آخر الأخبار
  لباس مختلف ورسائل محتملة .. تحركات قائد الجيش الباكستاني تثير الترقب   الخرابشة: الكرك والطفيلة ومناطق وسط وجنوب الأردن تزخر بالتنوّع في الثروات المعدنية   ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب   رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة   الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار   "أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول   راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية   تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة   عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد   ارتفاع أسعار الذهب محليًا

في ذكرى النكبة ...

{clean_title}

أحيا الاف الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة يوم الثلاثاء الماضي الذكرى الرابعة والستين للنكبة.. وهي ايضا ذكرى هجرة حوالي «760» الف فلسطيني من ديارهم - فلسطين عام 1948.. وهذا العدد من اللاجئين بات يتعاظم حتى بلغ اكثر من خمسة ملايين لاجىء موزعين خارج فلسطين بين الاردن وسوريا ولبنان والعراق ومصر ودول الشتات بحثا هن الامن والامان وعن فرص العمل والعيش الكريم.. ثم نزحت اعداد كبيرة اخرى من فلسطين الى خارجها جراء الهزيمة العربية في حرب حزيران 1967م.
وحسب ميثاق الامم المتحدة وقرارات مجلس الامن الدولي فان لهؤلاء اللاجئين والنازحين حقا مشروعا للعودة الى ارض وطنهم الام - فلسطين..وهم متمسكون بهذا الحق المشروع بالنواجذ وينتظرون الفرص المناسبة للعودة.
صحيح ان الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة من احزاب «العمل» و«الليكود» و«كاديا» ومن قوى اليمين العنصري المتطرف، ترفض بالمطلق عودة اللاجئين والنازحين الفلسطينيين الى ديارهم، بل وتحاول اسرائيل حاليا تهجير المزيد من المواطنين الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة وحتى من ارض «48».
لكن الشعب الفلسطيني هناك رغم حملات القتل والاعتقال والتعذيب النفسي والجسدي على يد الجيش الاسرائيلي العنصري وحكومة بنيامين نتنياهو، متمسك بارضه وممتلكاته، ويرفض الهجرة او النزوح تحت كل الظروف القاسية المفروضة عليه.. وهو بانتظار قيام دولته المستقلة وعودة حقوقه الوطنية كاملة غير منقوصة..وذلك من خلال مواصلة كافة اشكال النضال الوطني المستندة الى برنامج نضالي يضمن عدم التفريط لو بشبر واحد من القدس الشريف التي ستكون عاصمة الدولة الفلسطينية عاجلا ام اجلا..
واذا كانت حكومة نتنياهو - موفاز الائتلافية بين حزبي « الليكود» و»كاديا» تسعى جديا لاستئناف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني كما تزعم، فان عليها اولا وقبل كل شيء الاعتراف والالتزام باستحقاقات السلام العادل الذي يعبد الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، ووقف عمليات الاستيطان والتخلي عن التبجح بان القدس الموحدة عاصمة « الدولة اليهودية « الى الابد.. وليس من مصلحة اسرائيل استمرار الصراع مع العرب ومع الفلسطينيين بصورة خاصة.
وعلى الحكومة والاحزاب الاسرائيلية ان تقرأ المشهد الاقليمي والعربي جيدا..وتلاحظ ما اجترحه الربيع العربي من تغييرات وتطورات.. وعليها ان تدرك ان الربيع الفلسطيني الذي يراه نتنياهو بعيدا، الا انه قريب - وقريب جدا.