آخر الأخبار
  ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام   "الغذاء والدواء": توفير مطعوم الإنفلونزا المـوسميـة خـلال يوميـن   العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا   ارتفاع مبيعات الشقق الصغيرة 24% في أيلول   طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة   عمان الأهلية توقع مذكرة تفاهم مع محرك الإجابات العربي جيم   وزير التربية: عامان للثانوية العامة غير كافيين .. والتوجيهي يحتاج إلى مزيد من الإصلاح   الأرصاد تحسم الجدل: «النينو» لا تؤثر مباشرة على الأردن .. وهذه توقعات حالات عدم الاستقرار المقبل   أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا   حسان: استمرار استبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين   الزراعة: فتح معاصر الزيتون 15 الشهر الحالي   النائب الكباريتي يطالب بزيادة حصة الأردن من الحجاج   أوقاف جرش تكشف عن خطة طوارئ استعدادًا للموسم الشتوي .. وهذا ما تضمنته   من الساعة 8:30 صباحا ولغاية الساعة 3:30 عصرا .. فصل التيار الطهربائي عن مناطق بالأغوار الشمالية   خط ساخن للشكاوى على تطبيقات النقل الذكي   "الطاقة": الأردن يمتلك مقومات تعزز دوره كنقطة ربط   وزارة الاستثمار تختتم جولة ترويجية في الهند لجذب الاستثمارات   إعادة طرح عطاء لشراء كميات من القمح   مندوبا عن الملك .. ولي العهد يشارك بأعمال قمة "ميد9" في كرواتيا   هيئة الإعلام تبحث ورؤساء لجان نقابة الصحفيين حماية المهنة

عادات و تقاليد ..

Thursday
{clean_title}
تعودت بأن لا تذهب حيث تشاء إلا بموافقة ذويها ..
و أن لا تخرج من البيت إلا بإذن منهما .. حتى أنها حُرِمت من اللعب مع أقرانها الذين يمثلونها عمراً .
تعودت أن عملها مقتصر على تنظيف و ترتيب البيت و تحضير الطعام لأبيها و أشقائها حين عودتهم من عملهم و نسيت ذاتها و نسيت أنها أنثى ، ما لأخيها هو أيضاً حقٌ لها و لكن ضمن حدود تعاليم دين الإسلام .
بعض قبائلنا و عشائرنا تفرض على الأنثى بقيام ما هو يجب العمل به ، دون الأخد بعين الإعتبار بأنها لها رأيٌ في كل شيء ، فيقومون باتخاذ قراراتها عنها ، و منهم البعض من يقوم بإخراجها من مدرستها في سن الخامسة عشر بحجة أنه كافٍ لما وصلت هي عليه و ما يُهم هو فقط إجادتها للقراءة و الكتابة ، و منهم من يحرومنها من إكمال دراستها في الجامعة لما هو عيب على قيم و مبادئ مجتمعنا من تخالط للجنس الآخر و غيره الكثير.
تبقى هي تائهة بين دمعةٍ على جبينها و بين ما يجب أن تفعل ؟!
إلى أن يأتي ذلك الغريب إلى منزل والدايها ، ليخطبها و ينقلها من بيت أهلها إلى بيتها الجديد ، حتى و إن لم توافق على زواجها.
الأمر محسوم لا محال ، فقد أعط أباها الإذن بزواجها من دون أخد موافقتها أو حتى من دون رؤيتها لشريكها ، من دون أن يتسنى لها التعّرف إليه قبل الإرتباط به.
خجولة ، خائفة هي من مصيرها المجهول مع شخص أجبرت على الزواج به ، لأن أباها و أشقائها أقروا الأمر و لا مجال للنقاش فيه .
انتهى الأمر بعقد قرانها ، زغاريت هنا و هناك تملأ المجلس احتفالاً بزواجها ، و هي تجلس على عرش العروس الخائف والإبتسامة والمزيّفة تتشرع خديّها ، و دمعتها محبوسة في قلبها .
إلى متى سوف يتم اتخاذ القرار عنها ؟!
إلى متى ستبقى تلك الأنثى الضعيفة خائفة من مصيرها المجهول ؟!
إلى متى ستبقى هناك عائلات تتمتع و بكل فخر بتلك المسّماة بالعادات التي لا تنتمي للإنسانية بصلة ؟!
هم نَسَوا بأن المرأة نصف المجتمع و نصف عقله .. هي من ترّبي ، و هي من تجعل نصفها الآخر رجلاً قوياً .
لكن هيهات من يفهم و يقدّر دورها العظيم في بناء مجتمعها .
مقالتي من قصة واقعية لصديقة لي ، أُجبرت على التخلي عن دراستها من أجل الزواج ، كما يُقال بأن الزواج هو أفضل مشروع للأنثى من الإنفتاح على مجتمها و تعلم المزيد و الإبتكار فيه حتى يَحِدُوا من الفتن القائمة بسببها .
أتمنى من أن تُسحق تلك الفئة من الشعب لما قد تؤدي قراراتهم إلى تراجع في أمتنا و سبب في تخلفه .