، اباحوا المحرمات من زنا و منكرات بعنوان جهاد النكاح ، سرقوا الاموال بذريعة غنائم الحرب ، قتلوا النفوس سفكوا الدماء بحجة الارتداد عن الملة و الدين ، هجروا العباد ، تحت مسمى كفاراً و خوارج ناهيك عن سلب الحريات و تكميم الافواه تلك هي قوانين دين و توحيد داعش ويدعون أنهم اهل توحيد وفي الحقيقة أن افكارهم و عقائدهم كتبها لهم أئمة و امراء كانوا أشد وبالاً على الاسلام و المسلمين بما اشاعوه من فتاوى تكفير دموية و دكتاتورية متحجرة تصل إلى حد القتل و الارهاب فأي عقلٍ تنطلي عليه هذه المهاترات و الترهات الداعشية المشوهة لصورة و حقيقة الاسلام الناصعة حقاً أنكم شر البرية وشر البرية ما يضحك فتباً لكم يا يد الطغيان و شلت أيديكم ، أيدي التعدي و الاغتصاب لحقوق المسلمين و حرماتهم المصونة فأين انتم من الشارع المقدس وهو يحرم مال المسلم و عرضه و نفسه على أخيه المسلم ؟ ألم تقرأوا التاريخ ؟ ألم ينقل لكم أئمتكم و خلفائكم أحداث التاريخ بكل واقعية و حيادية وما جرى فيها من تلاحم و تعايش سلمي بين المسلمين في زمن رسولنا الكريم ( صلى الله عليه و اله و سلم ) و كذلك أيام حكم الخلفاء الراشدين و الصحابة الاجلاء ( رضي الله عنهم ) ؟ تخدعون الناس باسم الدين و تجعلونهم دروعاً بشرية لحمايتكم أيها المجرمون ما ذنبهم ؟ ما جريرتهم ؟ فاعلموا أن دولتكم الباطلة ساعة و دولة الحق إلى قيام الساعة و حينها ولات مناص يا دواعش الارهاب و الإجرام العالمي فلقد صدقت القراءة الموضوعية و الواقعية التي كشف عنها الداعية الاسلامي الصرخي التي اظهرت حقيقة انكساراتكم المتوالية أمام السواعد السمر العراقية لأبطال قواتنا الامنية و غيارى الحشد الشعبي الوطني أساليب أقل ما يُقال عنها همجية بربرية فقال الصرخي : (( أيها الدواعش لقد دمرتم البلاد و العباد ، أيها الدواعش ما زلتم تختبئون بين الناس و تحتمون بهم و تجعلونهم دروعاً بشرية فبئس ما تفعلون لقد دمرتم البلاد و العباد لقد سممتم الافكار فكرهتم المسلمين و نفرتموهم من الدين و الاسلام فأفسدتم اخلاق الكثير و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و إنا لله و إنا إليه راجعون )) المحاضرة (13) من بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ زمن الرسول ( صلى الله عليه و آله و سلم ) بتاريخ 24/12/2016

بقلم // الكاتب العراقي حسن حمزة
[email protected]