آخر الأخبار
  هذا ما ضبطته كوادر "وزارة المياه" في جنوب عمّان والقويرة   الأردن يعزي سوريا بضحايا انفجار مخزن لجمع الأسلحة ومُخلَّفات الحرب   نائب الملك يكرم قيادات مشاركة في أعمال مؤتمر مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي   أبو غزالة: لا مشروع حكومي للاستثمار إلا بمشاركة محليَّة 30% كحد أدنى   النائب السابق محمد العكور : "الحكومة تحب النائب الصامت والفاسد والسحيج"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الحيصة والضرابعة   بحث اعتماد القيد المدني في تحديد أحقية التعيين بالحكومة   حسان: أمامنا فرص أكثر من التحدّيات التي اعتدنا عليها .. سنواجهها ونتخطَّاها   مصادر: مكافحة الفساد تداهم مديريتين بأمانة عمّان وتتحفظ على موظفين   الفراية يشارك في أعمال منتدى التعاون العالمي للأمن العام   د. أمل نصير مديرًا عامًا لمركز التوثيق الملكي   زيادة أعداد الطلبة المقرر قبولهم في الطب إلى 840 وطب الأسنان إلى 400   الصفدي والشيباني يجريان مباحثات موسعة   الأزمات: الرواية الإيرانية غير مقبولة عند الأردنيين والمواطن يدرك أن الصواريخ تستهدف أمنه   مدير عام دائرة الإحصاءات العامة: "لم أتفوه بأي كلمة عن غرامات أو عقوبات بحق المواطن"   النائب الخزوز لمدير عام دائرة الإحصاءات العامة:"هل يعقل أن نشاهد مسؤولًا يسير عكس التيار؟"   النائب البستنجي: 24 مليون دينار مبلغ غير بسيط ويجب تحويله إلى صندوق دعم الطالب   تعديلات جوهرية على فئات رخص القيادة قريبًا .. القرعان يكشف التفاصيل   مدير إدارة ترخيص السواقين والمركبات: الرخصة أصبحت ترند والسوشال ميديا ساعدت في إثارة ضجة حول الرسوب   "ضبط 600 شاحنة خلال النصف الأول من العام" .. مدير إدارة السير يدعو المواطنين للإبلاغ عن مبيت الشاحنات

قُم

Wednesday
{clean_title}
في تِلكَ اللحظة الفارِقة تردّدَ الفتى ثُم قرّر الصَمت ،بالجِوار قرّر آخرون لا يعرفهُم أن يصمتوا أيضا ،كانوا في حاجة دفعة واحدة فلو قامَ لقامَ الفِتيةُ جميعاً فوافقوا مقالتَه وساندوا قضيته وشاركوهُ بعضَ رِسالتِه لكنهُم في لحظةِ انقطاعٍ عن السماء قرروا الاكتفاء بالحسابات الأرضية فوجودا أنهم قِلّة وأن قيامهُم لن يُغيِّـر من الأمر شيئاً بل سيُودي بِهم إلى التهلُكة ..

مرّ ذلك المجلسُ بسلام ولم يقُم الفتية ولم يقولوا شيئا ولم يبذلوا سببا ً ليربطَ الله على قلُوبِهم ، لم يَجهروا برسالتهِم ولم يُعارضهُم أحد ولَم يُطارِدهُم أحد ولم يأووا إلى الكهف ولم ينشر الله لهم من رحمتِه ،إستمرَ شعبُهُم في سُباتِه ألفَ سنَة ومكثَت أمّتُهُم في كهفِها طويــلاً حتى شاءَ اللهُ أن يمُر فتى آخر بتلك اللحظةِ الدقيقَة ، أن يتردّدَ كما تردد غيرُه وأن يرتبكَ ويخاف ويشّك ويقلق ،ولكن أن يُقرّرَ الحِسابَ بمنطقِ السماء فيَقومَ ويقُولَ ما بجُعبتِه ، فآزرُه آخرون مِثلُه فانتشرت رسالتهُم وراجَت بضاعتُهُم
وأًصبَحُوا سُورةً تُتلى .

لأنهُم فِتيةٌ ( قَامُوا ) ..
أنتَ الآن تشعُرُ بنفسِ الإرتباك وذاتِ التردد والقلق ، تعتقدُ أنكَ غيرُ قادرٍ على تركِ أثر،أن ما تواجهُه أقوى منك بكثير ،وأنك مُجردُ فتى لا تملكُ بيديك ولسانك وقلَمِك ما يستطيعُ زعزعَةِ هذا الواقِع ، أنتَ مُراقَب يا رفيقي صدقني ،لعل قرارات عادية وانسحاباتٍ بسيطة قُمت بِها في طريقِك لَم تُلقِ لها بالاً قد صرَفت الكثيرين عن ذلكَ الطَريق .

كُن الأول في قِيامِك فالقِيام أوّلُ الإستخدام، بلسانِك وقلَمِك وبصماتك الشفّافة التي لا تُرى لكنها هُناك في مكانٍ ما ، تَعني الكثيـر .

#قِيامَتُـك ..