آخر الأخبار
  الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025

زوجة منفذ هجوم اسطنبول الارهابي تكشف هذه الاسرار

{clean_title}
انتهت عمليات التحقيق مع 11 مشتبها به في هجوم إسطنبول ليلة رأس السنة، من بينهم زوجة منفذ الاعتداء عبد القادر ماشاريبوف، والتي طالبت خلال التحقيق معها بإيجاد ابنها، الذي اختطفته "خلايا" تابعة لتنظيم "الدولة" (داعش)، بعلم زوجها، مشيرة إلى أنهم قرروا أخذه إلى إيران، قبل أن تكشف عن معطيات جديدة بشأن زوجها.

وقررت محكمة الصلح السادسة، أي مدينة إسطنبول، التحفّظ على 11 متهما، بشبهة مشاركتهم في تنفيذ الهجوم الذي استهدف ناديا ليليا في مدينة إسطنبول، وأوقع 39 قتيلا، معظمهم من جنسيات عربية، وجرح 64 آخرين.

ووجه الادعاء العام للمتهمين عدة تهم، من بينها "العضوية في تنظيم إرهابي" و"محاولة إزالة النظام الدستوري"، و"المساعد عن عمد في قتل إنسان".

وبحسب التسريبات التي تداولتها الصحافة التركية بشأن إفادات المتهمين، فقد أكدت زوجة المنفذ، زارينا نورلاييفا، أنها لم تعلم أي شيء عن الهجوم حتى تم اعتقالها، مضيفة أن "الكثير من التهم الموجهة إلي غير صحيحة. والشقة التي مكثت بها لمدة عشرين يوما لم يفتح فيها أي موضوع متعلق بـ"داعش"، ولم أكن أعلم بأن المقيمين معي من أعضاء التنظيم.. لقد مضى على قدومي إلى تركيا مدة عام، وقد أتيت برفقة زوجي عبد القادر ماشاريبوف من إيران عبر الطرق غير الشرعية".

وتابعت نورلاييفا: "لقد خرج زوجي من المنزل قبل ثلاثة أيام من الهجوم، ولا أعرف أي شيء عما فعله.. لطالما كان مشغولا بالحاسوب، وبعد العملية، وبينما كان يتم نقلي من شقة إلى أخرى، سألت أحد رفاق زوجي عنه، فقال لي: "لا تسألي كثيرا"، وقبل أن يتم اعتقالي جاءني شخصان وقالا لي: "ألبسي الطفل لأنه سيتم نقله إلى إيران"، وأبلغوني أن زوجي على علم بالأمر".

وأشارت نورلاييفا إلى أن زوجها بايع "داعش" في باكستان، ذكرت: "لقد خرج زوجي قبل 3 أو 4 أيام من المنزل، ولم ألتق به بعد ذلك. أخبرني في باكستان بأنه بايع "داعش"، وعندما سألته كيف بايع التنظيم وهو غير موجود هناك، أكد لي أن هناك ممثلين له قام بمبايعتهم"، مشيرة إلى أنه قال "يجب علينا أن نذهب إلى سورية للمشاركة مع "داعش"، وكنت قد اتخذت قرارا بيني وبين نفسي، قبل أن يبايع زوجي التنظيم، وتحدثت مع والدتي فيما يخص الذهاب إلى تركيا، حيث اتفقنا أنه إن ذهبت لتركيا ستأتي هي أيضا، لأن المنطقة التي كنا نعيش فيها تحت وطأة حرب، ولذلك اتخذت قرارا بالبقاء في تركيا، وقلت لزوجي إني لن أذهب معه لسورية".

وأكدت نورلاييفا أن عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" أبلغوها، خلال نقلها من منزل إلى آخر في إسطنبول، بأنه عليها أن تبدأ بالحداد على زوجها وتدخل العدّة، مضيفةً: "ولكن بعد ذلك أكدوا لي أنه لا داعي للحداد، لأن زوجي لم يمت، ولم أر وجه الذي أبلغني بالأمر"، وعندما سألت عن التفاصيل، أخبرني أن زوجي قام بـ"عمل كبير"، مشددة: "حتى اعتقالنا من قبل الشرطة لم أكن أعلم شيئا، وعلمت بعدها بأن زوجي نفذ هجوم راينا".

وطالبت نورلاييفا السلطات التركية بمساعدتها لإيجاد ابنها، قائلة: "أرجوكم ساعدوني في إيجاد ابني، أنا لا علاقة لي بكل ما حدث، وأود أن تطلقوا سراحي".