آخر الأخبار
  أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن

فالنتاين أبو خليل

{clean_title}
أبو خليل بخطط كيف يهرب من هدية عيد الفلنتاين بهاي السنة لأن الوضع المادي صار على الحديدة بعد رفع الأسعار ...وأم خليل بتنتظر هذا اليوم من كل سنة على أحر من الجمر.. طبعاً أم خليل مش مثل باقي البنات يعني ما بنفع معها دب لونه أحمر أو وردة حمرا .. بلا ما تكون الهدية جوز مباريم أو مركية ذهب أو سواره و خاتم ذهب، هذا اللي بوفّي معها..وكانت تقول لأبو خليل : وأنا بالخطبة مرقّت عليّ هديتك (دب أحمر وكيس كعك) لأني كنت جديدة وهبله،لكن باقي الأعياد ما رح امرقلك إياهن ...والمسكين أبو خليل مش عارف شو يعمل هاي السنة (ومش عارف من وين طلعله هذا الفلنتاين)....مع العلم إن أم خليل بكل سنة بعيد الفلنتاين بتهدي أبو خليل شماغ (البسام)أحمر مهدّب ، علماً أن أبو خليل ما بلبس شماغ على رأسه...
بالصدفة أبو خليل سمع على الراديو أكم بيت شعر لناظم الغزالي أهداهن لحبيبته بعيد الفلنتاين وكانت هذه الأبيات أول عملية التفاف وهروب تكتيكي من الهدية عندما قال: ( أي شيء في العيد أهدي إليكِ ...يا ملاكي ، وكل شيء لديكِ ، أسواراً؟ لا أحب القيود في معصميكِ ... أم خموراً ؟ وليس في الأرض خمرٌ كالتي تسكبين من لحظيكِ ... أم وروداً ؟ والورد أجمله عندي،الذي قد نشقتٌ من خدّيكِ ... فليس عندي شيء أعز من الروح،وروحي مرهونة في يديك)... أجا يوم الفلنتاين وحاول أبو خليل يقلد ناظم الغزالي ويهرب من الهدية ولما دخل الدار لقى أم خليل مجهّزه القاتو والبيبسي وحاطه الشماغ الأحمر على جنب ، وبعد ما أكلوا القاتو أعطته الشماغ وانتظرت شوي وأبو خليل ساكت ..فقالت أم خليل: وين جوز المباريم ؟ أبو خليل: أنا المباريم وأنت الذهب تاعي...تأفأفت أم خليل وقالت : وين الهدية يا رجل ؟ أبو خليل أنا الهدية وأنا الخاتم وأنت الفلنتاين ...
أم خليل مباشرة جهزت حالها ورتبت أواعيها وأغراضها وزعلت عن دار أخوها فليح ، ولغاية الآن أبو خليل صار باعث مليون جاهه مشان يردها وأم خليل مدقّرة ومش راضية ترجع ، و مازالت الجاهات رايحه جايه على دار فليح وأم خليل راكبة رأسها...
فبالجهل نصنع المصائب لأنفسنا ولغيرنا ، وصدق من قال : بأننا نعيش في عصر التفاهة ،حيث حفل الزفاف أهم من الحب ، ومراسم الدفن أهم من الميت ، واللباس أهم من الجسد ، والمعبد أهم من الله....