آخر الأخبار
  وزير الداخلية يترأس اجتماع اللجنة العليا للإصلاح والتأهيل   ولي العهد يقدم تعازيه لذوي المتوفين بحادث حافلة مكلفي خدمة العلم   نائب الملك يدعو إلى تسريع وتيرة العمل لمواجهة التبعات الاقتصادية للتصعيد   مرتبات الأمن الوقائي تستجيب لمناشدة مريض بالسرطان وتنظم حملة تبرع بالدم   هيئة الإعلام تعمم حول نشر المعلومات المتعلقة بالقوات المسلحة   الجامعة العربية تدين محاولة استهداف مكة المكرمة   هل يمكن تزوير الناطق الرقمي فرح؟ .. مهندسها يكشف التفاصيل   وزيرة التنمية الاجتماعية ونظيرتها العمانية توقعان مذكرة تعاون في المجالات الاجتماعية   أمانة عمّان: إزالة أشجار من الأرصفة بعد شكاوى إعاقة حركة المشاة   ما حقيقة سحب رخص القيادة ممن تجاوزوا سن الـ60 في الأردن؟   وزير الصناعة يعد بفتح أسواق جديدة أمام الصادرات الاردنية   الحكومة: حزمة مشاريع كبرى بـ10 مليارات دولار خلال 3-4 سنوات   الأمانة: لا تعيينات في وظيفة "عامل وطن"   القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية   التربية: قرعة للدفعة الثانية من مستفيدي تمليك الأراضي للمعلمين الخميس   الأردن يشارك في سوق السفر العربي لتعزيز حضوره السياحي إقليمياً ودولياً   الأردن يدين محاولة استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة   طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي   طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA   وزارة الداخلية تفرج عن (374) موقوفا إداريا

انتخاب السنوار خلفا لهنية في غزة

Wednesday
{clean_title}

انتخب القيادي العسكري يحيى السنوار، أحد مؤسسي للجناح العسكري لحركة حماس، رئيسا للمكتب السياسي للحركة في قطاع غزة خلفا لإسماعيل هنية، بحسب ما ذكرت مصادر مقربة من حركة حماس.
وتقود الحركة التي تسيطر على القطاع منذ عشر سنوات منذ أشهر عملية انتخابات داخلية. ويحي السنوار معتقل سابق في السجون الإسرائيلية.
و القسامي  مؤسس الجهاز الأمني لحركة المقاومة الإسلامية حماس، من مواليد 1962 في مخيم خانيونس للاجئين جنوب قطاع غزة، وتعود جذوره الأصلية إلى مجدل عسقلان المحتلة عام 1948.

أنهى يحيى السنوار أبو إبراهيم، دراسته الثانوية في مدرسة خانيونس الثانوية للبنين، ليلتحق بعدها لإكمال تعليمه الجامعي في الجامعة الإسلامية بغزة، ليحصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية، حيث عمل في مجلس الطلاب خمس سنوات، فكان أميناً للجنة الفنية، واللجنة الرياضية، ونائب لرئيس، ورئيسا للمجلس ثم نائبا لرئيس مرة أخرى.

أسس أبو إبراهيم جهاز الأمن والدعوة (مجد)، التابع لحركة للإخوان المسلمين في قطاع غزة عام 1985، وبدأ إعداد ملفات أمنيه، وأجرى تحقيقا مع عدد من العملاء، ومع اندلاع الانتفاضة بدأت (مجد) فعليات نشطة بالتنسيق مع الجهاز العسكري للحركة والذي كان يطلق عليه حينها (مجاهدو فلسطين).

اعتقل أولى المرات عام 1982 ، وخرج ليعتقل بعد ذلك بأسابيع قليلة ويحكم ستة أشهر إداري في سجن الفارعة لمشاركته في النشاط الاسلامي وبناء الجامعة الإسلامية. وبعد عدة أشهر من الاعتقال وأقبية التحقيق، التقى يحيى بالشهيد القائد صلاح شحادة، وكان التصميم على قهر السجن والسجان ومواصلة العمل فصدرت التوجيهات باستكمال ومواصلة العمل الجهادي.وجاء اختطاف الجنديين افي سبورتس وايلان سعدون تتويجا لهذا التخطيط والتوجيه، ليشكل صعقة للصهاينة وبداية للعمل الجهادي النوعي . وعقب ذلك ضربة 1989 الشهيرة لقادة وأنصار ومؤيدي حماس حيث انكشفت الخيوط وقد أصيب ضباط ومحققوا الاحتلال والجنود من هذا المجاهد الذي لم تنجح معه كل هذه الوحشية والعزل والعذاب والتهديد.

اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني يحيى اعتقالا إدارياً في 20-1-1988، ثم انتقل لتحقيق وحكم عليه بالسجن أربع مرات مدى الحياة ( ثلاثين سنة).

نقل في فترة اعتقاله عشرات المرات بين السجون، وقضى غالبيه فترة الاعتقال في العزل الانفرادي. وفي عام 1989 تمت محاكمة يحيى السنوار ويومها أغلق المحتلون طرقات غزة وانتشروا في كل مكان ونقلوا المجاهد يحيى في ظل إجراءات أمنية مشددة خوفا من أن يتمكن من الإفلات من بين أيديهم،وكانت محاكمته التي عبر فيها عن اعتزازه بجهاده من أجل دينه ووطنه. 

يقول شقيقه حامد 42 عاما الذي حضر المحكمة مع والدته فقط، أن يحيى وقف باعتزاز وصمود عجيب، وقال للقضاة بعد أن سألوه; هل أنت نادم أو تطلب الرحمة، قال اطلب أن تحكموا بإعدامي، ليكون دمي أول دم يراق وليكون شعلة للمجاهدين وحكم المجاهد السنوار 426 عاما .

لم تتوقف مسيرة الرئيس الجديد لحماس ، لا فقد تنقل بين عدة سجون وذاق الويلات في سجون العزل،و حاول كسر قيوده عدة مرات، أبرزها محاولتين فشلتا في اللحظات الأخيرة وبمحض الصدفة حيث أنه استطاع أن يحفر نافذة في جدار الغرفة في سجن المجدل الذي يؤدي إلى ساحة خلفية مغطاة بشبك يقود إلى خارج السجن، وكان يحفر بتأن بسلك بسيط ومنشارة حديد صغيرة استطاع تهريبها فكان يحفر في الجدار، ويقوم بوضع معجون الحلاقة مكان ما تم حفره لكي لا يظهر وهكذا حتى لم يتبق إلا القشرة الخارجية وفيما كان يستعد ليحرر نفسه من القضبان مرّ أحد الجنود في مكان النافذة التي أعدها فانهارت القشرة وكشف المحاولة ليعاقب ويسجن في الزنازين الانفرادية ومحاولة شبيهه بعد ذلك كانت في سجن الرملة حيث استطاع أن يقص القضبان الحديدة من الشباك ويجهز حبلا طويلا ولكنها كشفت في اللحظات الاخيرة.