آخر الأخبار
  " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)

في ذكرى النكبة ...

{clean_title}

أحيا الاف الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة يوم الثلاثاء الماضي الذكرى الرابعة والستين للنكبة.. وهي ايضا ذكرى هجرة حوالي «760» الف فلسطيني من ديارهم - فلسطين عام 1948.. وهذا العدد من اللاجئين بات يتعاظم حتى بلغ اكثر من خمسة ملايين لاجىء موزعين خارج فلسطين بين الاردن وسوريا ولبنان والعراق ومصر ودول الشتات بحثا هن الامن والامان وعن فرص العمل والعيش الكريم.. ثم نزحت اعداد كبيرة اخرى من فلسطين الى خارجها جراء الهزيمة العربية في حرب حزيران 1967م.
وحسب ميثاق الامم المتحدة وقرارات مجلس الامن الدولي فان لهؤلاء اللاجئين والنازحين حقا مشروعا للعودة الى ارض وطنهم الام - فلسطين..وهم متمسكون بهذا الحق المشروع بالنواجذ وينتظرون الفرص المناسبة للعودة.
صحيح ان الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة من احزاب «العمل» و«الليكود» و«كاديا» ومن قوى اليمين العنصري المتطرف، ترفض بالمطلق عودة اللاجئين والنازحين الفلسطينيين الى ديارهم، بل وتحاول اسرائيل حاليا تهجير المزيد من المواطنين الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة وحتى من ارض «48».
لكن الشعب الفلسطيني هناك رغم حملات القتل والاعتقال والتعذيب النفسي والجسدي على يد الجيش الاسرائيلي العنصري وحكومة بنيامين نتنياهو، متمسك بارضه وممتلكاته، ويرفض الهجرة او النزوح تحت كل الظروف القاسية المفروضة عليه.. وهو بانتظار قيام دولته المستقلة وعودة حقوقه الوطنية كاملة غير منقوصة..وذلك من خلال مواصلة كافة اشكال النضال الوطني المستندة الى برنامج نضالي يضمن عدم التفريط لو بشبر واحد من القدس الشريف التي ستكون عاصمة الدولة الفلسطينية عاجلا ام اجلا..
واذا كانت حكومة نتنياهو - موفاز الائتلافية بين حزبي « الليكود» و»كاديا» تسعى جديا لاستئناف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني كما تزعم، فان عليها اولا وقبل كل شيء الاعتراف والالتزام باستحقاقات السلام العادل الذي يعبد الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، ووقف عمليات الاستيطان والتخلي عن التبجح بان القدس الموحدة عاصمة « الدولة اليهودية « الى الابد.. وليس من مصلحة اسرائيل استمرار الصراع مع العرب ومع الفلسطينيين بصورة خاصة.
وعلى الحكومة والاحزاب الاسرائيلية ان تقرأ المشهد الاقليمي والعربي جيدا..وتلاحظ ما اجترحه الربيع العربي من تغييرات وتطورات.. وعليها ان تدرك ان الربيع الفلسطيني الذي يراه نتنياهو بعيدا، الا انه قريب - وقريب جدا.