آخر الأخبار
  خبير أمني: تهريب الأسلحة بالبالونات الحرارية تطور خطير في أساليب التهريب   أمانة عمّان: 1800 عامل وطن يعملون لدى 3 شركات تنظيف متعاقد معها عبر شركة رؤية عمّان في العاصمة   سوريا .. قوات الاحتلال تختطف 4 شبان في ريف القنيطرة الشمالي   موظفو أورنج الأردن يتطوعون لدعم مشاركي تحدي أورنج الصيفي 2026   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المبيضين والطريفي   في خطوة نحو التحول الرقمي.. إياد سمارة يطلق مبادرة تفاعلية عبر QR Code للاستماع إلى تحديات القطاع التجاري   "فيتش" ترفع توقعاتها لنمو الاقتصاد الأردني بعد أداء قوي بالربع الثاني   ضبط أسلحة أوتوماتيكية مهربة للمملكة عبر بالونات حرارية في الكرك   رفع أسعار البنزين وتثبيت السولار والكاز والغاز   ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34%   تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر   فيصل القاسم: لمصلحة من هذه الحملة السورية ضد الاردن ؟   الترخيص المتنقل "المسائي" في برقش الأحد   العيسوي يلتقي وفدا من ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمّان العسكريين   الأردن يشارك بمؤتمر التبادل السياحي في إيطاليا   الأمير الحسن: الأردن لن يكون لقمة سائغة .. وكلمة "الأقليات يجب شطبها   العواد: مطاعم تخالف قائمة الأسعار .. والإعفاءات الضريبية للملتزمين   العمل: الاشتراك بالضمان لا يُغني العامل الوافد عن إصدار تصريح   الملقي: القذافي اعتقد أنه يستطيع قيادة الأمة العربية .. وهذا سبب الفشل   أورنج الأردن والمركز الأردني للتصميم والتطوير يوقّعان اتفاقية لدعم الشركات الناشئة وتعزيز الابتكار

حكومة الملقي ... تاهت !

Saturday
{clean_title}
أقولها بملءالفم وباعلى صوتي ان حكومة الملقي بقراراتها الأخيرة قطعت الشك باليقين ( أنها ليست في مستوى المرحلة )وانها بالفعل قد ... تاهت .
فهي لم تفلح في رسم مسارات واضحة لعملها تُمكنها من التقدم ولو خطوة واحدة نحو الاصلاح المنشود الذي حملته الأوراق النقاشية لجلالة الملك
لا بل انها لم تلبي توجيهات جلالته الأخيرة للحكومة والتي حملت تحذيرات واضحة بعدم المساس بالطبقة الفقيرة والمتوسطة .. ان بقي هناك طبقة متوسطة .
لقد جاءت قراراتها الأخير لتؤكد انها غرقت في تراكمات ما خلفته الحكومات السابقة وانها وبدلا من البحث عن وسائل علمية وموضوعية لاخراج الاردن من واقعه الاقتصادي الصعب عمدت الى تقليد سلفها بالاعتماد على الأسهل ... جيوب المواطنين .
حكومة الملقي لم تُكلف نفسها بتشكيل لجنة خبراء لوضع البدائل التي تنسجم مع واقع وامكانات المملكة بدءا من وقف أو الغاء أو تأجيل تنفيذ مشروع المفاعل النووي الذي سيحملنا مديونية اخرى تزيد مع فوائدها عن 10 مليارات دولار وان تمن على سبيل المثال تعدد المناصب للشخص الوحد الذي يدر دخلاً لهم لا يحصل عليه أمير خليجي .
حكومة الملقي فشلت بامتياز بشأن تخفيض الرواتب المرتقعة لكبارلمسؤولين وتناقضت مع توجهات رئيسها الذي اعلن في وقت سابق بان اعلى راتب في الدولة سيكون راتب الوزير وهي لم تستطع ان تدخل مدبرة المتنفذين ممن يتولون ادارة المؤسسات والهيئات الحكومية المستقلةكي تُخفيض رواتبهم الفلكية .
حكومة الملقي بقراراتها الأخيرة اغلقت الباب أمام اية افكارومقترحات فاعلة يتطلب تنفيذها فقط لقرارات ادارية وتنظيمية وهي بالمجمل لا تقترب من الطبقة الفقيرة أو المتوسطة .
فعلى سبيل المثال لا الحصر ماذا لو فرضت الحكومة رسوما متدرجة على بيع وشراء الاراضي بحسب سعرها وفرضت ضرائب على شراء السيارات الفارهة وكذلك على المشروبات التي لا يستطيع ان يشتريها ابناء الطبقة الفقيرة وكذلك المتوسطة مثل الشمبانيا الذي زين احتفالات النخبة بنجاح ابنائهم في الثانوية العامة .
كيف لحكومة يتناقض رئيسها بين مايقوله ويصرح به في اللقاءات العامة ولوسائل الاعلام وما يتخذه مجلس الوزراء من قرارات وهل يُعقل والحالة هذه ان تستطيع حكومة بدأت خطواتها بتقليد سلفها من الحكومات التي اغرقتنا بما نحن فيه من بلاوي ان تضعناعلى أول عبتة في سلم الاصلاح .. عجبي .