آخر الأخبار
  الملك يلتقي فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي العائد من فنزويلا   واشنطن: سنضمن تدفق النفط عبر هرمز بتعاون إيران أو من دونه   765 ألف يورو من إسبانيا لتمويل مشروع التحول الرقمي بقطاع المياه   قرعة للمعلمين المستفيدين من تمليك الأراضي الثلاثاء   فيصل الفايز : إيران تمارس حملات تحريض ضد الأردن   من هو الزاكي؟ .. المدرب الجديد للمنشامى   برنامج التحديث الاستبدالي للرؤوس القاطرة يسجل 166 طلبا   بلدية الأزرق: إغلاق شارع بغداد لتنفيذ أعمال إنشائية   الأردنيون ينفقون 182.4 مليون دولار على السياحة في شهر   2.1 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 5 اشهر   الأردن ثانيا إقليميا و49 عالميا في مؤشر الذكاء الاصطناعي المسؤول   توقع إعلان نتائج امتحان "الشامل" منتصف آب   ما حكم منع الزوجة من العمل؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   نشاط متصاعد للسحب الركامية في دول عربية .. أمطار رعدية وسيول خلال الأيام القادمة   الوطني لتطوير المناهج يعزّز إدماج التعليم الأخضر في المناهج الأردنية   إحباط محاولة إدخال كميات كبيرة من الحشيش إلى الأردن قادمة من سورية   اتفاقية بين عمّان الأهلية والمجلس الثقافي البريطاني لإعتماد الجامعة لتقديم اختبارات IELTS   أكثر من 2.88 مليون هوية رقمية مفعَّلة عبر تطبيق "سند"   البنك الأردني الكويتي يتوج إقليمياً بجائزتي أفضل تحول مصرفي في الشرق الأوسط   البنك المركزي يطرح سندات خزينة جديدة بقيمة 100 مليون دينار

فالنتاين أبو خليل

Monday
{clean_title}
أبو خليل بخطط كيف يهرب من هدية عيد الفلنتاين بهاي السنة لأن الوضع المادي صار على الحديدة بعد رفع الأسعار ...وأم خليل بتنتظر هذا اليوم من كل سنة على أحر من الجمر.. طبعاً أم خليل مش مثل باقي البنات يعني ما بنفع معها دب لونه أحمر أو وردة حمرا .. بلا ما تكون الهدية جوز مباريم أو مركية ذهب أو سواره و خاتم ذهب، هذا اللي بوفّي معها..وكانت تقول لأبو خليل : وأنا بالخطبة مرقّت عليّ هديتك (دب أحمر وكيس كعك) لأني كنت جديدة وهبله،لكن باقي الأعياد ما رح امرقلك إياهن ...والمسكين أبو خليل مش عارف شو يعمل هاي السنة (ومش عارف من وين طلعله هذا الفلنتاين)....مع العلم إن أم خليل بكل سنة بعيد الفلنتاين بتهدي أبو خليل شماغ (البسام)أحمر مهدّب ، علماً أن أبو خليل ما بلبس شماغ على رأسه...
بالصدفة أبو خليل سمع على الراديو أكم بيت شعر لناظم الغزالي أهداهن لحبيبته بعيد الفلنتاين وكانت هذه الأبيات أول عملية التفاف وهروب تكتيكي من الهدية عندما قال: ( أي شيء في العيد أهدي إليكِ ...يا ملاكي ، وكل شيء لديكِ ، أسواراً؟ لا أحب القيود في معصميكِ ... أم خموراً ؟ وليس في الأرض خمرٌ كالتي تسكبين من لحظيكِ ... أم وروداً ؟ والورد أجمله عندي،الذي قد نشقتٌ من خدّيكِ ... فليس عندي شيء أعز من الروح،وروحي مرهونة في يديك)... أجا يوم الفلنتاين وحاول أبو خليل يقلد ناظم الغزالي ويهرب من الهدية ولما دخل الدار لقى أم خليل مجهّزه القاتو والبيبسي وحاطه الشماغ الأحمر على جنب ، وبعد ما أكلوا القاتو أعطته الشماغ وانتظرت شوي وأبو خليل ساكت ..فقالت أم خليل: وين جوز المباريم ؟ أبو خليل: أنا المباريم وأنت الذهب تاعي...تأفأفت أم خليل وقالت : وين الهدية يا رجل ؟ أبو خليل أنا الهدية وأنا الخاتم وأنت الفلنتاين ...
أم خليل مباشرة جهزت حالها ورتبت أواعيها وأغراضها وزعلت عن دار أخوها فليح ، ولغاية الآن أبو خليل صار باعث مليون جاهه مشان يردها وأم خليل مدقّرة ومش راضية ترجع ، و مازالت الجاهات رايحه جايه على دار فليح وأم خليل راكبة رأسها...
فبالجهل نصنع المصائب لأنفسنا ولغيرنا ، وصدق من قال : بأننا نعيش في عصر التفاهة ،حيث حفل الزفاف أهم من الحب ، ومراسم الدفن أهم من الميت ، واللباس أهم من الجسد ، والمعبد أهم من الله....