آخر الأخبار
  الأردن واليابان يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري   الأعيان يوافق على توصية للكلالدة بإلزام الجامعات سداد مستحقات الضمان   المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يجري عملية جراحية نوعية   بعد هجوم ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر .. الاردن يصدر بياناً   الطيران المدني بعد التوصية الأوروبية: المجال الجوي الأردني آمن تماماً   ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم   “الدوريات” تدعو لعدم ترك العطور والقداحات داخل المركبات   حملة تفتيشية على المطاعم والملاحم في البلقاء   القضاة: 75 مليون دولار صادرات الأردن لبريطانيا مقابل 300 مليون مستوردات   3 مليارات و796 مليونا قيمة الصادرات الوطنية خلال 5 اشهر   إغلاق جزئي لجسر المحطة الليلة   حسان على مائدة النسور في السلط بحضور 100 شخصية (تفاصيل)   العيسوي: سياسة الملك الحكيمة صوت للحوار وحل النزاعات وترسيخ الاستقرار إقليميا ودوليا   الجيش يتعامل مع 4 صواريخ و6 مسيرات إيرانية استهدفت الأردن   95 شكوى عمالية ضد منشآت لم تلتزم بالحد الأدنى للأجور   الجيش يحبط محاولة تسلل 4 أشخاص   الأعيان يقر "معدل قانون الجامعات"   البدور: استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة   عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي

راية الوطن خط أحمر

Thursday
{clean_title}
ملاحظة ليست هامة بل جعلتني انتفض غاضبا على كل من يهمه الامر في الوطن الغالي الذي بات وضعه الاقتصادي يرمي بظلاله على كل شأن وامر، فلم يعد لشؤون وطنية عليا لايجوز السكوت عنها او تجاوزها بسهولة ويسر اية اهمية او انتباه ، فراية والوطن وعلمه الذي يمثل رمز بقائنا وعنوان صمودنا ابدا ليست مجالا للاستهتار او الاستهانة، فهل انشغال الناس بلقمة عيشها هي الستار الذي وقف وراءه من وضع قصيدة بحجم رمز الوطن بصورة تثير الحنق والغضب في كل وطني ومنتمي للاردن الاغالي والحبيب؟.
في منهاج اللغة العربية للصف الرابع قصيدة في كتاب الفصل الدراسي الثاني بعنوان خافق بالمعالي والمنى ولا اعرف اذا كان عنوان القصيدة هو هذا العنوان الذي سطره المرحوم عبدالمعم الرفاعي ام هو العلم ، والامر الاخطر هو اجتزاء القصيدة بحوالي نصفها وكأن القصائد الاخرى في الكتاب اكثر اهمية من راية الوطن وغرس مفاهيم ومعاني القصيدة الكلية الاصلية ، فالطالب في هذه المرحلة احوج مانكون لغرس هذه المعاني الموجودة في القصيدة كلها وحدة واحدة، فأين من كتب وخطط ورسم المنهاج لهولاء اليافعين الذين نبني ولاءهم وانتمائهم يوما بيوم وقيمة بقيمة وحرفا بحرف، واذا كان العذر ان القصيدة طويلة فالعلم وراية الوطن اطول واعلى واسمى، ولم ولا ولن يكون العلم مجالا لاجتزاء مايغرس معناه وقيمته في عقول ابنائنا جميعا في وقت نحن بأمس الحاجة لتعزيز مفاهيم الولاء والانتماء وحب الوطن وسمو رايته وعلوها في نفوس هذه الفئة من ابناء الوطن.
الامر اكبر من القصيدة وطولها او قصرها، فمن هي الايدي الخفية التي مررت هذا الاجتزاء المعيب والمشين في حق راية الوطن وفي حق اطفاله، فهل ادرك هؤلاء جريمتهم الكبرى برمز الوطن، وكيف لهم ان يختاروا مايشاؤون ويحذفوا هذا ويبقوا على ذاك، وكيف مر ذلك على الفريق الوطني للتأليف في وزارة التربية دونما تفحيص او تمحيص.
لن اتردد في طرح هذا الموضوع مرارا وتكرار وعبر كل وسيلة ممكنة لاستدراك هذا الخطأ الذي لايغتفر من قبل الجهات المسؤولة نظاما وقانونا عمن وافق واعطى الاذن لمرور مثل هذا الاجتزاء الخطير، فالعلم خط احمر ولايجوز تحت اي باب او اي مسمى ولايحق لاي كان ان يعبث بما يغرس الولاؤ والانتماء في اذهان اطفالنا وابنائنا، فالعلم هو الوطن والوطن هو العلم.