آخر الأخبار
  مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا   ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يؤكد استعداده لتقديم المساعدة لفنزويلا   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات   محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة   تحويلات مرورية على الطريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين

عادات و تقاليد ..

Friday
{clean_title}
تعودت بأن لا تذهب حيث تشاء إلا بموافقة ذويها ..
و أن لا تخرج من البيت إلا بإذن منهما .. حتى أنها حُرِمت من اللعب مع أقرانها الذين يمثلونها عمراً .
تعودت أن عملها مقتصر على تنظيف و ترتيب البيت و تحضير الطعام لأبيها و أشقائها حين عودتهم من عملهم و نسيت ذاتها و نسيت أنها أنثى ، ما لأخيها هو أيضاً حقٌ لها و لكن ضمن حدود تعاليم دين الإسلام .
بعض قبائلنا و عشائرنا تفرض على الأنثى بقيام ما هو يجب العمل به ، دون الأخد بعين الإعتبار بأنها لها رأيٌ في كل شيء ، فيقومون باتخاذ قراراتها عنها ، و منهم البعض من يقوم بإخراجها من مدرستها في سن الخامسة عشر بحجة أنه كافٍ لما وصلت هي عليه و ما يُهم هو فقط إجادتها للقراءة و الكتابة ، و منهم من يحرومنها من إكمال دراستها في الجامعة لما هو عيب على قيم و مبادئ مجتمعنا من تخالط للجنس الآخر و غيره الكثير.
تبقى هي تائهة بين دمعةٍ على جبينها و بين ما يجب أن تفعل ؟!
إلى أن يأتي ذلك الغريب إلى منزل والدايها ، ليخطبها و ينقلها من بيت أهلها إلى بيتها الجديد ، حتى و إن لم توافق على زواجها.
الأمر محسوم لا محال ، فقد أعط أباها الإذن بزواجها من دون أخد موافقتها أو حتى من دون رؤيتها لشريكها ، من دون أن يتسنى لها التعّرف إليه قبل الإرتباط به.
خجولة ، خائفة هي من مصيرها المجهول مع شخص أجبرت على الزواج به ، لأن أباها و أشقائها أقروا الأمر و لا مجال للنقاش فيه .
انتهى الأمر بعقد قرانها ، زغاريت هنا و هناك تملأ المجلس احتفالاً بزواجها ، و هي تجلس على عرش العروس الخائف والإبتسامة والمزيّفة تتشرع خديّها ، و دمعتها محبوسة في قلبها .
إلى متى سوف يتم اتخاذ القرار عنها ؟!
إلى متى ستبقى تلك الأنثى الضعيفة خائفة من مصيرها المجهول ؟!
إلى متى ستبقى هناك عائلات تتمتع و بكل فخر بتلك المسّماة بالعادات التي لا تنتمي للإنسانية بصلة ؟!
هم نَسَوا بأن المرأة نصف المجتمع و نصف عقله .. هي من ترّبي ، و هي من تجعل نصفها الآخر رجلاً قوياً .
لكن هيهات من يفهم و يقدّر دورها العظيم في بناء مجتمعها .
مقالتي من قصة واقعية لصديقة لي ، أُجبرت على التخلي عن دراستها من أجل الزواج ، كما يُقال بأن الزواج هو أفضل مشروع للأنثى من الإنفتاح على مجتمها و تعلم المزيد و الإبتكار فيه حتى يَحِدُوا من الفتن القائمة بسببها .
أتمنى من أن تُسحق تلك الفئة من الشعب لما قد تؤدي قراراتهم إلى تراجع في أمتنا و سبب في تخلفه .